شــــعار الموقـــــع

تعلموا العلم فإن تعلمه خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة .. لذلك أبوابنا مفتوحة لكافة الديانات الإلهية .. وجميع منتدياتنا داخل الموقع  مفتوحة للجميع دون قيد أو شرط أجبارى للتسجيل حيث قد وهبنا كافة علومنا لله تعالى كصدقة جارية لنفس آمى ونفسى ، ولا نسألكم سوى الدعاء لنا بالستر والصحة وأن يغفر الله ماتأخر وما تقدم من ذنوب ولله الآمر من قبل ومن بعد .
الباحث العلمى
سيد جمعة
 

حكمـــة الموقـــــع

يزرع الجهل بذرا فتحبوا أغصانه مفترشة عروشا لكروش البهائم   
وتزرع الحكمة بذرا فتستقيم غصونا ملؤها عبير رياحين النسـائم

جديد اصدارات الموقع

 
أهــم المــواضيع الأخــيرة
 
أحدث اصدارات الهيئة المصرية
العالمية للإعجاز العلمى فى
 الرسالات السماوية
      كتـــــــــاب
تأليف الباحث العلمى سيد جمعة
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

المواضيع الأخيرة

» بيان الإعجاز العلمى فى تحديد التبيان الفعلى لموعد ( ليلة القدر ) على مدار كافة الأعوام والآيام
1st يوليو 2016, 2:11 pm من طرف usama

» كتاب اسرار الفراعنة
20th يوليو 2015, 7:11 am من طرف ayman farag

» أسرار الفراعنة القدماء يبحث حقيقة استخراج كنوز الأرض ــ الكتاب الذى أجمعت عليه وكالات الآنباء العالمية بأنه المرجع الآول لعلماء الآثار والمصريات والتاريخ والحفريات ــ الذى تخطى تحميله 2300 ضغطة تحميل
12th يوليو 2015, 4:15 pm من طرف farag latef

» ألف مبروك الآصدار الجديد ( الشيطان يعظ ) ونأمل المزيد والمزيد
26th أبريل 2015, 5:20 pm من طرف samer abd hussain

» ألف مبروك اصداركم الجديد ( السفاحون فى الآرض ) الذى يضعكم على منصة التتويج مع الدعاء بالتوفيق دوما
26th أبريل 2015, 5:17 pm من طرف samer abd hussain

» الباحث الكبير رجاء هام
12th أبريل 2015, 11:14 am من طرف الخزامي

» بيان الإعجاز العلمى فى تبيان فتح مغاليق ( التوراة السامرية ـ التوراة العبرانية )
10th أبريل 2015, 6:11 am من طرف الخزامي

» الرجاء .. ممكن كتاب أسرار الفراعنة المصريين القدماء للباحث العلمي الدكتور سيد جمعة
24th فبراير 2015, 4:37 am من طرف snowhitco

» كتاب ( اللغة المقدسة ) قراءة : متابعة : أطلاع ـــ تحميل
16th فبراير 2015, 9:13 am من طرف جمال نون

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 185 بتاريخ 25th يوليو 2012, 3:42 pm

دعاء الموقع

اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت و عافِنا فيمَن عافيْت و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت وَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا ونَتوبُ اليك وَنُؤمِنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَليك و نُثني عَليكَ الخَيرَ كُلَّه

أمى وبلدى ودمى وعشقى

زهرة المدائن
 

أعلن لموقعك هنا مجانا

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)


    رسالة شخصية من د. عائشة محمد ـ السعودية ـ تحت عنوان ( أسرار منظمة الصحة العالمية ) كابوس مروع .؟؟؟ .. أدخل وتابع الكارثة العظمى .

    شاطر
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رسالة شخصية من د. عائشة محمد ـ السعودية ـ تحت عنوان ( أسرار منظمة الصحة العالمية ) كابوس مروع .؟؟؟ .. أدخل وتابع الكارثة العظمى .

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 26th سبتمبر 2009, 9:25 pm

    د. عائشة محمد – السعودية
    في 25 سبتمبر 2009

    نصّ الرسالة بالكامل : ـ
    السيد الفاضل : مدير الموقع


    أرسل إلي هذا المقال من قبل زميلتي , و هو على ما يبدو مجهود جبار قام به عدد من حماة الإنسانية , و قد قمت بترجمة المقال لأضعه بين أيديكم . و الله من وراء القصد . و أعتقد بعد دراسة المقال والمراجع التي استند عليه وجود أيدي من يزعم بأنهم أبناء الله و أحباؤه و عبدة الطاغوت وراء الأمر الجلل الذي يتناوله المقال , ألا و هو لقاح انفلونزا الخنازير , و ذلك للنيل ممن هم أدنى منهم بزعمهم و خاصة من المسلمين و نهب ثرواتهم التي من الله بها علينا , خاصة و أن إزدياد عدد المسلمين يقض مضاجعهم . فالصحوة و الحذر و التحقق من صحة الأمر يا ولاة الأمة و حماة قلعة الإسلام و مسؤوليها و رعاة الأسر .
    و لقد قرأت اليوم خبراً عن نجاح شركة نوفارتس في إنتاج اللقاح و سعيها لتوقيع إتفاقيات تجارية مع 35 دولة لتزويدها باللقاح قبل حلول نهاية العام الجاري . عليه نظراً لضيق الوقت و أهمية الخبر اكتفيت بالمقال وحده دون ترجمة المراجع .
    مساهمة من قبل : دكتورة مرابطة على حدود المملكة - مملكة الخير والإنسانية و العطاء .


    نشر المقال بتاريخ : الاثنين 10 أغسطس ، 2009 ، 3:58 ظ بعنوان : كابوس مروع - أسرار منظمة الصحة العالمية الدكتورة سارة ستون جيم ستون , صحافي روس كلارك ، محرر "إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".

    قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .
    للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً.


    هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب:
    كانت المحاولة الأولى في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيور
    H5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest
    التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .
    بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3
    (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.


    قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام , كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً؟ نقطة التركيز الرئيسية :

    دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السكوالين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، و هي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية . و قد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. و من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية .
    و بما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . و كما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية و هو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ و الجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (Autism) و إضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's) و أمراض المناعة الذاتية العامة و الأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة .


    و في دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة و تم حقن خنازير غينيا بها ، و أثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تحفيزالمناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير , و تمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج و جاءت النتائج مؤكدة و متطابقة .
    و يعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج , و قد بينت الدراسات و الفحوصات أن 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين , و أن عدد قليل من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا . كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج . و يثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم , و ليس كلها , إحتوت على السكوالين و يثبت أيضاً أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية . و قد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها , كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 % .
    الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي و الدماغ و الجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , و بعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , و مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح و الشركة المصنعة له و التي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة و مع قيام الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.


    و بعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود بها ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى :
    1. الهبوط بمستوى ذكاء و فكر العامة .
    2. خفض معدل العمر الإفتراضي ( بإذن الله ) .
    3. خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.
    4. إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً .
    و لو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت ، لما إحتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة ( التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين ) ، ونحن نعتقد بأنه نظراً لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الإستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميراً عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائياً و غيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات و التطعيمات قد تضررت إلى الأبد و الثقة في الهيئات و الجهات الصحية و الطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه , و أما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطع و تفرض عليها عقوبات , و حقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية و تستوجب الذم و اللعن . كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير و التساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات !
    و مؤخراً أكدت صحيفة " وشنطن بوست " أن اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (Thimerosal) و هي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال و الأجنة علماً بأن النساء الحوامل و الأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيهم أولاً . و للمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا و أبناءنا بها , و من ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر و التسبب في الأمراض الغريبة و المتلازمات العجيبة و هي منها براء !


    الثقة المتزعزعة
    إن منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة و اللقاحات المضرة , و ذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة و نتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً و أحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة و بالتالي , و كما سلف الذكر , فإن برنامج التطعيم ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحاً فيروسياً هجيناً من صنع أيدٍ بشرية ، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم و صحتهم و الحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث ، و مجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية و بالتالي فهي متفوقة و مستعبدة للمجموعة الدنيا. و من المعقول بعد معرفة هذا , الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة و يجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كانت . رجاءً لا تدعهم ينالون منك و من أبنائك .
    إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط (مؤكدة و غير مؤكدة ) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين , و ما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من قتلى المدنيين في الحروب مثلاً أو جراء الأمراض الأخرى , و أن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية و موحدة و متزامنة ضد المرض , و نخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح و بالتالي إمتناع الآخرين عن أخذه و إنكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة . الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجبارياً بموجب قانون سنته و فرضت السجن و الغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية و حقوق الإنسان عرض الحائط خاصة و أن الإمتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه .
    ملاحظة مهمة :
    إذا رأيت شريط فيديو لشخصيات كبرى يأخذون تطعيماتهم ، ضع في الإعتبار أن ليس كل الجرعات صنعت مماثلة !
    المراجع :
    شكر خاص للعالم و الصحافي جيم ستون الذي لولا الله ثم هو لما توحدت جهودنا لكتابة هذا المقال الذي يخدم البشرية جمعاء.
    Newsmax.com
    "اللقاح قد يكون أكثر خطورة من انفلونزا الخنازير"
    Mercola.com
    "سكوالين : و مصل انفلونزا الخنازير- كشف السر الصغير القذر "
    Chiroweb.com
    للقاحات قد تكون مرتبطة ومتلازمة بأعراض حرب الخليج"
    The Unify Coalition
    "لقاحات تجريبية / المواد المساعدة / سكوالين"
    Health Freedom Alliance
    اقرأ إلى البند رقم 122 ، فإنها ترجع إلى اللغة الإنجليزية نصف صفحة لأسفل!
    Rense هذا التقرير الممتاز عن متلازمة حرب الخليج و مرض التوحد ، لمستشار و جراح المخ و الأعصاب الأمريكي الشهير الدكتور بلايلوك .
    رجاء النشر والتمرير فالدال على الخير كفاعله
    د. عائشة محمد – السعودية

    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: رسالة شخصية من د. عائشة محمد ـ السعودية ـ تحت عنوان ( أسرار منظمة الصحة العالمية ) كابوس مروع .؟؟؟ .. أدخل وتابع الكارثة العظمى .

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 26th سبتمبر 2009, 9:31 pm

    للآمانة المقتضية تم نشر رسالتكم كما هى مرسلة على بريدنا الخاص
    ونحيط سيادتكم علما أن الباحثة العلمية وديعة عمرانى ـ رئيس قسم الإعجاز العلمى بالموقع ـ سبق وأن
    نوهت لنا عن ذلك الموضوع وأرسلت لنا
    نسخة من تلك الرسالة وكنا عازمين على فتح ذلك الموضوع لآنه كارثة حتمية وتعميم خطير
    نشكر لك جراءتك ونشكر لك ثقتنا فى موقعنا
    وسوف نخاطب جميع أعضاء الموقع للتنبيه والنشر والتمرير
    فكما قلت أن الدال على الخير كفاعله
    بارك الله فيك وبارك فيما أنبتك ورعاك صالحة مقدامة لا تخشين فى الحق لومة لائم
    مدير الموقع
    الباحث العلمى
    سيد جمعة
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: رسالة شخصية من د. عائشة محمد ـ السعودية ـ تحت عنوان ( أسرار منظمة الصحة العالمية ) كابوس مروع .؟؟؟ .. أدخل وتابع الكارثة العظمى .

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 26th سبتمبر 2009, 10:01 pm


    الحقائق تظهر تباعا
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    ماكدت أن أنتهى من الرد على الدكتورة عائشة محمد
    حتى وجدت فى أميلى رسالة أخرى منقولة من صحيفة جزائرية وهذا نصها كما وصلنى
    ******************************
    صحفية نمساوية: "أنفلونزا الخنازير"مؤامرة أمريكية يهودية

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    الجزائر: فجرت صحفية نمساوية متخصصة في الشؤون العلمية قنبلة مدوية بكشفها ان ما بات يعرف بفيروس أنفلونزا الخنازير، الذي اجتاح بلدان العالم في ظرف قياسي، ما هو إلا مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال وشركات لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
    وحسبما ذكرت جريدة "الشروق" الجزائرية، اتهمت الصحفية النمساوية يان بيرجرمايستر منظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (آف بي آي).
    وتزامنت الشكوى الجديدة مع شكاوى أخرى رفعت في ابريل/نيسان الماضي ضد شركات الأدوية "باكستر" و"أفير جرين هيلز وتكنولوجي"، والتي ترى الصحفية أنها مسؤولة عن إنتاج لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي، من أجل البحث عن الثراء في نفس الوقت.
    وترفع الصحفية في شكواها جملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم "يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال انتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد أنفلونزا، بغرض استخدامه كـ "أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية".
    واعتبرت بيرجر مايستر "انفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت اسماءهم في الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، انطلاقا من يقينها بأن "فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة"، مما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة البيوتكنولوجية".
    ومن هذا المنطلق ترى يان بيرغرمايستر في عريضة الشكوى، أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة "الإرهاب والخيانة العظمى".
    وتحول موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، التي سارعت بدورها إلى المطالبة بفتح "تحقيق جنائي بهدف منع وقوع أزمة صحية خطيرة". وشددت على ضرورة وضع حد للتطعيم واسع النطاق المخطط للشروع فيه بداية من فصل الخريف الجاري.
    في هذه الأثناء، قال عدد من أخصائي علم الفيروسات: "إن برنامج التطعيم الإجباري ضد مرض إنفلونزا الخنازير عندما ينظر إليه يتأكد أن فيروسH1N1 المسبب للمرض من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم.
    ويتساءلون : من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ ، ويقولوا إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً.
    استغلال فقراء العالم
    في نفس السياق، أكد عالم الاجتماع السويسري يان تسيجلر المستشار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة : "أن إنفلونزا الخنازير تستغل على حساب فقراء العالم، وأنه بينما يستنفر الإعلام من أجل 45 شخصا توفوا بالفيروس خلال الأسابيع الأولى منه فإن مائة ألف شخص يموتون يومياً من الجوع وتداعياته المباشرة".
    وقال أنه من "التبجح" أن يظهر مسؤول من منظمة الصحة العالمية أمام وسائل الإعلام المختلفة قائلا إن فيروس إتش 1 إن 1 يهدد ملياري إنسان، مشيراً إلى أن مسؤولي المنظمة يتعاملون "بشكل غير مسؤول" مع التصريحات حول خطورة الفيروس.
    واضاف إنه لا ينكر أن منظمة الصحة العالمية ملزمة بمراقبة الصحة العالمية "ولكن عليها ألا تبالغ في تصوير الأشياء"، وأن تعطي كل حدث قدره الضروري من الاهتمام وألا تدخل الخوف في قلوب الناس لأنها تعرف أكثر مما يعرفه الناس من حقائق عن المرض.
    وتابع أن نحو 953 مليون إنسان يعانون بشكل دائم من نقص التغذية، كما أن العالم يشهد وفاة طفل تحت سن عشر سنوات كل خمس ثوان، مضيفا "نحن نقبل ذلك وكأنه أمر طبيعي للغاية".
    وأكد أنه "ليست هناك مؤتمرات صحافية عن هؤلاء الناس ولا استنفار دولي من أجلهم، في حين أن منظمة الصحة تدعو وسائل الإعلام يوميا لمقرها الرئيسي في جنيف لإطلاعها على آخر المستجدات الخاصة بإنفلونزا الخنازير". وقال تسيجلر "عندما يتعلق الأمر بالكبار فإن الضمير العالمي يهتز، إن هذا يدل على العمى الذي أصابنا وعلى برودة عواطفنا المتدنية للغاية وتهكمنا من الواقع".
    كما يرى البروفيسور السويسري أنه من المثير للدهشة أن يتم توجيه الإعلام في التعامل مع أزمة الخنازير، وقال إنه لن يستغرب لو تبين فيما بعد أن شركات الأدوية الكبرى هي الممسكة بدفة هذا التوجيه الإعلامي في ضوء الركود الذي أصابها جراء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
    وأضاف تسيجلر أن إنفلونزا الطيور عادت على شركات الأدوية العملاقة بالمليارات من بيع الأدوية بعد أن كانت "تكدس" براءات الاختراع التي تمتلكها والخاصة بالعقاقير المضادة للإنفلونزا.
    حقائق مرعبة
    تقول تقارير إعلامية عربية إن لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى على قدم وساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لتطعيم سكان العالم، ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا وقدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة وذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم.
    وتضيف التقارير، أنه على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف للتطعيم، قرروا إضافة مادة السكوالين – والسكوالين هي مادة هامة ومنتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ،
    وهي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية.
    وقد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين.
    ومن البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم فان أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية .
    ويتابع التقرير، وحيث أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي .
    وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية والعضلية المستعصية والمزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل وأمراض المناعة الذاتية العامة والأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة .
    ويعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج.
    الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي و الدماغ و الجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , و بعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , و مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح والشركة المصنعة له و التي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة.
    ومع قيام الكونجرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.
    التطعيم يصل مصر منتصف أكتوبر
    في هذه الأثناء، قال وزير الصحة المصري الدكتور حاتم الجبلى ان أول دفعة من المصل الواقى لفيروس "ايه..اتش1 ان1" المسبب لمرض "أنفلونزا الخنازير" ستصل منتصف اكتوبر القادم لتطعيم الحجاج والفئات الأكثر عرضة للاصابة بالمرض ،وهم أطباء مستشفيات الصدر والحميات وغيرهم.
    جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى الذى عقده الجبلي الخميس بوزارة الصحة وشهدته السفيرة الامريكية بالقاهرة مارجريت سكوبى ،وقال انه سيتم أخذ إقرار من الحجاج على موافقتهم على التطعيم لأنه حتى الان لم تعلن عن الآثار الجانبية للمصل .
    وأضاف ان شركات انتاج هذه الامصال تشترط على الدول التى تستورد هذه الامصال كتابة إقرار بان الشركات غير مسئولة عن الاثار الجانبية للمصل..مؤكدة انه من الضرورى التطعيم قبل السفر للحج بمدة عشرة ايام كى يكتسب الشخص المناعة المطلوبة.
    وأشار إلى أنه سيتم استيراد هذه الامصال من انجلترا وان الدفعات الكبيرة لهذه الامصال سوف تصل تباعا خلال شهر يناير القادم..مشيرا الى انه تم ارسال خطاب مشترك من وزيرى الخارجية والصحة الى سكرتير عام الامم المتحدة احتجاجا على عدم عدالة توزيع المصل المضاد لأنفلوانز الخنازير على جميع دول العالم.
    وأوضح ان الدول الغنية تحصل على جميع احتياجات سكانها من هذه الامصال بينما الدول النامية والفقيرة لا تحصل على الحد الادنى من احتياجات مواطنيها من هذه الامصال..مشيرا انه سيتم زيادة انتاج الشركات المنتجة لهذه الامصال من 5 الى 30 % وذلك بهدف تغطية احتياجات شعوب العالم من هذه الامصال الواقية من أنفلونزا
    وحذر وزير الصحة المواطنين من تناول عقار "التاميفلو" وكذلك المصل الواقى من أنفلونزا الخنازير المهربة بطرق غير شرعية..مؤكدا ان الوزارة هى الجهة الوحيدة المسئولة فى مصر عن توفير عقار التاميفلو والمصل الواقى من أنفلونزا الخنازير.



    avatar
    بهيجة المتولى
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    عدد المساهمات : 29
    نقاط : 39
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/09/2009

    كابوس مروع.. أسرار منظمة الصحة العالمية

    مُساهمة من طرف بهيجة المتولى في 27th سبتمبر 2009, 6:00 am



    كابوس مروع.. أسرار منظمة الصحة العالمية
    الاحد 08 شوال 1430 الموافق 27 سبتمبر 2009
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ترجمة/ د. عبد القادر جعفر




    مقال (د. سارة ستون - جيم ستون، صحافي - روس كلارك، محرر)

    هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن والوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس والوباء للتحذير مقدمًا من أمور ستحدث في المستقبل القريب.

    "عندما يُنظَر إلى برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس أنفلونزا الخنازيرH1N1 في ظل فرضية أنه من الفيروسات المركبة جينيًا التي تم إطلاقها عن عمد لتبرير التطعيم، تنكشف لنا مؤامرة قذرة وواضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية والفكرية وتدهورت صحتهم وانخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث، ومجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية وبالتالي فهي متفوقة وتحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلًا".

    قوبلت هذه القصة بتشكك كبير، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية، تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس وعندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم وزملائهم وبذلك يبدأ الوباء في الانتشار في جميع أنحاء العالم.. قصة سينمائية لا يمكن تصديقها، وكنت على يقين منذ اليوم الأول أنه إما لا يوجد فيروس على الإطلاق أو أنه مركَّب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة.

    للأسف فإن صحة الاحتمال الثاني قد تأكدت، وبذلك نحن نواجه خطرًا جديدًا تمامًا وغير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يُعرَف من قبل، ويُنقَل عن أخصائيِّي علم الفيروسات قولهم: "من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات؟ إننا لا نعرف!".

    إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن جيناته الأصلية هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس أنفلونزا الطيورH5N1 ، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 ، وتشير كل الدلائل إلى أن أنفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب ومصنَّع وراثيًا.

    هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن والوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس والوباء للتحذير مقدمًا من أمور ستحدث في المستقبل القريب.
    المحاولة الأولى


    في فبراير 2009م، قامت شركة باكستر، إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات، بإرسال لقاح فيروس الأنفلونزا الموسمي إلى 18 بلدًا أوروبيًا، وكان اللقاح ملوثًا بفيروس أنفلونزا الطيور H5N1 الحي، ولحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية اختبار اللقاحات كخطوة روتينية وعينت شركة Biotest التشيكية لاختبار اللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر. وكانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلًا، وأسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح، ولحسن الحظ أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة. وعندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلًا أن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي، ولولا الله ثم تمكُّن التشيك ومختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكُنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى.

    بل الأدهى من ذلك، أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال، علمًا بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) وهو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث، إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة وكمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمدًا، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم إيقافها بمجرد اهتمام بلد واحد بما كان يحصل وعدم إظهار الثقة العمياء.

    الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عمليًا وتقنيًا أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث والدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات، وظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد وتعمد.

    قد يعتقد المرء بأن باكستر قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد ارتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح، فبدلًا من مقاطعة الشركة ووضعها على القائمة السوداء، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد وضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات أنفلونزا الخنازير والتي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام،كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟ وهو ما يثير تساؤلات كثيرة، مثل: أية أبحاث وأية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلًا؟ وكيف ولماذا انتهى المطاف بفيروس أنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح؟ ولماذا اشتملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة ومحتفظًا بقوته طوال تلك الفترة؟ ولماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مساءلتها بأي شكل من الأشكال؟
    خطة للتدمير


    دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح أنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى ومنها باكستر على قدم وساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم، والذي هو موضوع هذا المقال، وهذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا وصحتنا وقدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة؛ وذلك باستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة، الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس وزيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة، وفي حالة تطعيم أنفلونزا الخنازير، ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم انتشار الأنفلونزا في فصل الخريف. ولكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف، قرروا إضافة مادة السكوالين – والسكوالين هي مادة هامة ومنتشرة بشكل كبير في الجسم ويستمدها من الغذاء.. إنها المادة الأساسية التي يُنتج منها الجسم العديد من الزيوت والأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم، وهي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية، سواءً في الرجل أو المرأة، وبالتالي المسئولة عن خصوبة الذكور والإناث، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح، وأيضًا تلعب دورًا مهمًا في حماية الخلايا من الشيخوخة والطفرات الجينية. وقد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث استجابة مناعية مرضية عامة ومزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. ومن البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم، وأن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى انخفاضها وانخفاض مشتقاتها وبالتالي معدل الخصوبة وتدني مستوى الفكر والذكاء والإصابة بالأمراض المناعية الذاتية.

    وبما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء وليس الحقن عبر الجلد، فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس المُمرِض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد أنفلونزا الخنازير، سيكون سببًا في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضًا ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي. وكما ذكر، فالسكوالين يشكل مصدرًا وحيدًا للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية، وهو أيضًا مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ والجهاز العصبي، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية والعضلية المستعصية والمزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر والعقل ومرض التوحد (Autism ) واضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's ) وأمراض المناعة الذاتية العامة والأورام المتعددة وخاصة أورام الدماغ النادرة.

    وفي دراسات مستقلة، أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة وتم حقن خنازير غينيا بها، وأثبتت تلك الدراسات أن الاضطرابات الناتجة عن تحفيز المناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير، وتمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج وجاءت النتائج مؤكدة ومتطابقة.

    ويعود تاريخ "مزاعم" كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها، وقد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة باسم متلازمة أعراض حرب الخليج، وقد بينت الدراسات والفحوصات أن 95 في المائة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين، وأن عددًا قليلاً من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا. كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج. ويثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم، وليس كلها، احتوت على السكوالين، ويثبت أيضًا أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية. وقد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المائة من المجموعة التي تم تلقيحها، كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 %.

    الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي والدماغ والجسم كافة احتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له، وبعد استنفاد الاحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف، ومرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الاتهام للقاح والشركة المصنعة له والتي تظل تنفي ارتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة. ومع قيام الكونجرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.

    وبعد فحص مكونات لقاح أنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود به ليس علاج الأنفلونزا بتاتًا، بل إنه يهدف إلى:

    - الهبوط بمستوى ذكاء وفكر العامة.

    - خفض معدل العمر الافتراضي (بإذن الله).

    - خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.

    - إبادة عدد كبير من سكان العالم وبالتالي السيطرة على عدد السكان أيضًا.

    ولو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت، لما احتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة (التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين)، ونحن نعتقد أنه نظرًا لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الاستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميرًا عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائيًا وغيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات والتطعيمات قد تضررت إلى الأبد والثقة في الهيئات والجهات الصحية والطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه، وأما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطَع وتفرض عليها عقوبات، وحقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية وتستوجب الذم واللعن. كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير والتساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات!

    ومؤخرًا أكدت صحيفة "وشنطن بوست" أن اللقاح سيحتوي أيضًا على مادة الثايمروزال (Thimerosal )، وهي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسئول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد (Autism ) المعيق في الأطفال والأجنة، علمًا بأن النساء الحوامل والأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيمهم أولًا. وللمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا وأبنائنا بها، ومن ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر والتسبب في الأمراض الغريبة والمتلازمات العجيبة وهي منها براء!
    الثقة المتزعزعة


    إن منظمة الصحة العالمية جنبًا إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة واللقاحات المضرة، وذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة ونتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً وأحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة، وبالتالي, وكما سلف الذكر، فإن برنامج التطعيم ضد فيروس أنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحًا فيروسيًا هجينًا من صنع أيدٍ بشرية، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم وصحتهم والحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث، ومجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية وبالتالي فهي متفوقة ومستعبدة للمجموعة الدنيا. ومن المعقول بعد معرفة هذا، الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة، ويجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كان. رجاءً، لا تدعهم ينالون منك ومن أبنائك.

    إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخص فقط (سواءً تأكد وجود الفيروس أو لم يتأكد) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قِبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين، وما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلًا أو جراء الأمراض الأخرى، وأن ما يدعو إلى التساؤل أيضًا هو حث المنظمة دول العالم على اتباع حملة تطعيم جماعية وموحدة ومتزامنة ضد المرض، ونخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح، وبالتالي امتناع الآخرين عن أخذه وانكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة.

    الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجباريًا بموجب قانون سنته وفرضت السجن والغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية وحقوق الإنسان عرض الحائط، خاصة وأن الامتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه.
    avatar
    princess
    إدارية
    إدارية

    عدد المساهمات : 34
    نقاط : 50
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009

    لقاح انفلونزا الخنازير اهداف سياسية مرعبة اسلحة قتالية طبيعية تخلق لقتل البشرفحذار تلقى اي لقاح ضد انفلونز الخنازير والرجاء اعمل على نشر هذه الحقائق حماية لمن حولك ؟ حقائق تعرضت لها مع بدء انتشار انفلونزا الخنازير وشككت بان هذا الوباء اما هو لعبة سياسية

    مُساهمة من طرف princess في 27th سبتمبر 2009, 6:05 am

    لقاح انفلونزا الخنازير اهداف سياسية مرعبة اسلحة قتالية طبيعية تخلق لقتل البشرفحذار تلقى اي لقاح ضد انفلونز الخنازير والرجاء اعمل على نشر هذه الحقائق حماية لمن حولك ؟ حقائق تعرضت لها مع بدء انتشار انفلونزا الخنازير وشككت بان هذا الوباء اما هو لعبة سياسية يراد منها تحقيق هدف معين لم اتوقع ان هذا الهدف هو في اللقاح الذي سيطعم به الناس لخلق اجيال عقيمة عقليا وجنسيا لتحجيم الكثافة السكانية من جهة وتحقيق نظرية القس مالتس بطريقة كافرة ووالتخلص من التفكيرفي التحرر والتخلص من العبودية المزمع نشرها حول الكون وخلق حفنة من النخب تتحكم بمصائر الاخرين وتسوقهم مثل الخراف نحو مصير مجهول دون مقاومة تذكر او انه اختبار لسلاح بايولوجي جديد تم اعداده في مختبرات المستعمرين او جهات كمنظمات ماسونية صهيونية التي عجزت كل هذه السنوات من تحقيق حلمها في السيطرة والحكم انتشاره كان مشكوك فيه وبهذه السرعة لان ناقليه المصابين به لايمكن ان ينقلونه الى اوسع شريحة من المجتمع او دول تقع عبر البحار والقارات مالم تستخدم في نشره وسائل اخرى غير مشكوك بها كالطرود البريدية وغيرها من الوسائل وقد يكون التشخيص غير حقيقي ومبالغ به كاصابات البرد العادية تؤخذ تحت حكم الاصابة بالوباء لاكراه الناس على قبول التلقيح والتلقيح كما تبينه الدكتورة سارة ستون هو كابوس اكثر مروع من اهداف الوباء لو ان كان قد اعد كسلاح لحروب قادمة وادناه نص مقالة الدكتورة سارة ستون حول وباء انفلونزا الخنازير وخطورة اللقاح المعد والذي يجري استخدامه ضد هذا الوباء ومدى خطور هذا اللقاح وهذا يقين ان هذا الوباء واللقاح المعد للوقاية منه هو عبارة عن سلاح فتاك سوف يستخدم اليوم وفي المستقبل كما يعد الاستعمارين سلاحا اكثر فتكا وتاثيرا ومن العراق وهو الغبار الاحمر الذي بدا استخدامه وتجربته منذ عام 2006 في شباط ومثل هذا الغبار لم يكن يضرب اجواء العراق الا في اواسط الصيف وفي شتاء 2006 تلقت بغداد وحدها موجتين من هذا الغبار الاولى استمرت خمسة ايام والاخرى اربعة ايام اغرقت العاصمة العراقية ومن حولها في موجة عارمة من التراب الاحمر الذي تسبب بقتل العديد من مرضى الربو . ومنعت الرؤية بمسافات قياسية تصل الى مسافة مترين واقل في بعض الاحيان ومنذ شتاء 2006 ضربت اجواء العراق ومحافظاته وبعض الدول المجاورة عدة موجات من هذا الغبار الاحمر وتعدت في الاونة الاخيرة هذه العواصف الرملية او الترايية مساحات جديدة في دول لم تكن تتعرض لهذه الموجات من التراب الا في كل عشر سنوات مرة واحدة والتي ضربت عددا من الدول العربية والذي يرصد مثل هذه الاحوال الغريبة التي تقع في منطقة الخليج والعراق يعرف حق المعرفة ان العواصف الترابية لو تعج الا بين خمسة الى عشرة سنوات مرة واحدة اما ان تتكرر وفي فصل الشتاء فهذا امر مستحيل على اية دعوة للمتخصصين دراسة الموضوع وابداء الراي خهوفا من تستخدم هذه العواصف ايضا كاسلحة تدميرية دون استخدام اسلحة توقع خسار فادحة في الجانبين المتحاربين في حين لو اتخذ من هذه الاسلحة وسيلة حرب ستكون الخسائر محصورة فقط في الجانب المستهدف دون ان يتاثر المهاجم بها وسيحقق المهاجم اهدافه دون خسائر تذكر وقد اكون في ذلك على خطا على اية حال من يطلع على التقرير التالي سيعي حقائق مرعبة تجري خلف الكواليس والله الساتر ؟ نوئيل عيسى 20/9/2009 بعنوان : كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية الدكتورة سارة ستون جيم ستون , صحافي روس كلارك ، محرر "إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ". قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم .نتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة . للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً. .هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب . المحاولة الأولى : في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيورH5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى . بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد. قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟ نقطة التركيز الرئيسية : دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السكوالين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، و هي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية . و قد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. و من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية . و بما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . و كما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية .و هو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ و الجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (Autism) و إضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's) و أمراض المناعة الذاتية العامة و الأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة . و في دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة و تم حقن خنازير غينيا بها ، و أثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تحفيزالمناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير , و تمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج و جاءت النتائج مؤكدة و متطابقة . و يعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج , و قد بينت الدراسات و الفحوصات أن 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين , و أن عدد قليل من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا . كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج . و يثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم , و ليس كلها , إحتوت على السكوالين و يثبت أيضاً أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية . و قد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها , كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 % . الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي و الدماغ و الجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , و بعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , و مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح و الشركة المصنعة له و التي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة و مع قيام الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد. و بعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود بها ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى : - الهبوط بمستوى ذكاء و فكر العامة . - خفض معدل العمر الإفتراضي ( بإذن الله ) . - خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان. - إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً . و لو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت ، لما إحتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة ( التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين ) ، ونحن نعتقد بأنه نظراً لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الإستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميراً عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائياً و غيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات و التطعيمات قد تضررت إلى الأبد و الثقة في الهيئات و الجهات الصحية و الطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه , و أما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطع و تفرض عليها عقوبات , و حقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية و تستوجب الذم و اللعن . كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير و التساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات ! و مؤخراً أكدت صحيفة " وشنطن بوست " أن اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (Thimerosal) و هي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال و الأجنة علماً بأن النساء الحوامل و الأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيهم أولاً . و للمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا و أبناءنا بها , و من ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر و التسبب في الأمراض الغريبة و المتلازمات العجيبة و هي منها براء ! عفواً ... فالثقة متزعزعة : إن منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة و اللقاحات المضرة , و ذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة و نتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً و أحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة و بالتالي , و كما سلف الذكر , فإن برنامج التطعيم ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحاً فيروسياً هجيناً من صنع أيدٍ بشرية ، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم و صحتهم و الحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث ، و مجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية و بالتالي فهي متفوقة و مستعبدة للمجموعة الدنيا. و من المعقول بعد معرفة هذا , الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة و يجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كانت . رجاءً لا تدعهم ينالون منك و من أبنائك . إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط (تأكد وجود الفيروس أم لم يتأكد ) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين , و ما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلاً أو جراء الأمراض الأخرى , و أن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية و موحدة و متزامنة ضد المرض , و نخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح و بالتالي إمتناع الآخرين عن أخذه و إنكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة . الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجبارياً بموجب قانون سنته و فرضت السجن و الغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية و حقوق الإنسان عرض الحائط خاصة و أن الإمتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه .
    avatar
    نسمة الربيع زياد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 15
    نقاط : 23
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 29/08/2009

    رد: رسالة شخصية من د. عائشة محمد ـ السعودية ـ تحت عنوان ( أسرار منظمة الصحة العالمية ) كابوس مروع .؟؟؟ .. أدخل وتابع الكارثة العظمى .

    مُساهمة من طرف نسمة الربيع زياد في 27th سبتمبر 2009, 6:23 am

    لاحظنا في المدة الأخيرة تفشي بعض الأوبة مثل (جنون البقر وانفلونزا الطيو والجمرة الحمراء وآخرها انفلونزا الخنازير)
    ثم بعد ان يموت المئات من الناس ثم الآلافو وفجأة يظهر العلاج ومن اين ؟؟من أمريكا وتحت إشراف..؟؟؟؟ الصحة العالمية.

    من أجابة ياأولى الآلباب .؟؟؟
    نسمة الربيع زياد
    avatar
    عدنان القامشلى
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 10
    نقاط : 12
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009

    كابوس ملوث

    مُساهمة من طرف عدنان القامشلى في 27th سبتمبر 2009, 6:28 am

    كابوس ملوث





    Dr. Sarah Stone, Pharm-D الدكتورة سارة ستون ، فارم مد

    Jim Stone, Freelance Journalist جيم ستون والصحافي

    Russ Clarke, Editor روس كلارك ، محرر




    "The H1N1 vaccination program, when put into the same frame as the engineered virus to go with it, appears to be a clear effort to divide humanity into two groups; those who have lost their intellect, health and sexuality via a tainted vaccination, and those who have not and are therefore superior." "إن برنامج التطعيم H1N1 ، عندما وضعت في الإطار نفسه مثل الفيروسات المهندسة الذهاب مع ذلك ، يبدو أن هناك محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ أولئك الذين فقدوا العقل والصحة والحياة الجنسية عن طريق التلقيح الملوث ، و أولئك الذين لا وبالتالي فهي متفوقة ".


    I met the story about the swine flu with great skepticism; it played like a story line in a B movie - Students go abroad for spring break. التقيت القصة حول انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل لعبت مثل خط القصة في فيلم ب -- الطلاب الذهاب الى الخارج لكسر الربيع. Students get the virus. يحصل الطلاب على الفيروس. Students bring it home. طلاب جعله المنزل. Worldwide pandemic starts. يبدأ الوباء في جميع أنحاء العالم. The story line was unbelievable, and I knew from day one that there was either no virus at all, and that it was just a "wag the dog", or that a manufactured outbreak was intentionally released and underway. قصة خط أمر لا يمكن تصديقه ، وكنت اعرف من يوم واحد من أنه اما كانت هناك أي فيروس على الإطلاق ، وأنه كان مجرد مهرج "الكلب" ، أو أن اندلاع تصنيعها كان صدر عن عمد وجارية.

    Unfortunately the latter was true, and now we have an entirely new bug on our hands. للأسف فإن هذا الأخير كان صحيحا ، والآن لدينا خلل جديد تماما على أيدينا. It has never been seen before, and virologists have been quoted saying "where the hell it got all these genes from we don't know." انه لم يكن ينظر إليها من قبل ، والفيروسات وقد نقلت قوله "حيث الجحيم انها حصلت على جميع هذه الجينات من أننا لا نعرف." Extensive analysis of the virus has revealed genes from the original 1918 flu, the avian flu, and two new H3N2 viruses from Eurasia. تحليل واسع النطاق للفيروس قد كشفت عن الجينات الأصلية من العام 1918 ، وانفلونزا الطيور ، واثنين من الفيروسات H3N2 جديدة من أوراسيا. All evidence points to the fact that the swine flu is indeed a genetically engineered virus. تشير كل الدلائل إلى أن أنفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس معدل وراثيا.

    This article is the result of a team effort intended to explore what the motive for releasing it may be, to warn you in advance of things to come. هذه المقالة هي نتيجة لجهد جماعي يهدف إلى استكشاف ما هو الدافع وراء الافراج عن انه قد يكون ، لتحذير لكم مقدما للأمور في المستقبل.



    The first attempt المحاولة الاولى

    In Feb 2009, Baxter, a major manufacturer of vaccines, sent the seasonal flu shot to 18 different countries with live unattenuated H5N1 bird flu. في فبراير 2009 ، باكستر ، شركة كبرى لتصنيع اللقاحات ، بعث الانفلونزا الموسمية النار على 18 بلدا مختلفا غير مخفف العيش مع فيروس انفلونزا الطيور H5N1. When the Czech company Biotest was assigned to test the vaccine on live animals for the Czech government, they realized something was wrong when the test animals died. عندما تكون الشركة التشيكية Biotest تم تعيينه لاختبار اللقاح على الحيوانات الحية للحكومة التشيكية ، وأدركوا شيئا ما كان خطأ عندما توفي حيوانات التجارب. The alarm went out to all others who had received it, fortunately before it was administered. التنبيه وخرجت إلى جميع الآخرين الذين تلقوا أنه ، لحسن الحظ أنها كانت تدار من قبل. Upon follow up examination of the vaccine the live virus was revealed, had no one caught Baxter's tainted batch, we would now be in the midst of a pandemic with massive numbers of dead. عند متابعة النظر في لقاح الفيروس يعيش تم الكشف ، لم يكن احد اشتعلت باكستر دفعة الملوث ، لكنا الآن في خضم وباء مع أعداد هائلة من القتلى.

    Baxter was not prosecuted or punished in any way for this, even though their operational BSL3 (bio safety level 3) protocol would have stopped such contamination from being possible. باكستر لم يحاكم أو يعاقب بأي شكل من الأشكال لهذا ، ولو كانت لديهم BSL3 التنفيذية (مستوى السلامة الحيوية 3) بروتوكول من شأنه أن مثل هذا التلوث قد توقفت عن كونها ممكنة. The safety protocol, combined with the potency and volume of the virus in the shots clearly shows that the contamination was intentional, and that indeed an attempt to kill millions was stopped simply because ONE country paid attention to what it was getting. بروتوكول السلامة ، إلى جانب قوتها وحجم الفيروس في لقطات تظهر بوضوح أن التلوث كان متعمدا ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها لمجرد بلد واحد اهتماما الى ما كان يحصل. The protocol made it technically impossible for the virus to make the leap from the research department to the vaccine manufacturing department, which could never have had H5N1 show up there due to any reason other than willful intent. بروتوكول جعلت من المستحيل تقنيا للكشف عن الفيروس لتحقيق قفزة من قسم البحوث في قسم تصنيع اللقاحات ، التي يمكن أبدا أن يكون فيروس H5N1 قد تظهر بسبب وجود أي سبب آخر غير قصد متعمد.

    One would think that Baxter would have been put out of business for making such an "error" but the opposite is true, which begs many questions, such as how did the live bird flu end up in millions of doses of vaccine? قد يعتقد المرء بأن باكستر قد تم إنشاؤها من الأعمال التجارية لجعل مثل هذا "الخطأ" ولكن العكس هو الصحيح ، والذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل كيف يعيش انفلونزا الطيور في نهاية المطاف في ملايين جرعة من لقاح؟ Why were the ingredients of the vaccine formulated to allow the virus to survive fully potent en route? لماذا كانت هذه المكونات من لقاح وضعت للسماح للفيروس البقاء على قيد الحياة تماما قوية في طريقها؟ Why was Baxter not prosecuted or punished in any way? لماذا كان باكستر لا يحاكم أو يعاقب بأي شكل من الأشكال؟ Instead of rightfully blackballing the company, the World Health Organization has rewarded Baxter with a contract to make a large portion of the "Swine flu" vaccinations set to be distributed world wide this fall. blackballing بدلا من حق الشركة ، ومنظمة الصحة العالمية قد كافأت باكستر عقدا مع لجعل جزء كبير من "انفلونزا الخنازير" التطعيمات المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام. How on earth could that be? كيف على الارض يمكن ان يكون؟



    The main focus كان التركيز الرئيسي

    Let's switch to another aspect of vaccines, the real focus of this article, which is the plan to destroy our intellect, our health and our sexuality via a mass world wide vaccination campaign. دعنا نتحول إلى جانب آخر من اللقاحات ، والتركيز الحقيقي من هذه المادة ، التي هي خطة لتدمير فكرنا ، صحتنا ورغباتنا الجنسية عبر العالم الشامل حملة تلقيح واسعة. With the use of special additives called adjuvants, manufacturers are able to increase the number of possible doses that can be made on time for the fall flu season. مع استخدام المواد المضافة خاصة تسمى المواد المساعدة والمصنعين قادرون على زيادة عدد ممكن من الجرعات التي يمكن تقديمها في الوقت المناسب لانفلونزا موسم الخريف. But though there are many safe adjuvants which can be added, they are adding one - squalene, which has been shown to cause prolonged systemic immune response against the squalene itself, which results in reduced fertility, reduced intellect and reduced life span. ولكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، مضيفا أنها واحدة -- السكوالين ، وهو ما ثبت لفترات طويلة يسبب استجابة مناعية النظامية ضد السكوالين في حد ذاته ، مما يؤدي الى انخفاض معدل الخصوبة وانخفاض الفكر وخفض العمر.

    Squalene is an important molecule in the body. السكوالين هو جزيء الهامة في الجسم. It is a precursor to many different oils and hormones, and is needed for proper brain function, fertility and also plays an important role in protecting cells from aging and mutation. انها خطوة تمهيدية لزيوت كثيرة مختلفة ، والهرمونات ، وهناك حاجة لالصحيح وظيفة الدماغ ، والخصوبة وأيضا تلعب دورا مهما في حماية الخلايا من الشيخوخة والطفرات. Anything which affects your natural squalene can have a major negative impact on your health. أي شيء مما يؤثر بك السكوالين الطبيعية يمكن أن يكون لها أثر سلبي كبير على صحتك.

    Because the squalene will be injected in the presence of a pathogen during the H1N1 vaccination, it will cause an immune response against not only the pathogen, but to the squalene itself. لأن السكوالين سيتم ضخها في وجود الممرض خلال التطعيم H1N1 ، فإن ذلك سيكون سببا في إحداث استجابة مناعية ضد ليس فقط على العوامل المسببة للأمراض ، ولكن إلى السكوالين نفسها. Squalene is a precursor molecule which is essential for the production of many hormones including all of the male and female sexual hormones. السكوالين هو جزيء السلائف الذي هو أمر ضروري لإنتاج العديد من الهرمونات بما في ذلك كل من الهرمونات الذكرية والأنثوية الجنسية. Squalene is also a precursor to many of the neurochemical receptors prevalent in the nervous system and when the immune system is programmed to attack squalene, it causes irreversible neuronal and neuromuscular damage which can range from a loss of intellect and autism to more serious disorders such as Lou Gehrig's disease and systemic autoimmune diseases and possibly brain tumors. السكوالين هو أيضا مقدمة لكثير من المستقبلات neurochemical شيوعا في الجهاز العصبي ، وعندما يكون الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين المبرمجة ، فإنه يتسبب لا رجعة فيه الخلايا العصبية والعضلية الضرر الذي يمكن ان تتراوح بين فقدان العقل والتوحد لاضطرابات أكثر خطورة مثل لو جيهريج النظامية وأمراض المناعة الذاتية ، وربما بأورام الدماغ.

    In independent studies where squalene laced vaccines were injected into guinea pigs, the resultant autoimmune disorders killed 14 out of 15. في دراسات مستقلة حيث اللقاحات التصور السكوالين حقنت خنازير غينيا ، والاضطرابات الناتجة عن المناعة الذاتية قتلت 14 من أصل 15. A later test, to verify the results had the same outcome. وهناك اختبار في وقت لاحق ، للتحقق من النتائج كانت نفس النتيجة.

    When first injected via the anthrax vaccine in Gulf War 1, it permanently disabled many of the soldiers who received it, due to the effects now known as the Gulf War Syndrome. عندما الأولى عن طريق حقن لقاح الجمرة الخبيثة في حرب الخليج 1 ، فإنه بعجز دائم العديد من الجنود الذين وردت عليه ، بسبب الآثار التي تعرف الآن باسم اعراض حرب الخليج. 95 percent of the soldiers who recieved the anthrax vaccine have been found to have antibodies to squalene. 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة وقد وجد أن لديهم أضداد للسكوالين. Few of the soldiers who recieved the vaccine remained healthy and do not have the antibodies whether or not they were deployed. عدد قليل من الجنود الذين تلقوا لقاح لا تزال سليمة وليس لديهم أضداد أم لا كانوا منتشرين فيها. None of the soldiers who did not receive the vaccine have the antibodies, even those who fought in Iraq. أيا من الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح قد الأضداد ، حتى أولئك الذين قاتلوا في العراق. Squalene antibody related deaths total 6.5 percent of the vaccinated group. السكوالين الأضداد مجموع الوفيات الناجمة عن 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها.

    It takes approximately a year for the effects to fully manifest themselves because that much time passes before the nervous system and brain deplete the reserves of Squalene that are out of the reach of the immune system and only after the reserves are gone will cell injury begin. يستغرق نحو عام لمواجهة الآثار لتعبر عن نفسها بشكل كامل لأن ذلك الكثير من الوقت قبل أن يمر على الجهاز العصبي والدماغ نضوب احتياطيات سكوالين التي يتم بعيدا عن متناول من جهاز المناعة ، وإلا بعد أن الاحتياطيات قد ولت وسوف تبدأ إصابة الخلية. This takes the pressure off vaccine manufacturers who deny any wrongdoing for a response so delayed. هذا يخفف من الضغوط الواقعة المنتجة للقاحات ، الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات للاستجابة لذلك تأخر. And with Congress passing legislation granting immunity to any corporations who cause damage with their vaccines, the outlook is evermore dark. ومع الكونغرس بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الذي يسبب أي ضرر مع اللقاحات ، فإن التوقعات هي الظلام إلى الأبد.

    After examining the components of the H1N1 flu vaccine we can only conclude that it is not intended to treat the flu at all, quite differently, it is intended to: بعد الاطلاع على مكونات من لقاح الانفلونزا H1N1 لا يسعنا إلا أن يخلص إلى أنه ليس المقصود بها لعلاج الانفلونزا في كل شيء ، مختلفة تماما ، فإنه يهدف إلى :

    1. 1. Reduce intelligence الحد من المخابرات
    2. 2. Reduce life span تقليل العمر الافتراضي
    3. 3. Reduce fertility خفض معدل الخصوبة
    4. 4. Cause numerous deaths تسبب سقوط العديد من القتلى


    For if it was intended for any other purpose, Squalene and other adjuvants beyond the scope of this article would not be present. لأنه إذا كان المقصود لأي غرض آخر ، سكوالين والمواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال لن يكون موجودا. Furthermore, the scope of this article only covers squalene, and we believe that because there are so many ways to induce autoimmune responses equally devastating via other injectable formulations coupled with the obviously intentional shipment of a pandemic by Baxter that the credibility of vaccines is forever tainted and the trust in the greater medical community may have been irreparably broken. وعلاوة على ذلك ، فإن نطاق هذه المادة لا يغطي سوى السكوالين ، ونحن نعتقد أنه نظرا لأن هناك الكثير من الطرق للحث على الاستجابات الذاتية مدمرة على نحو مماثل عن طريق الحقن صياغات أخرى مقرونة الشحنة ومن الواضح أن المقصود من وباء من باكستر أن مصداقية لقاحات إلى الأبد هو ملوث والثقة في المجتمع من الناحية الطبية قد تم كسر لا يمكن إصلاحه. Baxter should be out of business, the fact that they are not is damning. باكستر يجب ان تخرج من الأعمال التجارية ، وحقيقة أنها ليست هي الدامغة.



    The trust is broken الثقة مكسورة.

    Through a manufactured pandemic and damaging vaccine the world health organization along with major manufacturers in the pharmaceutical industry have demonstrated clear intent to damage all of mankind. من خلال وباء المصنعة واللقاحات يضر منظمة الصحة العالمية جنبا إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية أثبتت نية واضحة لأضرار بشرية جمعاء. For what purpose is difficult to determine, but it would be safe to assume that there will be those who have been told and know better than to take one of these tainted vaccines, and as a result they will be of superior intelligence and health when put in perspective with those who receive them. لأي غرض من الصعب تحديد ، ولكن سيكون من المأمون أن نفترض أنه لن يكون هناك أولئك الذين قيل لهم ويعرفون افضل من ان تأخذ واحدة من هذه اللقاحات ملوثة ، ونتيجة لذلك سيكون من الذكاء والصحة عند وضع في وجهات النظر مع أولئك الذين تستقبلهم. The H1N1 vaccination program, when put into the same frame as the obviously engineered virus to go with it, appears to be a clear effort to divide humanity into two groups, those who have lost their intellect, health and sexuality via a tainted vaccination, and those who have not and are therefore superior. وH1N1 برنامج التطعيم ، وعندما وضعت في الإطار نفسه مثل الفيروسات المهندسة الواضح أن يذهب مع ذلك ، يبدو أن هناك جهودا واضحة لتقسيم البشرية الى مجموعتين ، وأولئك الذين فقدوا العقل والصحة والحياة الجنسية عن طريق التلقيح الملوث ، و أولئك الذين لا وبالتالي فهي متفوقة. It can now be reasoned that it is no longer safe to take ANY vaccination for any reason; please, do not let them get your children. ويمكن الآن معللة ذلك أنها لم تعد آمنة لاتخاذ أي تطعيم لأي سبب من الأسباب ، من فضلك ، لا نسمح لهم بالدخول أطفالك.



    If you ever see a video of major figures getting theirs, keep in mind that not all shots will be created equal! إذا كنت من أي وقت مضى رؤية شريط فيديو لشخصيات كبرى في الحصول على ملكهم ، أن نضع في اعتبارنا أنه ليس كل الطلقات سيكون خلقوا متساوين!





    References المراجع

    The most valuable reference for this article by far was Dr. Sarah Stone, Pharm-D. Thank you so much, you helped sort fact from fiction and made this article possible الإشارة الأكثر قيمة لهذه المادة حتى الآن هي الدكتورة سارة ستون ، فارم مد. شكرا جزيلا لك ، أنت ساعدت في الواقع نوع من الخيال وجعل هذه المادة ممكن

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] "Vaccine May Be More Dangerous Than Swine Flu" [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] "اللقاح قد يكون أكثر خطورة من انفلونزا الخنازير"

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] "Squalene: The Swine Flu Vaccine's Dirty Little Secret Exposed" [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] "سكوالين : ومصل انفلونزا الخنازير لولا يخفي القذرة مكشوف"

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] "Vaccines May Be Linked to Gulf War Syndrome" [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] "اللقاحات قد تكون مرتبطة اعراض حرب الخليج"

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] "Experimental Vaccines / Adjuvants / Squalene:" [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] "لقاحات تجريبية / المواد المساعدة / سكوالين :"

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] Read this to item 122, it returns to English half a page down! [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] اقرأ هذا البند إلى 122 ، فإنها ترجع إلى اللغة الإنجليزية نصف صفحة لأسفل!

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] This is an excellent report on the Gulf War Syndrome and Autism, by Neurosergeon Dr Blaylock [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هذا التقرير الممتاز عن اعراض حرب الخليج والتوحد ، من Neurosergeon الدكتور Blaylock
    avatar
    gino
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 6
    نقاط : 8
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009

    منظمة الصحة العالمية اختيار المدير العام : الأسئلة المتداولة

    مُساهمة من طرف gino في 27th سبتمبر 2009, 6:32 am

    [size=9]منظمة الصحة العالمية اختيار المدير العام : الأسئلة المتداولة


    Why is there a need to elect a new Director-General now? لماذا هل هناك حاجة لانتخاب المدير العام الجديد الآن؟

    Dr LEE Jong-wook, former Director-General of the World Health Organization (WHO), died suddenly on 22 May 2006, two years before the end of his five-year term. الدكتور جونغ ووك ، المدير العام السابق لمنظمة الصحة العالمية (منظمة الصحة العالمية) ، وتوفي فجأة في 22 أيار / مايو 2006 أي قبل سنتين من نهاية ولايته خمس سنوات. As a result, the WHO Executive Board decided to accelerate the process to elect a new Director-General. ونتيجة لذلك ، قرر المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية لتسريع عملية انتخاب المدير العام الجديد.
    See: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] انظر : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    Dr Anders Nordström (then WHO Assistant Director-General, General Management) was appointed as Acting Director-General by the Executive Board on 23 May 2006. الدكتور آندرس نوردستروم (منظمة الصحة العالمية ثم المدير العام المساعد ، الإدارة العامة) كما تم تعيين المدير العام بالنيابة من قبل المجلس التنفيذي في 23 مايو 2006. Dr Nordström will continue to serve as Acting Director-General of WHO until a new Director-General takes office. وسيستمر الدكتور نوردستروم لتكون بمثابة المدير العام بالنيابة لمنظمة الصحة العالمية إلى أن المدير العام الجديد يتولى مهام منصبه.
    See: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] انظر : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    What is the process for electing a new Director-General? ما هي عملية انتخاب المدير العام الجديد؟

    Member States may propose candidates. الدول الأعضاء أن تقترح مرشحين. These candidates are considered by the Executive Board (EB), which nominates one person by secret ballot. وتعتبر هذه المرشحين من قبل المجلس التنفيذي (المجلس التنفيذي) ، الذي ترشح شخص واحد عن طريق الاقتراع السري. The name of that person is then submitted to the World Health Assembly, which makes the final appointment. اسم هذا الشخص ومن ثم تقديمها إلى جمعية الصحة العالمية ، والتي تقوم بالتعيين النهائي.

    For this election, Member States were notified that they could propose candidates from 1 June 2006. لهذا الانتخاب ، أخطرت الدول الأعضاء بأن بإمكانها أن تقترح مرشحين اعتبارا من 1 يونيو 2006. Proposals were addressed under confidential cover to the Chairman of the Executive Board at WHO HQ, and were accepted until 5 September 2006. اقتراحات موجهة تحت غطاء السرية لرئيس المجلس التنفيذي في المقر الرئيسي للمنظمة ، وقبل استلامها حتى 5 سبتمبر 2006.

    On 6 September, the Chairman of the Executive Board opened the envelopes and advised Member States of the names of the candidates. في 6 أيلول / سبتمبر ، افتتح رئيس المجلس التنفيذي المظاريف ، وأبلغت الدول الأعضاء في أسماء المرشحين. The Secretariat translated the proposals and curricula vitae into the six official languages of WHO and dispatched them to all Member States by 5 October 2006. الأمانة العامة ترجمة الاقتراحات والسير الذاتية إلى اللغات الرسمية الست في منظمة الصحة العالمية ، وإرسالها إلى جميع الدول الأعضاء بحلول 5 تشرين الأول 2006.

    The Executive Board will meet from 6 to 8 November 2006 in Geneva and will nominate a person for the post of Director-General. وسيجتمع المجلس التنفيذي من 6 إلى 8 نوفمبر 2006 في جنيف ، وسيرشح شخصا لمنصب المدير العام.

    On 9 November 2006, the World Health Assembly will meet in Geneva for a special session. في 9 تشرين الثاني 2006 ، وسوف تجتمع جمعية الصحة العالمية في جنيف لعقد دورة استثنائية. The Assembly will consider the Board's nomination, and appoint a Director-General. وستنظر الجمعية في ترشيح المجلس ، وتعيين المدير العام. The Assembly will also have to approve the contract for the new Director-General. وستقوم الجمعية أيضا أن توافق على عقد المدير العام الجديد.

    Who are the candidates? الذين هم المرشحون؟

    The list of candidates can be seen here: قائمة المرشحين ويمكن ملاحظة هنا :
    See: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] انظر : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    Who are the Members of the current Executive Board? الذين هم أعضاء في المجلس التنفيذي الحالي؟

    The countries represented on the current EB are: Afghanistan, Australia, Azerbaijan, Bahrain, Bhutan, Bolivia, Brazil, China, Denmark, Djibouti, El Salvador, Iraq, Jamaica, Japan, Kenya, Latvia, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Luxembourg, Madagascar, Mali, Mexico, Namibia, Portugal, Romania, Rwanda, Singapore, Slovenia, Sri Lanka, Tonga, Thailand, Turkey and the United States of America. البلدان الممثلة في المجلس التنفيذي الحالي هي : أفغانستان ، أستراليا ، أذربيجان ، البحرين ، بوتان ، بوليفيا ، البرازيل ، الصين ، الدانمارك ، جيبوتي ، والسلفادور ، والعراق ، وجامايكا ، واليابان ، وكينيا ، لاتفيا ، ليسوتو ، ليبيريا ، الجماهيرية العربية الليبية ، لوكسمبورغ ، مدغشقر ، مالي ، المكسيك ، ناميبيا ، البرتغال ، رومانيا ، رواندا ، سنغافورة ، سلوفينيا ، سري لانكا ، وتونغا ، وتايلند ، وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية.

    Who is the Chairman of the Executive Board? الذي هو رئيس المجلس التنفيذي؟

    Dr Fernando Antezana Araníbar was elected Chairman of the Executive Board in May 2006, for one year. الدكتور فيرناندو أنتيزانا أرانيبار رئيسا للمجلس التنفيذي في مايو 2006 ، لمدة سنة واحدة. Dr Antezana is Senior Adviser in the Ministry of Health and Sports in Bolivia. الدكتور أنتيزانا هو كبير المستشارين في وزارة الصحة والرياضة في بوليفيا.

    Is the Executive Board meeting from 6 - 8 November open to the public? هو المجلس التنفيذي الاجتماع في الفترة من 6 -- 8 November مفتوحة للجمهور؟

    Some of the meeting will be public - for example, the opening and the closing, when the name of the person nominated for the post will be announced. بعض من هذا الاجتماع سيكون الجمهور -- على سبيل المثال ، في الافتتاح والختام ، عندما يكون اسم الشخص المرشح لهذا المنصب سيتم الإعلان عنها. However, in accordance with the Rules of Procedure of the Executive Board, the Board will conduct all proceedings related to the nomination in a session which is only open to Members of the Board and one representative for each Member State not represented on the Board. ومع ذلك ، وفقا للنظام الداخلي للمجلس التنفيذي ، فإن المجلس مداولاته المتعلقة بالترشيح في الدورة التي تكون مفتوحة إلا لأعضاء المجلس وممثل واحد عن كل دولة من الدول الأعضاء غير الممثلة في المجلس. Source: EB Rule 7, WHO Basic Documents (2005 edition), p.155 المصدر : المجلس التنفيذي المادة 7 ، الوثائق الأساسية لمنظمة الصحة العالمية (طبعة عام 2005) ، p.155

    Is the consideration by the World Health Assembly of the Board nomination open to the public? هي تنظر فيها جمعية الصحة العالمية في ترشيح المجلس مفتوحة للجمهور؟

    As detailed in WHA Rule 110, WHO Basic Documents (2005 edition), p. جمعية الصحة العالمية على النحو المفصل في المادة 110 ، الوثائق الأساسية لمنظمة الصحة العالمية (طبعة عام 2005) ، p. 147, the World Health Assembly will consider the nomination at a private meeting and shall come to a decision through a secret ballot. 147 ، فإن جمعية الصحة العالمية النظر في الترشيح في جلسة سرية ، ويجب التوصل إلى قرار عن طريق الاقتراع السري. The successful candidate will be announced at a public session of the World Health Assembly on that same day. سيكون المرشح الفائز سيعلن في جلسة علنية للجمعية الصحة العالمية في ذلك اليوم نفسه.

    Who are the former Directors-General? من هم المديرون العامون السابقون؟

    • Dr Lee Jong-wook, Republic of Korea (2003- 2006) الدكتور لي جونج ووك ، وجمهورية كوريا (2003 -- 2006)


    • Dr Gro Harlem Brundtland, Norway (1998-2003) الدكتورة غرو هارلم برونتلاند ، النرويج (1998-2003)
    • Dr Hiroshi Nakajima, Japan (1988-1998) الدكتور هيروشي ناكاجيما ، اليابان (1988-1998)
    • Dr Halfdan Mahler, Denmark (1973-1988) الدكتور هافدان ماهلر ، الدانمرك (1973-1988)
    • Dr Marcolino Gomes Candau, Brazil (1953-1973) الدكتور ماركولينو غوميز كانداو ، البرازيل (1953-1973)
    • Dr Brock Chisholm, Canada (1948-1953) الدكتور بروك تشيزولم ، كندا (1948-1953)
    [/size]
    avatar
    المحاسن كرم النبى
    عضو فضى
    عضو فضى

    عدد المساهمات : 28
    نقاط : 40
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 06/07/2009

    عملاء سريين : خطر العدوى المستجدة

    مُساهمة من طرف المحاسن كرم النبى في 27th سبتمبر 2009, 6:36 am

    [size=16]عملاء سريين : خطر العدوى المستجدة


    By Madeline Drexler Joseph Henry Press, Washington DC ISBN 0 309 07638 2, price US$ 24.95 من مادلين دريكسلر جوزيف هنري الصحافة ، واشنطن العاصمة ردمك 0 309 07638 2 ، us down into the underworld where the ruthless struggle between man and microbial agents has been going on since the earliest existence of our species. كما يتوقع المرء من العنوان ، مادلين دريكسلر يأخذنا إلى أسفل في الرذيلة ، حيث الصراع القاسي بين الرجل والعوامل الميكروبية وقد استمر الحال على ذلك أن وجود وقت لجنسنا البشري. In doing so, she gives us both a medical detective story about the real health dangers of today and a history of the battles human beings have fought over the centuries against successive waves of microbial invasion. في القيام بذلك ، فهي تقدم لنا على حد سواء الطبية المباحث قصة عن مخاطر صحية حقيقية في عالم اليوم وتاريخ من المعارك البشر وخاضت على مدى القرون ضد موجات متتالية من الغزو الجرثومي.

    Drexler takes us behind the scenes of public health investigations that have been in the headlines in recent years. دريكسلر تحيط بنا وراء الكواليس من التحقيقات الصحة العامة التي كانت في عناوين الصحف في السنوات الأخيرة. She describes how professionals detect emerging threats to health, investigate epidemics, and carry out prevention and control activities against often highly ingenious microbial manoeuvres. إنها تصف كيف المهنيين الكشف عن التهديدات الناشئة على الصحة ، والتحقيق في انتشار الأوبئة ، وتنفيذ أنشطة الوقاية والمكافحة ضد مناورات بارعة جدا في أغلب الأحيان الميكروبية. In doing so, she portrays some of the women and men who are dedicated to surveillance and the protection of people's health. في القيام بذلك ، وقالت انها تصور بعض من الرجال والنساء الذين يكرسون جهودهم لمراقبة وحماية صحة الناس. They are less well known to the public than their medical counterparts who repair damaged organs and treat illnesses, but they are equally in the front lines in the war to defend our health. فهي أقل معروفة للجمهور من نظرائهم الذين الطبية إصلاح الأجهزة التالفة ومعالجة الأمراض ، ولكنها تتساوى في الخطوط الأمامية في الحرب للدفاع عن صحتنا.

    Through a quick succession of exciting chapters, Drexler educates the reader about the fascinating invasion strategies microbial agents use, and the mechanisms that enable them to slip through man's defences and wreak havoc with infection. من خلال التعاقب السريع للفصول مثيرة ، دريكسلر تثقف القارئ عن استراتيجيات الغزو رائعة استخدام عوامل الجرثومية ، والآليات التي تمكنهم من التسلل عبر رجل من دفوع وتعيث فسادا مع العدوى. She describes how groups and individuals are constantly at work to rebuild their defences and restore to their own advantage the unstable balance of power between them and their invisible cohabitants. كيف تصف الجماعات والأفراد بشكل مستمر في العمل من أجل إعادة بناء دفاعاتهم واستعادة لمصلحتها عدم استقرار ميزان القوى بينها وبين المتعاشرين غير مرئية.

    We also learn about how our changing behaviour and our social and economic arrangements affect the emergence and propagation of infections. نحن أيضا لدينا معرفة كيفية تغيير السلوك وقضايانا الاجتماعية والاقتصادية ترتيبات تؤثر في ظهور وانتشار العدوى. This is particularly striking in the case of the new foodborne diseases related to the industrial-scale production and global distribution of what we eat. هذا واضح بصفة خاصة في حالة الأمراض التي تنتقل عن طريق الجديدة المتصلة الانتاج على نطاق صناعى والتوزيع العالمي للما نأكله. It is seen equally in the health hazards that come to us with the exponential growth of travel and transportation which have reduced the time and space of our planet to those of a small village. إذ أنه ينظر إليه على قدم المساواة في المخاطر الصحية التي تأتي لنا مع النمو الهائل في السفر والنقل مما أدى إلى تخفيض الوقت والمساحة لكوكبنا لتلك التي في قرية صغيرة. A virus once considered exotic can be disseminated around the world within a few days and trigger an epidemic thousands of miles from its natural habitat. يمكن للفيروس التي كانت تعتبر غريبة أن تنشر في جميع أنحاء العالم في غضون أيام قليلة ، ويؤدي الى وباء آلاف الأميال من بيئتها الطبيعية. Of course, all this changes the options for bioterrorism and these are also described in a well-documented and objective manner. بالطبع ، كل هذه التغييرات في خيارات الارهاب البيولوجى وهذه هي كما وصفت في موثقة جيدا وبطريقة موضوعية.

    Beyond the traditional part played by microbial agents in the onset and outbreak of disease, the author takes us to the new frontiers of scientific knowledge about the pathogenic impact of these secret agents. ما وراء الجزء التقليدي الذي تلعبه العوامل الميكروبية في ظهور وانتشار الأمراض ، وكاتب يقودنا إلى آفاق جديدة من المعرفة العلمية حول تأثير هذه العوامل المسببة للأمراض من السرية. In particular she reviews the rapidly growing and promising area of knowledge about the relationships between latent infections and the development of chronic diseases such as gastric ulcers, cancers, vascular atherosclerosis, and neurological disorders. ولا سيما انها تستعرض النمو السريع واعدة في مجال المعرفة حول العلاقات بين العدوى الكامنة وتطور الأمراض المزمنة مثل حالات قرحة المعدة والسرطان وتصلب الشرايين ، والاضطرابات العصبية.

    With considerable talent, Drexler makes all of these often complex concepts and pieces of scientific knowledge easily accessible to the general reader. مع موهبة كبيرة ، دريكسلر يجعل كل هذه المفاهيم كثيرا ما تكون معقدة وقطعة من المعرفة العلمية في متناول القارئ العام. She displays the know-how of the scientific journalist who combines rigour of argumentation with a superb gift for finding the right striking expression. انها يعرض الدراية الصحافي الذي يجمع بين الدقة العلمية من الجدل مع هدية رائعة للعثور على التعبير حق المضربين.

    The information sources which support the chapters are from among the best American specialists in these fields. مصادر المعلومات التي تدعم هذه الفصول هي من بين أفضل المتخصصين الأميركية في هذه المجالات. She gives her personal opinion on sensitive and controversial subjects, but always provides the elements the reader needs to make up his or her own mind about them. انها تعطي رأيها الشخصية التي تتناول مواضيع حساسة ومثيرة للجدل ، ولكن دائما توفر العناصر القارئ يحتاج إلى تعويض عقله الخاصة حول لهم. She does not try to hide the shortcomings of those responsible for public health policies or the weaknesses of our societies, but makes a convincing plea for strengthening public health activities. انها لا تحاول إخفاء عيوب المسؤولين عن سياسات الصحة العامة أو نقاط الضعف في مجتمعاتنا ، ولكن يوجه نداء مقنعة من أجل تعزيز أنشطة الصحة العامة.

    Beyond providing the pleasure of reading about these adventures in the fascinating world of microbial secret agents, this book stimulates us to consider the fragility of mankind and of our planet. ما وراء توفير متعة القراءة عن هذه المغامرات في العالم رائعة من عملاء سريين الجرثومية ، وهذا الكتاب يحفز لنا للنظر في مدى هشاشة البشرية وكوكبنا. It increases our awareness of what is at stake for our politics, for our health and for our humanity as we respond to the permanent threat of emerging infections. لأنه يزيد من وعينا ما هو على المحك لحياتنا السياسية ، لصحتنا وإنسانيتنا ونحن نرد على التهديد الدائم من أنواع العدوى المستجدة. Written by an extremely talented writer, Secret agents should be consumed without moderation by all those with an interest in health, or just in life itself. كتبها كاتب موهوب للغاية ، وينبغي أن تستهلك عملاء سريين من دون أن يكون الاعتدال من جانب كافة الجهات التي لها مصلحة في الصحة ، أو فقط في الحياة نفسها.
    [/size]
    avatar
    بهيجة المتولى
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    عدد المساهمات : 29
    نقاط : 39
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/09/2009

    نأمل السلامة وأن يعفينا الله من شرور الوباءات ووحوش مستغلى الضعفاء

    مُساهمة من طرف بهيجة المتولى في 29th سبتمبر 2009, 4:17 am

    نأمل السلامة وأن يعفينا الله من شرور الوباءات ووحوش مستغلى الضعفاء
    بهيجة المتولى
    avatar
    عاليا الحسن
    المشرفة العامة
    المشرفة العامة

    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 82
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/09/2009

    رد: رسالة شخصية من د. عائشة محمد ـ السعودية ـ تحت عنوان ( أسرار منظمة الصحة العالمية ) كابوس مروع .؟؟؟ .. أدخل وتابع الكارثة العظمى .

    مُساهمة من طرف عاليا الحسن في 29th سبتمبر 2009, 4:34 am

    صاحب العلم الحق هو مايخشى الله ويتصدى بقوة لكل ضلال قبل أن يستشرى بين أعضاء الآمة الإسلامية فالبتر فى بعض الحالات هو الحل الوحيد قبل أن يستفحل الآمر ويصير وباءا وياليت هناك تكاتف وتعاضد من بين المخلصين من العلماء الذين لا تغريهم المناصب ولا يخشون العواقب فلو حدث لنظفت الساحة الإسلامية ممن يهرطقون بالضلالات علانية اللهم أكثر من أمثال الباحث العلمى سيد جمعة الذى لا يخشى فى الحق لومة لائم

    عاليا الحسن
    avatar
    الدبرك
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 22
    نقاط : 22
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/08/2009

    رد: رسالة شخصية من د. عائشة محمد ـ السعودية ـ تحت عنوان ( أسرار منظمة الصحة العالمية ) كابوس مروع .؟؟؟ .. أدخل وتابع الكارثة العظمى .

    مُساهمة من طرف الدبرك في 12th يوليو 2010, 12:06 pm

    جميل جدا ايه العمل الفعال الان للعلم حتى الان نحن ناخذ كل لقاحاتنا من هذه الشركات ورشاوى العربيات كانت مساره فى مجلس الشعب ومحدش سال
    يعنى حتى لو احنا رفضنا القاح حكومتنا الكريمه هتشريه
    يعنى باكستر او غيرها هتستفيد


    الدبرك
    avatar
    فريد اسد الحوطي
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 4
    نقاط : 4
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/09/2009

    رد: رسالة شخصية من د. عائشة محمد ـ السعودية ـ تحت عنوان ( أسرار منظمة الصحة العالمية ) كابوس مروع .؟؟؟ .. أدخل وتابع الكارثة العظمى .

    مُساهمة من طرف فريد اسد الحوطي في 16th أغسطس 2010, 9:57 am

    لاشك عندنا فيما يدبره اعداء الانسانية لنا فما هي الالية العملية لصد هذه المكائد ودرء هذة الاخطار عن الامة ام اننا سنبقى هكذا شاجبين معترضين منددين كحكوماتنا العاجزة عن فعل اي شيئ سوى الاكل والشرب وممارسة شهواتها من ظلم وفجور واغتصاب لحقوق رعاياها بحجة انهم متخلفين ولا يعتمد عليهم وانهم غير ناضجين لخوض غمار الحياة السياسية وانهم غوغاء وحتى ان كان هذا صحيح في نظرهم فأين دورهم القيادي والريادي في الاخذ بيد الامة الى مصاف الامم المتقدمة والرائدة في العالم الذي تقدمت فيه جميع الامم المتخلفة عقدياً والمنحطة سلوكياً والقذرة فكرياً وبقينانحن امة الحضارة الاسلامية في قاع حفر الارض افلا يخجلون وتخجلون انتم يامن تدعون العلم والمعرفة من هذا الواقع الغير واقعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واعودواقول ماهي الالية العملية التي نستطيع بها تغيير هذا الواقع الغير واقعي ياأمةً قد قرفت من ذلها الامم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ان لم تعرفوا الاجابة على سؤالي فتلك مصيبة وان كنتم تعرفون فالمصيبة اعظم ..........هذا ايميلي لمراسلتي من الجميع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ,,,,,,,,, وهذا رقم جوالي 0553203811 السعودية جده ولكم بالغ تعزيتي في عقولكم ؟؟؟؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو 23rd يوليو 2018, 3:59 am