شــــعار الموقـــــع

تعلموا العلم فإن تعلمه خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة .. لذلك أبوابنا مفتوحة لكافة الديانات الإلهية .. وجميع منتدياتنا داخل الموقع  مفتوحة للجميع دون قيد أو شرط أجبارى للتسجيل حيث قد وهبنا كافة علومنا لله تعالى كصدقة جارية لنفس آمى ونفسى ، ولا نسألكم سوى الدعاء لنا بالستر والصحة وأن يغفر الله ماتأخر وما تقدم من ذنوب ولله الآمر من قبل ومن بعد .
الباحث العلمى
سيد جمعة
 

حكمـــة الموقـــــع

يزرع الجهل بذرا فتحبوا أغصانه مفترشة عروشا لكروش البهائم   
وتزرع الحكمة بذرا فتستقيم غصونا ملؤها عبير رياحين النسـائم

جديد اصدارات الموقع

 
أهــم المــواضيع الأخــيرة
 
أحدث اصدارات الهيئة المصرية
العالمية للإعجاز العلمى فى
 الرسالات السماوية
      كتـــــــــاب
تأليف الباحث العلمى سيد جمعة
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

المواضيع الأخيرة

» الآسماء العظمى والآسم الآعظم - علانية لآول مرة على مر تاريخ كافة العصور
1st أكتوبر 2018, 4:52 pm من طرف Reda

» بيان الإعجاز العلمى فى تحديد التبيان الفعلى لموعد ( ليلة القدر ) على مدار كافة الأعوام والآيام
1st يوليو 2016, 2:11 pm من طرف usama

» كتاب اسرار الفراعنة
20th يوليو 2015, 7:11 am من طرف ayman farag

» أسرار الفراعنة القدماء يبحث حقيقة استخراج كنوز الأرض ــ الكتاب الذى أجمعت عليه وكالات الآنباء العالمية بأنه المرجع الآول لعلماء الآثار والمصريات والتاريخ والحفريات ــ الذى تخطى تحميله 2300 ضغطة تحميل
12th يوليو 2015, 4:15 pm من طرف farag latef

» ألف مبروك الآصدار الجديد ( الشيطان يعظ ) ونأمل المزيد والمزيد
26th أبريل 2015, 5:20 pm من طرف samer abd hussain

» ألف مبروك اصداركم الجديد ( السفاحون فى الآرض ) الذى يضعكم على منصة التتويج مع الدعاء بالتوفيق دوما
26th أبريل 2015, 5:17 pm من طرف samer abd hussain

» الباحث الكبير رجاء هام
12th أبريل 2015, 11:14 am من طرف الخزامي

» بيان الإعجاز العلمى فى تبيان فتح مغاليق ( التوراة السامرية ـ التوراة العبرانية )
10th أبريل 2015, 6:11 am من طرف الخزامي

» الرجاء .. ممكن كتاب أسرار الفراعنة المصريين القدماء للباحث العلمي الدكتور سيد جمعة
24th فبراير 2015, 4:37 am من طرف snowhitco

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 185 بتاريخ 25th يوليو 2012, 3:42 pm

دعاء الموقع

اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت و عافِنا فيمَن عافيْت و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت وَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا ونَتوبُ اليك وَنُؤمِنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَليك و نُثني عَليكَ الخَيرَ كُلَّه

أمى وبلدى ودمى وعشقى

زهرة المدائن
 

أعلن لموقعك هنا مجانا

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)


    تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    شاطر

    زائر
    زائر

    تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف زائر في 2nd مارس 2010, 1:08 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    الى فضيلة الباحث العلمي والعالم القدير أ. سيد جمعة ـ حفظه الله تعالى ـ
    سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته
    بكل شغف كبير وتأمل أكبر طالعنا موسومتكم القيمة من خلال إصداركم الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء)) وما حمل من حقائق واكتشافات غاية في الأهمية تعرف وتعرض لأول مرة على الملأ ، وكشف اللثام عن العديد من ألغاز وأسرار الفراعنة التي حيرت المهتمين والعلماء سنين عدة ، نذكر منها على وجه الخصوص :
    - اكتشافكم المبهر والعظيم لسر تلك (( لوحات الآثار )) التي تحمل أشكالاً لأطباق طائرة أو أشكالا لمخلوقات فضائية !!... فالعديد من المواقع العلمية وحتى الغربية منها كانت تظن أن فعلا تلك الأشكال هي لمخلوقات فضائية ، وبنفسي كنت في حيرة من أمري ؟ وداخلني الشك ؟ ..هل تلك الصور هي فعلاً لأطباق ومخلوقات فضائية ، حتى أتى كتابكم القيم وأماط اللثام عن حقيقتها لنعلم جميعا أنها كلمات وحروف فرعونية ترمز الى تلك الطقوس الخاصة للفراعنة القدماء . وكذلك كان الأمر بشكل ذلك المخلوق الفضائي ( الذي كان يظن الجميع ) أنه فعلا لمخلوق فضائي حتى أتت الحقيقة بارزة في كتابكم القيم لتوضح أنه فقط من أشكال أنيات وأدوات المصرين ، وكذلك كان الأمر أيضا بشكل تلك المصابيح الكهربائية ، التي كان يظن الجميع انها مصابيح؟!! بيد ان الحقيقة غير ذلك .
    وسوف لن أطيل على القراء والمتتبعين والمهتمين في هذا الجانب لأتركهم يتعرفون على تلك الحقائق بأنفسهم ؟!.... فهذا الكتاب الذب بين أيدينا الآن كنز ثمين لايقدر بثمن ....، فجزاكم الله بكل خير ، وبارك الله لكم ما قدمتموه للتاريخ و للعلم وللعالم أجمع .
    - كما ننوه هنا عن ما قدم وبين كتابكم أيضاً من حقائق عظيمة تسلط الضوء عن حقيقة لعنة الفراعنة وطريقة تسخيرهم للجن وعمل أولائك الكهنة لدفن مومياء الملوك وحفظ ممتلكاتهم ، إلى غير ذلك مما حمل هذا العمل العظيم من أسرار عظيمة عن الفراعنة ، ولغز قوتهم وقو حضارتهم التي ما زالت لحد الآن مصدر دهشة واستغراب وحيرة للعديد من العلماء والباحثين .
    وهكذا حتى لا أطيل على المتتبعين ، ليقفوا بأنفسهم على هته الحقائق ، ندخل مباشرة في صلب الموضوع لنسلط الضوء على بعض النقط والمحاور التي حملها كتابكم القيم ، والتي من وجهة نظري ونظرة العديد من المهتمين ما زالت محل تضارب للآراء ووجهات النظر ، والنقط هي كالتالي :
    1- النقطة الأولى : عن حقيقة وثنية وشركهم من عدمها ؟؟
    الأستاذ القدير والباحث العلمي الفاضل سيد جمعة ، لعلك تعلم كما يعلم الجميع أن هذه النقطة بالذات تشكل لدى العديدين محلاً كبيرا لتضارب الآراء ووجهات الأفكار :
    1- فمنهم من قال أن الفراعنة ( كل الفراعنة ) هم في الأصل أهل كفر وشرك .
    2- وفريق آخر يقول أنهم بالعكس كانوا أصل العلوم الدينية ( التي ورثوها )كما تفضلتم بتوضيحه عن الحفيد (( مصرا يم ) ) حفيد نوح عليه السلام ، ولكنهم كباقي الأمم والقرى التي طال عليها الأمد وحرفت أصل ديانتها الربانية التوحيدية ، وأدخلت عليها عبادة الأصنام والآلهة المختلفة بواسطة الكهنة ( أصل كل بلاء وهرطقة ) ، حتى تعاقبت على أرض مصر ( أرض الكنانة ) دعوى لرسالات سماوية متعددة ودعوى للأنبياء والرسل ( كادريس عليه السلام ، ويوسف عليه السلام ، والنبي موسى عليه السلام ) واعادت لأرض الكنانة صفاء عقيدتها التوحيدية ،وحاربت زندقة الكهنة وادعاءاتهم الشركية الوثنية .
    وان كان لنا رأي سنقول بهذا الرأي الثابت علمياً ويقينياً ، فالفراعنة كأي أمة اوحضارة كبيرة تعاقبت عليهم أزمنة كان أفرادها فيها أهل ايمان كبير ومطلق ، ولكن لحقتهم أيضا أزمنة وحقب أخرى حرفوا الديانة وعبدوا الصنم والوثن (كآلهة رمزية تقربهم الى الله زلفى ) .
    بدليل ان الملك اخناتون كان ـ كما تفضلتم بتوضيحه ـ اول من دعا الى ديانة التوحيد من الملوك الفراعنة ، والعودة الى دين الحق دين الإله الواحد اله نوح وحفيده مصرا يم .
    والسؤال الذي يطرح نفسه علينا هنا بإلحاح : لو كان فعلا الفراعنة اهل توحيد قبل ( اخناتون ) فلن يكون هناك أي معنى للدعوة التوحيدية التي دعا لها هذا الملك ،وحارب بها كل الأصنام والوثنية ، وحاصر هرطقة الكهنة ، فعادت مصر في زمانه الى نور الاله الحق .
    وبالتالي هو كما قلنا ، الفراعنة أصلهم من الايمان ولكنهم حرفوا ديانة التوحيد ،وعاش فريق منهم ( وفريق كبير ) في حقب متعددة على شرك ووثنية ، وحافظت أسر وانسل أخرى شريفة( ولو في الخفاء ) على أصل ديانتها وتوحيدها ( وان كانت مجموعات وأسر قليلة) ، تدعوا الى مكارم الأخلاق والفضائل ومنهم خرج أهل الحكمة والعلم ، الذي لم تخلوا منهم أي أمة او قرية رغم غرقها في أنهار الضلالات والبدع ، كما في زماننا حاصل ؟!...
    3- أما الرأي الثالث والأخير هو الذي يقول أن الفراعنة كانوا دوماً على ايمان وتوحيد ؟ وفي هذا الرأي الكثير من الخطأ والمبالغة والتضليل ، ويتناقض مع كل الواقع وقصص القرآن الكريم وسنة الله في خلقه تناقضاً كبيراً وصارخًا .
    لذلك نأمل أن نكون قد وضحنا ـ عبر هذا القول ـ أهم نقطة في هذا الموضوع والملف الشائك ، وحرصنا على تبيان الحق والحقيقة كما تفضلتم ( جزاكم الله بكل الخير ) ببيانها وتبيانها .ولكم كل الفضل والأجر .


    عدل سابقا من قبل وديعة عمراني في 2nd مارس 2010, 2:18 pm عدل 1 مرات

    زائر
    زائر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف زائر في 2nd مارس 2010, 1:10 pm

    2- النقطة الثانية : هل نادى فعلا اخناتون الى ديانة التوحيد أم كان يعبد ألهة الشمس ؟؟
    في هذه النقط أيضا تضاربت العديد من الأقوال والآراء ، فمنهم من قال :
    1- أن (( اخناتون )) لم ينادي الى ديانة توحيد الاله الحق ( الله جل جلاله ) ، بل ما قام به فقط هو محاربة كل الآلهة الأخرى المتعددة ( كألهة القمر ، والريح ، والخصب والنماء .. الخ ) ، ودعا الى عبادة آلهة واحدة متمثلة في (( الشمس )) ، أي كان يعبد الشمس كاله ؟؟؟
    وحقيقة لقد احترت بنفسي في هته المسألة وطالعت فيها العديد من المقالات والحوارات ، تذهب بعضها الى تأييد هته الفرضية ؟؟ ولعل ما يجعلني أقف أنا بنفسي أمام هته النظرية محل بحث وتنقيب ؟ حتى اني أكاد أميل الى هذا الرأي حاليا ؟؟ هو ماجاء على لسان (( اخناتنون نفسه )) في بيان فقرة الكتاب ( ص 109 و110 ) ، وأقتبسها هنا للمناقشة والتوضيح ((أيها المشرق بالضياء فى السماء – ياآتون الحى – يامبدئ الحياة : عندما تشرق من جهة الشرق تغمر الآرض جمالا . فأنت الجميل حقا والعظيم المشرق . وأنت المتعالى فوق كل الآرض .. أشعاعك يحيط بالكون ويغطى كل ماصنعت يداك .. لانك أنت رع .. وأنت الذى قررت حدودها ، وأنت الذى حفظتها لابنك الحبيب ( اخناتون ) .. انت العلى إلا أن شعاعك تصل الآرض ، يامن تنظر الناس إليه ، ولكن مسالكك عنهم خفية .عندما تسكن فى الآفق
    ))
    وهنا يجب أن نقف وقفة صريحةمع أنفسنا فما معنى هذا الذي جاء على لسان اخناتون نفسه ؟؟؟ وهو يقول ( أيها المشرق في الضياء )) أو ليست الشمس ؟؟؟ ويكد ذلك حين يقول ( (عندما تشرق من جهة الشرق تغمر الآرض جمالا )) أليس الشمس التي تشرق من جهة الشرق فتعم الأرض بأشعتها باذن الله تعالى ؟ بل ويضيف بقوله ((وأنت الذى حفظتها لابنك الحبيب ( اخناتون ))) فهنا قول صريح من اخناتون ادعى للاله ابنا ؟؟ بل وجعل من نفسه هو ذلك الابن ؟؟ ابن ألهة الشمس ؟؟؟ فهل هذا معقول فكيف يتم القول أن هذا الملك ( نادى الى ديانة التوحيد وعبادة الله تعالى ) وما جاء على لسانه لهو الشرك والكفر بعينيه ؟؟ أم اني لحدالان مخطئة ولا أقرأ جيدا ؟؟
    بل ونضيف قولا أخر عظيما جاء على لسان اخناتون في نفس رسالته حين قال ((ويخيم الظلام بدلا من النور .. والآرض تصبح صامتة .. فخالقها يستريح )) ؟؟!!!.....
    أو معقول هذا ؟ كيف يدعي هذا الملك ويقول أن اله يستريح؟؟؟ ولا حول ولا قوة الا بالله ، يقول الحق تعالى ((أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) الأحقاف33
    وهذه آية الكرسي الآية العظيمة في القرآن الكريم التي ترتعد لها أركان السماوات والأرض وكل الخلق (( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) (255) البقرة.
    فكيف قال هذا الملك (( اخناتون ) ووصف رب العزة بوصف لا يليق بحقيقة جلاله وعظمته ، بأن الله ( يستريح ؟؟ )) ونستغفر الله العظيم ؟؟ فهل الله يتعب حتى يستريح ؟؟ ان هذا القول لهو الشرك والكفر نفسه ،وهولا يخالف ما أتت هرطقة بعض الكتب التي حرفها أصحابها حين قالت اليهودوالنصار ان الله يستريح ؟؟ ( ونستغفر الله العظيم ) ، فلننظر هنا في احدى تلك الكتب ((2وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. 3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابعَ وَقَدَّسَهُ، لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقًا )) ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
    فهل إذن تلك الأقوال لاخناتون ام نسبت إليه ؟؟ أم ماذا ؟؟ أم أنه قالها في فترة كان فيها لم يصل بعد الى كل حقيقة الاله الواحد الصمد ، فعبد خلالها آلهة الشمس ؟؟ أم أن تلك الكتابات والآثار الهيروغليفية نسبت اليه وقام بتزويرها الكهنة بعد وفاته انتقاما منه ولطمس كل الحقائق ، وتشويه حقيقة ديانته الحقة لكي يتمكنوا من السيطرة على الشعب المؤمن الذي عرف الحق في عهده ؟؟ ويعيدوا تاريخ عبادة الأوثان والضلال لمصر العظيمة كما كان الأمر في عهد الملوك الأخرى ؟
    أن هناك نظريات أخرى تقول :
    2- أن اخناتون هو النبي (( إدريس نفسه ))
    3- وهناك قصة الفيلم الذي تابعناه جميها عن قصة ( سيدنا يوسف عليه السلام ))) وأن يوسف عابش الملك اخناتون .
    حقيقة العيد من الآراء تتضارب كثيرا في هذا الموضوع ، للكثير من المفكرين والباحثين ، ونبغي الوصول الى الحقيقة ، ونأمل أن يتم إعطاء جهد أكبر للبحث والتنقيب في هذا الجانب ،ومعرفة كل الآثار الحقيقية التي تركها (( اخناتون )) ولم تصل اليها يد الكهنة بعد وفاته ، فلعلها توصلنا إلى خيوط هته الحقائق والفصل في قضية ايمان الملك (( اخناتون )) من عدمه إيمانا كاملا مطلقا .


    عدل سابقا من قبل وديعة عمراني في 2nd مارس 2010, 2:24 pm عدل 1 مرات

    زائر
    زائر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف زائر في 2nd مارس 2010, 1:11 pm

    3- النقطة الثالثة : عن تسخير الجن وأعمال الفراعنة
    الأستاذ الباحث العلمي القدير سيد جمعة / كما تفضلتم ووضحتموه كاملا عبر موسومتكم القيمة،أن الفراعنة استعانوا بالجن وسخروهم تسخيراً لعينا لحفظ مومياء الملوك وثرواتهم وكنوزهم بعد وفاتهم ، وذلكم لعلمهم بباطن الآيات والكلمات المقدسة ( المورثة عن العلوم الإلهية من الحفيد مصرايم ) فسخروها تسخيرا كفريا سحريا ، بأعمال معروفة لسحر الكهنة وزندقتهم ؟
    وهذا دليل من الأدلة الصارخة الأخرى على أن الفراعنة في حقب عديدة قد سلموا أعناقهم للكهنة واتبعوا تلك الزندقة والشرك ؟؟
    لأن تسخير الجان ( بذلك الشكل ) هو كما قال به العديد من فقهاء أهل الاسلام الحنيف هو من أعمال الشرك والعياذ بالله ،وقد تكلم الكثير من عامة الناس وخاصتهم عن موضوع الاستعانة ، فمنهم من أباحها ، ومنهم من توقف عنها ، ومنهم من لم يبحها وحذر منها وبين خطورتها ، وبحث هذه المسألة ضمن الأطر الشرعية ، ببصيرة وبينة ، لكي يتسنى الوقوف على الحقيقة والطريق السوي المستقيم
    وهنا بعض الآيات التي ذكرت علاقة الإنس بالجن وحقيقة هذه العلاقة بالمفهوم الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ذكره الصحابة والتابعون والسلف وعلماء الأمة وأئمتها - رضوان الله عليهم - أجمعين :
    * علاقة الإنس بالجن كما بينها الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه :
    - يقول تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا )
    فما رأي فضيلتكم في هذا الباب ، وكيف لنا ان نفرق بينما هو ضلال وشرك ، وبين ما يدخل في باب المباح والتوفيق .
    وشكرا لك
    4- النقطة الرابعة ـ توضيح لمسألة ان الفراعنة هم أول من نادوا بالسجود والعبادة في مكة ( الكعبة ) ؟ بما جاء في موسومتكم الكريمة ، نرجو ان توضح لنا أكثر في هته المسالة ، فمازال يحيط بها بعض الغموض بالنسبة لنا
    وأيضا في مسألة علاقة آيات القرآن الكريم وربطها ( باطنيا ) ببعض الأقوال والحكم التي كان ينطق بها الفراعنة ؟ نحن نعلم ان القرآن الكريم يعلو كل قول بشر ،وهو الكتاب المقدس المهيمن على جميع الكتاب والرسالات السماوية ؟؟
    فكيف يتم هذا الربط ؟
    وجوزيتم عنا كل الخير
    الباحثة وديعة عمراني
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 4th مارس 2010, 10:57 am

    الآستاذة الباحثة العلمية وديعة عمرانى

    عندما نتكلم عن ( التآليه ) فى حضارات الآديان فكأننا نتحدث عن ( الذى ينهار دون أن ينكسر ، والذى ينكسر دون أن ينهار ) .؟؟

    وهو بالقطع ملحمة تواكب ( الليل والنهار ) .!!!

    لذا فإن الآعتراف ( بالوثنية ) هو شيئا قد ثبت علميا من خلال المؤرخات التاريخية فى حياة البشر الآقدمون والآحدثون على السواء.

    بيد أنه قبل أن نسترسل فى الآعتراف ( بالوثنية ) فى بعض العصور وتطابق التشابه بين المعبودات واليقين النفسى لدى عهد الفراعنة .. ماعلينا ألا ننزلق فى هاوية يقينها إذ أن عبادة الآلهة المتعددة والتصور الذهني البشري من المطلق إلى المحدود وإن كان هو السمة العامة لحضارات الآديان وبما فيها حضارة الفراعنة القدماء ، إلا أننا لابد أن نتساءل.

    ( 1 ) لماذا أطلق الفراعنة القدماء على هذه الآلهة تلك المسميات .؟

    ( 2 ) لماذا تعددت الآلهة لدى الفراعنة القدماء

    ( 3 ) هل حقاً كان الفراعنة يعبدون تلك الآلهة أم هي تجسيد لما خفى

    ( 4 ) كيف يجيز إلمامهم لكل تلك المعارف الربانية العظمى والتي من جرائها كان لهم السبق والريادة عن كافة حضارات العالم علمياً وعملياً ظاهراً وباطناً ومن ثم تتفرع عقائدهم

    ( 5 ) كيف يكون الربط بين الإيمان بالخالق وعدم الإلحادية وبين التصور الذهني من المطلق إلى المحدود فى عهد الفراعنة القدماء .

    وقبل أن ندخل ذلك المعترك الغامض دعونا نتعرف على معنى الوثنيات .

    فى العهد الذى تقصدينه .. وهو العهد الفرعونى

    فقدعاشت البلاد الفرعونية القديمة عهودا عدة منذ بدء التاريخ وحتى ( الطوفان) تفتقر الحضارة الراقية فى مضمونها الحقيقى بما تحوى من التحضر والتخلق بأخلاق أهل الحضر وعاداتهم وهى مظاهر الرقى العلمى والفنى والآجتماعى.. حيث أن الحضارة تمثل كل مظهر من مظاهر الآنتاج البشرى ويحددها سلوك الإنسان وطرق معيشته وتفاعله مع البيئة ماديا ومعنويا،وهذا الآفتقار نتاج عهود الظلام العاتية التى عاشتها الآرض جمعاء دون حضارة تذكر بمعناها الحقيقى.

    بيد أنه بعد ( الطوفان ) كان المصريون الفراعنة الأقدمون .. أول من آمن بعقيدة ( التكوين والبعث ) على ظهر الخليقة .. أول من جهر بتلك العقيدة علانية على الملآ وبين الآشهاد دون مواربة ..أول من كان لهم ( لاهوت خاص) متعدد الصفات بكافة معتقداتهم .. منبثق من قلب اللاهوت الإلهى الآعظم .

    ** كان للفراعنة القدماء السبق واليد الطولى فى تكوين (لاهوتهم الفرعوني) قبل ( اللاهوت التوراتي ) بأكثر من ألفا عام ، ومرجع ذلك السبق الأعظم والريادة للفراعنة القدماء في المعرفة اللاهوتية عن كافة اللاهوتيات الأخرى .. أن (الديانة المصرية ) ليست من خلق مفكر واحد ، بل نتاج عام للعديد من مختلف التيارات اللاهوتية والسياسية .. وقد عُثِرَ في متون الأهرام وغيرها من الكتابات الدينية على العديد من النصوص : .....

    1- نظرية أون - عين شمس (هليوبوليس) جاء فيها الآتي:.............

    ( بماض سحيق، لم تكن فيه أرض ولا سماء، ولا حس ولا حسيس، وما من أرباب أو بشر، وإنما عدم مطلق لا يشغله سوى كيان مائي لا نهائي عظيم ).

    2- نظرية خمنو الأشمونين والتي ردت أصل الوجود إلى ثمانية عناصر سبقت رع-آتوم (التاسوع الأعظم) وأرجعت خلق تلك العناصر إلى النور.

    3- نظرية منف والتي حاول أصحابها تجديد النظريات السابقة وإضافة أرض منف إليها.

    4- نظرية طيبة والتي لم تأت بجديد سوى تغيير صفة ( التاسوع )الأعظم

    من رع-آتوم إلى آمون-رع، ووجد في بردية ( آني ) والمأخوذ عنها كتاب الموتى: الفصل 15 النص الأول ما يلي: ..........

    ( أيتها المادة المقدسة التي أتت منها إلى الوجود كل أشكال الحياة لقد بعثت الكلمة والأرض غمرها الصمت، أيها الواحد الوحيد، الذي عاش في السماء قبل البدء قبل أن تُخْلَقَ الأرض والجبال ) .

    كما وجد في بعض توابيت الأشراف عبر الأسرة الثامنة عشرة بعض النصوص

    جاء فيها ما يلي:...........

    ( أنا الإله العظيم الذي جاء إلى الوجود وحده ) .

    ( أنا هو من بين الآلهة الذى لا يستطاع رده ) .

    ( أنا الأمس ، في حين يعرف الغد ) .

    *** هكذا يثبت لنا التاريخ علميا وعمليا : .............

    ** ان الفراعنة الأوائل قد عرفوا العلوم اللاهوتية الإلهية وتباحثوا فيها .

    ** ان من يتوصل لمعرفة السيرة الذاتية للكون والتكوين لا بد وأن يكون قد ألمَّ بالعديد من النقاط الجوهرية لصاحب ذلك الكون والتكوين، حيث لم تتأتى كافة علومهم من فراغ مطلق .. وبالتالي كان الصراع على أشده في عدم توحيد المذاهب العقائدية لدى الفراعنة الأقدمون في ( لاهوت) واحد مطلق أبدي، حفاظاً على الهيبة الدينية والهيئة السياسية .. من هنا أختلط الحابل بالنابل بين الأساطير حيث الحقيقة الميتافيزيقية المجسدة والخرافات .. إذ أدى بث الوهم المغلف بالرهبة والرعب في قلوب العامة ، للانصياع الأعمى للكهنة والحكام بما يساير المتطلبات المرجوة .

    ** من تلك النقطة تفرعت مسميات الآلهة لدى الفراعنة الأقدمون رغم أعتقادهم اليقيني بأن هناك( إله واحد أحد ) صاحب هذا الكون والتكوين وإليه يعودون يوم ( الحساب) .

    *** هكذا كان حال الفراعنة الأقدمون يعرفون الحقيقة، بل ويجهرون بها ولكن على مسميات ( هوى الكهنة ) بما يتفق وذاتيتهم .. بما يتفق وأحتياجاتهم ..بما يتفق وأطماعهم .. بما يتفق والمؤامرات التى تحاك فى الخفاء بإيعاذ منهم .. وكذا بما يتفق وكافة المتطلبات المرجوة من قبل الملوك المآلهة .

    ** ومن أهم الآلهة لدى المصريين القدماء ( آمون ) وهو كبير الآلهة وخالق

    الكون .. والآسم الحقيقى له هو ( آب مون ) أو بالمعنى العلمى المنطوق الدقيق

    هو ( آبومن ) .. أما عن معنى ( آبو ) ثم( من ) فإنه طبقا لترجمة الآسم هيروغليفيا نجد أن معنى ( آبو ) هو في الأصل كلمة لاهوتية قديمة، وقد ((عرفها الفراعنة القدماء ))على هيئة اسم وأطلقوها على مدينة إلفنتين القديمة وهى (أسوان) حالياً وتعنى (الكبير) أو الرحب الواسع .. وهو من أساسيات الآسم الآعظم لدى الله تعالى .

    أما معنى( من ) فهى كلمة لاهوتية قديمة وقد ((عرفها الفراعنة القدماء ))على هيئة اسم وهى تعنى (الثابت) وقد أطلقت على مدينة (منف) وكذلك على العديد من الأشخاص والمناطق ومنها منطقة هرم الملك بيبى الأول (من- نفر) وهى تعنى (ثابت وجميل) .

    وللتأكيد الرقمى بعد اليقين الحرفى أن عدد الآسم ( آبو من ) =

    آ ب و م ن

    1 2 6 40 50

    أجمالى جمع ( آبو ) = 1 + 2 + 6 = 9

    أجمالى جمع ( من ) = 40 + 50 = 90

    وإن دل ذلك على أن العدد ( 9 ) هو الاصول وضربه × 10 = 90

    فإنما يدل على أن ( آبو ) سفلية الوضع وان ( من ) علوية المكانة

    وبجمع الاثنين 9 + 90 = 99

    فإنه يثبت رقميا أنه الإله المعبود ذى ال 99 أسما .. وهى أسماء الله تعالى .

    أما الآسم الحالى – الشائع - المتبع ( أمون ) =

    أ م و ن

    1 40 6 50

    أجمالى الجمع = 1 + 40 + 6 + 50 = 97

    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 4th مارس 2010, 10:58 am

    وهنا تظهر حقيقة جمع الآسم ( 97 ) التى لا تفيد أى معنى أو مدلول .!!

    هل من تعليق ..؟؟

    *** من هنا يتضح – لأول مرة فى التاريخ – أن الفراعنة القدماء عرفوا الله تعالى تحت مسمياتهم الخاصة وطبقا للاهوتهم الفرعونى ، كما عرفناه نحن الآحدثون من خلال كافة كتبه المقدسة ( التوراةالإنجيلالقرآن ) . !!

    *** من هنا عندما أطلق الفراعنة القدماء مسمى ( آمون ) أو بنطقه الصحيح ( أبو من ) تحت معنى ( الكبير الثابت ) فإنهم علميا وعمليا كانوا يدركون الحقيقة الكاملة لفحوى مايربون إليه من ذاتية اللفظ ، حيث أثبتنا علميا وعمليا من خلال كافة الآستخراجات المستخرجة من الكتب والنصوص القدسية أن الآسم الآعظم يحوى اللفظين ( أبو ) – ( من ) بذات الترجمة الفرعونية القديمة

    ( دكل – يفص – من ق – جس – هت – آبو – رع ) .

    هل من تعليق ..؟؟؟

    هل من تصويب ..؟؟؟

    هل من إنكار ......؟؟؟

    أوليس ماأستخرجناه من الكتب القدسية ( التوراة – الإنجيل – القرآن ) هو ماتم تطابقة شكلا وموضوعا مما سبقنا آياه وأستخرجه قبلنا قدمائنا الفراعنة . ؟؟؟

    أم نحن نتحايل على النصوص ونؤلف روايات من بنان الآفكار ..؟؟؟

    إن التطابق العلمى والعملى فى كافة أستخراجاتنا من النصوص القدسية (التوراة - الإنجيلالقرآن ) لم تتضح فعالياتها وأنماط شرائعها وقواعد منظومتها إلا على (( الطريقة الفرعونية القديمة )) .!!

    إن قواعد منظومة التطابق العلمى والعملى فى كافة أستخراجاتنا من النصوص

    القدسية ( التوراةالإنجيلالقرآن ) لم تتضح معالمهم ويستنطقوا حروفا وكلمات إلا على (( الطريقة الفرعونية القديمة )) .!!

    ولو كان زمن الكتب السماوية القدسية ( التوراةالإنجيلالقرآن ) قد سبق زمن الفراعنة لكنا أدعينا بكافة البراهين المستخرجة أن تلك الكتب المقدسة هى ذاتها اللاهوت الفرعونى .

    لذلك فإن كافة المستخرجات من الكتب السماوية هى الوثائق التاريخية التى تثبت علميا وعمليا أن الفراعنة الآقدمون قد طاولوا كافة العلوم اللاهوتية الإلهية ، وأنهم كذلك أيضا لم يكونوا ( وثنيون ) حتى القرون الوسطى لآنعدام أى نص تاريخى يثبت قيامهم بالصلوات الوثنية . !!

    *** ومن هنا ليس بغريب أن نعلن – لآول مرة فى التاريخ – بالبرهان العلمى والعملى أن الله تعالى أرسل ( ناموس إلهى ) من قبله على بنى الفراعنة القدماء قبل ( الناموس التوراتى ) .!!

    يقول الله تعالى فى قرآنه العظيم :.. e (وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ) النساء – 164

    إذا معنى ذلك أن الله تعالى أرسل رسلا مازلنا لا نعلم عن كنيتهم شيئا لمصداقية عدم الآبلاغ الإلهى عنهم .

    بيد أن منطوق الشواهد ( علميا ) يحتم علينا الآفصاح عن كافة الحقائق مصداقا لقول الله تعالى :.... e ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ) يوسف – 3

    ففى عهد الآسرة الثامنة عشرة الفرعونية القديمة ظهر ( رجل ) يملك كافة مقومات الحكم والادارة هو الملك ( آخناتون ) هذا الملك ( الصابئ ) أول من نادى بالتوحيد الإلهى تحت لواء :.... الآسم المقدس ( آتون ) : ـــ

    ولتبيان حقيقة ذلك الآسم ماعلينا سوى أتباع القواعد المنظومة : ....

    ا ت و ن

    1 400 6 50

    أجمالى الجمع : ـــــ 1 + 400 + 6 + 50 = 457

    أختزال الرقم الآجمالى :ـــ 7 + 5 + 4 = 16 ــــــ 6 + 1 =7

    *** وبما أن القيمة الآجمالية لم تصفى على الآصول أو الكمال فإنه بالتالى

    لايعتد به أسما قدسيا أطلاقا – هكذا هو علم الله تعلى فى لاهوته الآعظم - أما صحيح الآسم فهو ( آب تون ) أو بالمعنى العلمى الدقيق : .....

    ا ب و ت ن

    1 2 6 400 50

    أجمالى الجمع : ــــــ 1 + 2 + 6 + 400 + 50 = 459

    *** وما علينا سوى تأمل العدد المستخرج = 459 . !!!

    ما علينا سوى تبيان المقصود العلمى من داخل العقلية المصرية الفرعونية

    القديمة التى تتبع كافة علوم اللاهوت الإلهى المقدس .

    إذ أن الرقم ( 459 ) يعنى ( 9 ـــ 45 ) ... يعنى أنه بالرقم ( 9 ) أنه الآصول ، ويعنى بالرقم ( 45 ) أنه أول الآصول الخلقية مثل ( آدم = 45 ) بالتالى الرقم ( 9 ـــــ 45 ) يعنى أنه أصل الخلق .

    **** لذلك عندما نادى ( اخن اتون ) بعبادة الإله ( آتون ) فإنه كان يقصد عبادة ( الرب أصل الخلق ) . !!!

    يقول الله تعالى فى سورة الحج – آية 26 : 29

    e ( َإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ

    لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ، وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ، لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ، ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) a

    ** تلك الآيات هى وثائق قدسية تؤكد كافة براهين نظرياتنا حول طقوس

    العقائد من سجود وركوع وطواف وتقديم الذبائح والقرابين وهى كلها ( مناسك وشعائر فرعونية الآصل ) قد وصلت إلى بيت ( قدس الآقداس ) عن طريق الفراعنة قبل أن يطئها ويعرف مكانها نبى الله وخليله إبراهيمu الذى يعد أبو الآنبياء ، والذى أول من رفع وإسماعيلu القواعد بأمر من الله تعالى .

    *** وهذا مرجعه أن الفراعنة القدماء من ( بنى جرهم ) و( بنى مناف )

    الذى يطلق عليهم ( السابى ) ومعناها ( الذين يعبدون الخالق ) هم أول من

    تعارفوا على هيكل بيت ( قدس الآقداس ) وعرفوه أسما ولقبا ( كعبة مكة المقدسة) وقد تناقل كل ذلك إلى المعلم الآعظم الملك ( أخناتون ) والذى بدوره قرر أن ينشأ مكانا يشابه أرض وهيكل قدس الآقداس الكعبة فى ( أخيتاتون ).

    *** وأمعانا فى أسم الملك المعلم ( أخناتون ) يتبين من حقيقة أسمه أنه

    الكمال الآعظم .

    ا خ ن ا ت و ن

    1 600 50 1 400 6 50 أجمالى الجمع :ــ 1 + 600 + 50 + 1 + 400 + 6 + 50 = 1108

    أجمالى الأختزال : ـ 8 + 0 + 1 + 1 = 10

    صافى الآختزال : ــ 0 + 1 = 1

    وبتلك التصفية يتضح أن ذلك الآسم لم يطلق على الملك أعتباطا بل أطلق وفقا لمعايير قدسية الحروف المتفق عليها من قبل اللاهوت الإلهى الآعظم.

    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 4th مارس 2010, 10:59 am

    *** وبالرجوع إلى أثار أسرار ذلك الملك الموحد بالإله الآوحد نجد فى (

    خراطيشه ) أسمه متكاملا هكذا........

    ( نفر – نف – رو – رع – وع – ن – رع )

    وبتحويل حروف ذلك الآسم(الكامل) بدون حذف المكرر إلى أرقام فأنه يكون :

    ن ف ر ن ف ر و

    50 80 200 50 80 200 6

    ر ع و ع ن ر ع

    200 70 6 70 50 200 70

    أجمالى الجمع : 50 + 80 + 200 + 50 + 80 + 200 + 6

    + 200 + 70 + 6 + 70 + 50 + 200 + 70 = 1332

    أجمالى الآختزال : ـــ 2 + 3 + 3 + 1 = 9

    وهنا يتضح أن الأسم الكامل للملك الآعظم ( أخناتون ) متوافق على الرقم الآصولى للآسماء وهو صحيح ومتفق عليه .

    *** ولزياده أيضاح عظمة الفراعنة فيما توصلوا إليه من إنجازات الإعجازات فأننا نقوم بحذف المكرر من حروف الآسم الكامل والبقاء على الآصول.....

    ( ن ف ر ن ف ر و ر ع و ع ن ر ع ) ـــ ( ن ف و ر ع )

    وبتحويل حروف الآسم الآصولى إلى أرقام يكون الآتى : ــ

    ن ف و ر ع

    50 80 6 200 70

    أجمالى الجمع : ــ 50 + 80 + 6 + 200 + 70 = 406

    أجمالى الآختزال : ــ 6 + 0 + 4 = 10

    صافى الآختزال : ـــ 0 + 1 = 1

    *** وهكذا يتضح كمال الآسم ذى الحروف الآصولية، وبالتالى يتبين لنا ( أصولية ) الآسم الآول ذى الحروف المكررة، كما يتبين لنا ( كمالية ) الآسم الثانى ذى الحروف الآصولية .

    *** من ذلك المنطلق العلمى لللاهوت الآعظم الذى تلقاه ذلك الملك ( المعلم ) كان أول من نادى بالتوحيد الإلهى للواحد الآحد ، حاول أن ينشأ مكانا يشابه تماما مكان ( كعبة مكة الشريفة ) الذى يعلم علم اليقين بحقيقة وضعها. وكان لأختياره مدينته الجديدة التى أطلق عليها ( أخيتاتون ) مواصفات عدة لو

    أفردنا بعض توضيح مفردات حروف تكوينها لظهر الإنجاز الفرعونى من قلب الإعجاز ، وأن الفراعنة العظماء المصريين القدماء لم تكن تخرج منهم الآسماء أعتباطا ، بل من قلب الآصول لآكتمال الكمال وليس مجرد أسماءا ترص هباءا منثورا . !!!

    ا خ ى ت ا ت و ن

    1 600 10 400 1 400 6 50 أجمالى : 1 + 600 + 10 + 400 + 1 + 400 + 6 + 50 = 1468

    *** هكذا هم المصريين الفراعنة القدماء على مر التاريخ . !!!

    *** وبالتمعن الدقيق فى الرقم الآجمالى المستخرج من أسم المدينة الآخناتونية

    ( أخيتاتون ) فسوف نجده = }1468 {

    ( 1 ) يتضح من الرقم }1468 { بعد الرجوع لكافة مستخراجاتنا أنه رقم يحتوى داخله رقما أخر ، وأن الآحتواء هنا له مدلوله وتبيانه .

    ( 2 ) يتبين من ذلك الآحتواء أنفصال الرقم }1008{ الذى يحتوى داخله

    الرقم } 460 { لواقع دمجهما }1468{ .

    ( 3 ) يظهر من أنفصال الرقمين ( الحاضن ) و ( المحضون) أن الرقم ( الحاضن ) هو }1008 { وبتحويله إلى حروف لفظية تنطق أسم مسمى فأنه يكون} حغ { وبالرجوع لجزئيات أسماء الله العظمى ذات القدرات نجد أن جزئية }حغ { هى الآرادة العليا المستولية على كافة العلويات وعلوم الغيب وبتحويل الرقم ( المحضون ) وهو } 460 { إلى حروف لفظية تنطق أسم مسمى فإنه يكون ( ست ) وبالرجوع لمستخرجاتنا السابقة : ....

    ** يتضح أنه الآسم الآعظم ( للإله السفلى) فى مكانة (الكرسى الآعظم )

    **dpيتضح الوجه الآخر ( للإله العلوى ) فى مكانة ( العرش العظيم ) .

    ( 4 ) يتبين مما سبق أن الملك ( المعلم ) أخناتون قد سمى مدينة العبادة الجديدة على ذات ونفس منوال ( كعبة مكة المشرفة ) وأطلق عليها ( أخيتاتون) بمعنى (( حغ ست )) ولتبيان ذلك ( ظاهرا ) بعد أثباته ( باطنا ) ماعلى علماء المصريات سوى التحقق من تلك المدينة وكيفية بناءها دفعة واحدة وفق تخطيط موضوعى مدروس طبقا لآرض هيكل ( قدس الآقداس ) كعبة مكة الشريفة ، وليس طبقا للمدن المصرية الآخرى مثل ( نخن – طيبة – خمنو – منف ) وغيرهم كثيرا .!!!!

    *** هل هناك إنجازا تاريخيا يفوق هذا الإنجاز. ؟؟؟

    *** هل هناك أعجازا علميا يفوق هذا الآعجاز. ؟؟؟

    *** بناءا على كافة كل ماسبق يتضح أن : ــ

    ( 1 ) أن المعلم ( اخن اتون ) أدرك حقيقة آسم قدس الآقداس الإلهى (( مكة المكرمة )) وأن أسم ((الكعبة الشريفة )) هو الصفة التكوينيةالعامة لذات قدس الآقداس الإلهى .

    ( 2 ) أن المعلم ( أخن اتون ) أدرك الوضع التقنى لقدس الآقداس الإلهى (( مكة المقدسة )) بانه وضع ( علمى إلهى ) .. وأن القائم على وضع موازين قدرتها ومقاييس ضبطها هو الله تعالى طبقا لعلوم تكوينات العلويات والسفليات والمدار الكونى .

    ( 3 ) أن الملك المعلم (( أخن أتون )) هو ( أول ) من أدرك التكوين القدسى الحقيقى إلى (قدس الآقداس الإلهى ) فى أرض الجزيرة العربية وعمل على أنشاء مكان مماثل فى مصر الفرعونية ليكون( حلقة الوصل) للتواصل الروحانى بين المكانين والإله الآوحد .

    ( 4 ) أن الفراعنة المصريين القدماء هم ( أول ) من تعارفوا علميا وعمليا على قدس الآقداس الإلهى (( مكة المكرمة )) مصححين كافة الجوانب العلمية والآتجاهات الطبائعية ( طبقا للقياسات المصرية ) جاهرين علانية بالآسماء العظمى لله تعالى فى مسمياته لذلك التكوين القدسى .

    ( 5 ) أن أحفاد الفراعنة المصريين ( بنى جرهم وبنى مناف) هم أول من شاركوا فى توسعات قدس الآقداس الإلهى ( مكعب مكة المقدسة ) وعرفوا حقيقة الحجر الآسعد .

    *** من هذا المنطلق يتبين لنا بما لا يدع مجالا للشك أن الملك المعلم ( اخن اتون ) لم يؤتى بكافة تلك العلوم من فراغ أو من عبث .. وأمعانا من منطلق ذلك الإيمان صار هو الوحيد والمنفرد عن كافة أسرات الفراعنة الذى خرج عن المألوف ( عقائديا ) بل وآيضا خرج عن النمط الآعتيادى ( إنسانيا وأسريا ) فقد أظهر نفسه كمخلوق آدمى فى وسط جو عائلى ملئ بالحب الآسرى سواء من ناحية الآم الذى يأخذ يديها فى يديه وهما سائران أو فى بناته وتدليله لهن أو فى جميلة الجميلات زوجته المحبوبة ( نفرتيتى ) التى كان يجلسها على ركبتية

    ويداعب شعرها قائلا فيها :... ( مليحة الوجه ، المبتهجة بالريشتين ، ربة السعادة ، فريدة الحسن ، رخيمة الصوت ، سيدة الكياسة والرشاقة ، عظيمة الحب ، بهيجة الطبع ، ومصدر سعادة سيد القطرين ) .

    وأنتهاجا لهذا النمط ( الإنسانى ) خرج عن المألوف فيما سبقه من ملوك السلف الذين كانوا يظهرون بمظهر الآبطال الفاتحين وهم يدهسون أعداءهم بسنابك الخيل ويعلقون رؤوسهم على آسنة الرماح .

    وبالتالى صار المعلم الملك ( اخن اتون ) صاحب الشخصية الفريدة المتميزة فى التاريخ الفرعونى القديم .

    *** من هنا سبق فكره زمن أيام حياته .

    *** من هنا سبقت عقيدة إيمانه عقيدة رسالات السموات (المعلنة المشهرة) والآتجهات العالمية الحديثة بما هو أكثر من عشرين قرنا من الزمان .

    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 4th مارس 2010, 11:01 am

    *** من هنا كان اليقين ( المجسد ) فى مفهوم الحكم الإلهى للعالمية من خلال منطوق المعلم ( اخن اتون ) إذ يقول : ........ ( الإله يولى عنايته الآبوية لكل الناس ، على قدم المساواه ، بصرف النظر عن الجنس أو القومية فأتون هو الآب والآم لكل ماخلقه ) .

    *** من هنا يعد المعلم الآعظم ( اخن اتون ) أعظم شخصيات الدنيا القديمة ( بعد الطوفان ) من حيث استيعابه لفكرة الإله الكونى خالق الطبيعة .

    ومن قلب ايضاح ذلك التميز العلمى والعملى شكلا وموضعا ( المتفرد ) للملك المعلم ( اخن اتون ) يتضح لنا أن هناك ( رسالة عليا ) قد تحصل عليها ، وهى التى جعلت منه ( المتفرد الوحيد عن دون كافة الآسلاف ).

    فمن يتحدث عن الوحدانية الإلهية وعالمية المساواه بصرف النظر عن الجنس والقومية لايمكن بحال من الآحوال أن يكون باحثا عن مجد شخصى أو سلطة مكانية وخصوصا وهو ( الملك سيد القطرين ) تلقائيا بلا حاجة للأمجاد أو السلطة أو الهيلمان والنفوذ ، فبيده كافة السلطات بلا منازع .!!

    بيد أن – كما ذكرنا مرارا وتكرارا – أن ( هبات العلم الإلهى ) لا تتوقف على زمان أو مكان أو أشخاص بعينهم منذ النشأة والتكوين وحتى النهاية والتكوير .

    لذلك كان المعلم الملك ( اخن اتون ) ممن وهبهم الله تعالى علمه اللادنى دون قيد أو شرط من خلال منظومة قواعد التبيان الآعظم ، ولبيان ذلك اليقين على الملآ وبين الآشهاد يقول المعلم الملك الآعظم ( اخن اتون ) :..........

    ( أيها المشرق بالضياء فى السماء – ياآتون الحى – يامبدئ الحياة : عندما تشرق من جهة الشرق تغمر الآرض جمالا . فأنت الجميل حقا والعظيم المشرق . وأنت المتعالى فوق كل الآرض .. أشعاعك يحيط بالكون ويغطى كل ماصنعت يداك .. لانك أنت رع .. وأنت الذى قررت حدودها ، وأنت الذى حفظتها لابنك الحبيب ( اخناتون ) .. انت العلى إلا أن شعاعك تصل الآرض .. يامن تنظر الناس إليه ، ولكن مسالكك عنهم خفية .عندما تسكن فى الآفق الغربى يحل على الآرض الظلام .. فكأنما أدركتها الوفاة فيقبع الناس فى البيوت ورؤوسهم مغطاه .. ولا يرى القرين قرينه .. وممتلكاتهم قد تتعرض للسرقة وهم لا يشعرون .. ويخرج السبع من عرينه .. وتنفث الحية سمومها .. ويخيم الظلام بدلا من النور .. والآرض تصبح صامتة .. فخالقها يستريح فى مستقره .الآرض تتألق عند أشراقك عليها من الآفق الشرقى .. فتتألق بهيئتك ( آتون ) أثناء النهار .. وعندما ترسل أشعتك فانها تطرد الظلام .. ويصبح الآقليمان فى عيد .. فهما يقومان ويستيقظان لانك أنت ايقظتهما .. فهما يغسلان أطرافهما ، ويرتديان ثيابهما ثم يرفعان أيديهما أجلالا لظهورك .. وكل من فى الآرض يهب لعمله .. وكل المواشى تراعى فى سلام فى مراعيها .. وتخضر الآشجار ، والآعشاب .. وتطير الطيور من أوكارها رافعة جناحيها اجلالا لروحك .. وتنهض الحيوانات على اقدامها .. وتحيا ذوات الآجنحة عندما تشرق عليها .. وتجرى المراكب فى النهر مع التيار أو ضده .. وتفتح الطرق عندما تشرق .. وتقفز الآسماك فى النهر فى حضرتك.. وأشعتك فى كل مكان حتى وسط البحار ..انت الذى يجعل النساء يحملن فتصبح العلقة انسانا .. وأنت الذى يهب الحياة للجنين فى بطن أمه ، وتوفر له الراحة فلايبكى فى رحمها .. وأنت الذى ترعاه حتى فى الرحم .. وأنت الذى تنزله حيا لتتحقق مشيئتك فى خلقك .. وبعد ذلك فأنت الذى تفتح فمه تماما ثم تقسم له الرزق وتحفظه ..وعندما يشقشق الفرخ فى البيضة فانت الذى تحفظه .. وأنت الذى تضمن له النمو فى البيضة .. حتى يكسر الغطاء ويخرج إلى النور ويقفز على قدميه دليلا على اكتمال نموه .كم هى كثيرة فعالك ! لكنها مخفية لا يراها الناس ..آه أيها الإله الآوحد .. ليس كمثلك شئ يامبدع الآرض بمشيئتك .. كنت ولم يكن معك شئ .. وما من دابة تجرى أو طائر يطير بجناحيه إلا وأنت خالقه – خلقت كل الناس ، وكل الآنعام الصغير منها والكبير – وكل من فى بلاد سوريا ومصر وكوش – أنت الذى أوجدتهم حيث هم ، ثم انك أنت الذى ترزقهم .. فكل من فيها يحصل على الزاد بانعامك حتى يوافيه اجله .. وقد جعلت ألسنتهم متعددة وأشكالهم متنوعة وألوانهم مختلفة .. فأنت الذى ميز بين الشعوب .. أنت الذى خلق المياه تحت الآرض ..وبمشيئتك تفيض– كما فى النيل – لتحفظ على آهل مصر الحياة .. والآستقرار.. كما وهبتهم من قبل الحياة لكى يعبدوك آه يا إلهى ياسيد الخلق..يامن يعمل من أجل عباده ..ياسيد كل أرض..يامشرقا من آجل خلقك .. ياقرص أتون الظاهر فى النهار ، الرائع فى عظمته .خلقت الحياة فى البلاد البعيدة آيضا ..وجعلت فى جنتك نيلا يفيض فوق الجبال كالسيل فيروى الحقول فى قرى الوادى .. كم هى رائعة خططك هذه .. آه ياسيد الخلود ! .. تهدى الآجانب والمواشى نيلا فى السماء – المطر – وتهدى مصر نيلا حقيقيا يفيض من تحت الآرض .. آشعتك تحيى الحقول عند أشراقك فينمو النبات .. من أجلك .. ؟ والفصول أنت خلقتها لكل ماخلقت ..خلقت الشتاء ليبتردوا به .. وخلقت الصيفليحسوا بحره فيدركون صفاتك ..أنت الذى خلق السماء وجعلها بعيدة عندما كنت وحدك كى تهيمن على خلقك..فأنت على صورة آتون مشرق متلآلآ أبدا .. ومن ذاتك تتشكل الدنيا كيفما شئت فتظهر فى ملايين الآشكال .. مدنا وحقولا .. سبلا وأنهارا .. تشاهدك العيون فى علاك .. لآنك أنت آتون الظاهر بالنهار .. وفوق ذلك فأنت أنت الخالق ..إلهى أنت فى قلبى .. ولا يعرفك حق المعرفة إلا أبنك آخناتون .. فأنت بتدبيرك وجبروتك وهبته الحكمة ) .

    *** من خلال ذلك البيان الآشهادى لكلمات المعلم الملك ( اخن اتون ) يتضح أن ماأتته الرسالات السماوية ( المشهرة ) – بعد ألفا عام – لم يخرج عن منظومة قواعد ذلك النمط شكلا وموضوعا ..ومن ثم يكون ماآتاه ذلك (الصابئ) هو ذاته ونفسه ماأتاه باقية الأنبياء الرسل فى الرسالات السماوية الثلاثة .

    *** من خلال ذلك التبيان العلنى لكلمات المعلم الملك ( اخن اتون ) وبالمقارنة بكلمات المزمور- 104 – للنبى داود uوالذى يسبقه تاريخيا بثمانية قرون يتضح التشابهه الكامل الذى يصل إلى حد التطابق .. !!

    يقول المزمور 104 :............

    ( باركى يانفسى الرب . يارب إلهى قد عظمت جدا مجدا وجلالا لبست،اللابس النور كثوب الباسط السموات كشقة ، المسقف علاليه بالمياه الجاعل السحاب مركبته الماشى على أجنحة الريح ، الصانع ملائكته رياحا وخدامه نارا ملتهبة المؤسس الآرض على قواعدها فلا تتزعزع إلى الدهر والآبد . كسوتها الغمر كثوب فوق الجبال تقف المياه . من أنتهارك تهرب من صوت رعدك تفر تصعد إلى الجبال . تنزل إلى البقاع إلى الموضع الذى اسسته لها . وضعت لها تخما لا تتعداه . لا ترجع لتغطى الآرض . المفجر عيونا فى الآودية . بين الجبال تجرى تسقى كل حيوان البر . تكسر الفراء ظمأها . فوق طيور السماء تسكن من بين الآغصان نسمع صوتا . الساقى الجبال من علاليه . من ثمر أعمالك تشبع الآرض . المنبت عشبا للبهائم وخضرة لخدمة الإنسان لإخراج خبز من الآرض . وخمر تفرح قلب الإنسان لإلماع وجهه أكثر من الزيت وخبز يسند قلب الإنسان . تشبع أشجار الرب أرز لبنان الذى نصبه . حيث تعشش هناك العصافير.أما اللقلق فالسرو بيته . الجبال العالية للوعول الصخور ملجأ للوبار

    صنع القمر للمواقيت الشمس تعرف مغربها . تجعل ظلمة فيصير ليل . فيه يدب كل حيوان الوعر . الآشبال تزمجر لتخطف ولتلتمس من الله طعامها . تشرق الشمس فتجتمع وفى مأويها تربض . الإنسان يخرج إلى عمله وإلى شغله إلى المساء . ماأعظم أعمالك يارب . كلها بحكمة صنعت . ملآنه الآرض من غناك . هذا البحر الكبير الواسع . هناك دبابات بلا عدد . ضغار حيوان مع كبار . هناك تجرى السفن . لوياثان هذا خلقته ليلعب فيه . كلها إياك تترجى لترزقها قوتها فى حينه . تعطيها فتلتقط . تفتح يدك فتشبع خيرا . تحجب وجهك فترتاع . تنزع أرواحها فتموت وإلى ترابها تعود . ترسل روحك فتخلق وتجدد وجه الآرض . يكون مجد الرب إلى الدهر . يفرح الرب بأعماله . الناظر إلى الآرض فترتعد . يمس الجبال فتدخن . أغنى للرب فى حياتى . أرنم لإلهى مادمت موجودا . فيلذ له نشيدى وأنا أفرح بالرب . لتبد الخطاة من الآرض والآشرار لا يكونوا بعد . باركى يانفسى الرب . هللويا ) .

    *** وبما أن المزامير – التى نحن أمام أحدى أناشيدها - هى كلمات الرب على لسان داود u فإن أناشيد ( اخن اتون ) التى تطابقت معها – بيانا وتبيانا – شكلا وموضوعا هى فعلا وصدقا ويقينا ( كلمات الرب على لسانه ) ***ومن خلال ذلك الموروث يتضح أن الملك المعلم ( اخن اتون) الذى سبقت رسالته رسالة نبى الله داود uبثمانية قرون هى رسالة إلهية بحتة لا لبس فيها أو أهتراء .

    *** ومن هذا التبيان العملى والبيان العلمى يتضح أن نبى الله داود u لم يسرق أناشيد المعلم ( اخن أتون ) ونسبها إلى أناشيده ( طبقا لما زعمه الكثيرون ) الذين أستندوا إلى فوارق التاريخ حيث أن ( أناشيد اخن اتون ) قد سبقت أناشيد نبى الله داود u بحوالى ثمانية قرون من الزمان .. بيد أن الحقيقة الفعلية هى أن : ..........

    ( 1 ) توارد خواطر الهبات الإلهية من حيث تطابق الحقيقة العلمية فى الوساطة الروحية متشابهة تماما كما هو تشابه الوحى الإلهى .

    ( 2 ) يقين الوساطة العقلية الصريحة هو يقين الهبة الإلهية التى لاتتوقف عند زمان معين ولا يحدوها مكان بذاته .

    ( 3 ) فعاليات الوساطة الإلهامية الخارجية هى امكانات خارقة من قبل الله تعالى يهبها لمن يشاء فمن صانها سمت به وسمى بها ومن أهانها لعنته وأنسلخت عنه .. وهذا هو الفارق بين الوساطة الروحية الإلهية وبين الوساطة الشيطانية .

    ( 4 ) الآنبياء لاتسرق هبات الله تعالى وعلمه اللادنى وتنسبها لآنفسهم رغم كونهم بشر يصيبوا ويخطأوا فما من نبى أو رسول إلا وقد أخطأ .. بيد أن هناك فروق بين الآخطاء .. بيد أن الخطأ الوحيد الذى لا يغتفر لدى الله تعالى هو الشرك به وبعلومه ، وليس هناك من بلعم بنباعوراء مثالا حيا وواقعا ملموسا ليكون دليلا حيا على انسلاخ علم الله فى حالة الآستعمال الخطأ .. ومن ثم لو كان نبى الله داود u قد سرق أناشيد المعلم ( اخن اتون ) ونسبها إلى نفسه ماكان الله تعالى يتركه ينعم بها ولكانت أنسلخت عنه كما انسلخت عن بلعم بن باعوراء .. ( وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) الآعراف – 176

    ** بناء على كافة ماتقدم يتبين لنا حقيقة وواقع أن الملك العظيم (اخن اتون) قد أوتى من قبل الله العلم اللاهوتى من خلال ( الوساطة الإلهامية الخارجية ) فأنفتحت بين يديه نعمات الله ورحماته عن طريق ( الوساطة الروحية ) فأنارت له طريق الحق والهداية فى ( الوساطة العقلية الصريحة ) وأن تجسيد الخالق بأحدى مكونات الطبيعة ماهو سوى تفاعل الغموض الخفى بحاضر يقين مرئى .

    *** بناءا عليه تكون الحضارة الفرعونية القديمة هى صاحبة ( أول ديانة إلهية ) من بعد ( الطوفان ) .. وآيضا صاحبة ( أول ردة عن الديانة ) فى تاريخ حضارات أديان العالم . !!

    إذ أنه بعد موت المعلم الملك (اخن اتون) ظلت البلاد فى حالة سيئة من التناحر العقائدى والمنازعات الدينية لفترة قليلة من الزمان إلى أن قام القائد العسكرى ( حور محب ) بتبنى برنامجا يمحى كافة ( آثار الدين الآخناتونى ) من الوجود ، فأعاد الكهنة المفصولين أصحاب العقائد الآخرى إلى مناصبهم القديمة بعد أن أنشأ لهم المعابد الخاصة بمعتقداهم ووزع عليهم كنوز البلاد من الذهب والآموال ، فأستقطبوا بدورهم فقراء البلاد وعبيدها ( للردة عن دين التوحيد ) والعودة ثانية إلى ديانتهم القديمة ، أما الذين لم يحتاجوا إلى تلك الآموال ولم يرتدوا طواعية فقد هبطت عليهم جنود ( حور محب ) ولم يتركوا فيهم واحدا حيا يرزق .. بيد أن ( حور محب ) لم يكتفى بكل ذلك بل سخر كافة العمال والبنائين فى طول البلاد وعرضها لهدم مايجدونه من أثار المعلم ( اخن اتون ) فكانت مدينة ( اختاتون) فى تل العمارنة صاحبة النصيب الآكبر من الدمار فتشتت الآسر وهرب الموالين بعد أن خرب القبر الملكى بالوادى الآوسط وتساوت المدينة المقدسة بالآرض ، حتى المعبد الضخم فى الكرنك لم يسلم من التخريب وكأن ( حور محب ) قد بعث ليدمر كافة الآثار المصرية المتعلقة بالملك المعلم ( اخن اتون )

    أو كما نعته البعض بأنه ( مجرم اختاتون ) !!.. ومن ثم أمام تلك المجازر والآنتهاكات المرعبة الفظيعة لم يجد الموالين والآتباع للدين الموحد سوى الردة عن تلك الديانة والعودة ثانية إلى عقائد ( التآليه ) المختلفة ، لتصبح أول ردة فى تاريخ الديانات على مر كافة العصور القديمة .

    للحديث بقية فتابعونى

    الباحث العلمى

    سيد جمعة
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 4th مارس 2010, 12:10 pm

    الآستاذة والباحثة العلمية وديعة عمرانى

    أن متابعة المرء للتاريخ من فضائل الأعمال التى تفتح أمام عينية حقائق دامغة غير قابلة للنقاش لآنها ترتكن لآحقاب زمنية مدونة بداية الدورة الجديدة للحياة الفرعونية فوق الآرض بعد إبادة بشرية الآرض عن بكرة أبيهم عام 5500 قبل الميلاد – (( النصف الآول لحياة بشرية الآرض وما تحمل من الآنفاس الحية ))
    وهذا التاريخ هو منتصف حياة البشرية على الآرض وقد أطلق عليه عصر الجليد الرابع لتراجعه النهائى .. لم يكن على سطح البسيطة أنفاسا حية سوى الذين هبطوا من حشايا سفينة نبى الله نوح u ( قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ) هود – 48 .. ولو دققنا الحساب الجبرى لسوف نجد أن تاريخ بعثة نبى الله نُوحٌ u والفتره الزمنيه بينه وبين نبي الله وأبو البشر آدم u وبينه وبين نبي الله موسى u وذلك أستخلاصا من مؤرخات كتاب ( العهد القديم ) ككل نجد أن بين آدم u حتى وفاة نوح u 2000 سنه تقريبا .!!
    وبين نوح u وموسى u حوالي من 500 الى 1000 سنه
    وبين موسى
    u وعيسى u حوالي من 1500 الى 2000 سنه
    وبين عيسى
    u وزمننا الحالى حوالى 2000 سنه تقريبا .!!
    من هنا نستنتج مما سبق أن ما بين بدء الخلق الى زمننا الحالى
    حوالي من 5650 الى 6650 سنه !!!!! أي مجازا عمر البشريه يقدره كتاب (
    العهد القديم ) 6000 سنه تقريبا
    وهو لا يواكب تقدرينا وحساباتنا العلمية مطلقا .؟؟؟
    إنما ذلك الحساب يكون تقريبا صحيحا فى حالة تواكبه بفيضان العام المطير
    علميا وهو فيضان نوح u .
    بعد أنتهاء فترة الآمطار والفيضانات والتى أطلق عليها ( العصر المطير ) هبط نبى الله نوح u والذين معه على البسيطة ، وسرعان ماأنتشروا فى أرجاء الآرض يعمرونها من جديد ، وأطلقوا عليها ( المعمورة ) وكان بنو نوح u الذين خرجوا من الفلك ( ساما وحاما ويافث ) هم الذى تشعبت منهم الذريات والآنسال الجديدة على أرض المعمورة لذلك أطلق عليهم النسل ( السامى ) نسبة إلى ( سام ) الأبن الآكبر لنوح u . وكان ( حام ) هو صاحب الجذور العربية فى نسله المكون من كوش – مصرايم – فوط – كنعان .. وكان من نصيب أرض الفلج التى فلج قطريها البحر الآحمر مابين أرض مصر والسعودية أن أرتحل إليها .. ( مصرايم ) وأطلق عليها أسم ( مصر ) تمجيدا لأسمه .. وأنجب مصرايم أبناءه - لوديم – عناميم – ولهاييم – نفتوحيم – فتروسيم – كسلوحيم ، على أرض مصر الفيحاء . ويعد ( مصرايم ) عندما كان صغيرا ( الوحيد ) من أذكى أحفاد نوح u الذى حفظ عن ظهر قلب كافة أسفار ( آدم ) u من قلب الآلواح المحفوظة فى صندوق جده . وكانت تلك الآسفار هى ( اللاهوت الأقدس المعظم ) لكافة العلوم الإلهية العظمى لله تعالى والتى كانت من نصيب الآراضى المصرية أن تحمل تلك الآلواح القدسية الكاملة بين ثراها . ومن تلك النقطة كان السر الآعظم وراء الكم الهائل من ((التدين)) الإلهى للشعوب المصرية عبر كافة القرون والعصور والآجيال والتى ميزتهم عن كافة شعوب العالم وحضاراتهم ، بشهادة كافة المؤرخين بداية من المؤرخ الآغريقى ( هيرودوت ) إلى مؤرخين الحملة الفرنسية بقيادة نابليون .


    وهكذا لم تبنى دولة أخرى فى العالم سوى مصر على ذلك العلم الإلهى وكافة علماء الغرب الآقدمون وعلى رأسهم ( هيرودوت ) قد شهدوا بذلك . من هنا كان لابد من أختراع نمط تشريعى يتعارف به الشعب المصرى عن دون غيره من الشعوب الآخرى حتى لايتفشى ذلك العلم بين أمم وحضارات العالم . !! وهكذا كانت لغة الآشارات ( الحيوانات والطيور ) هى التعديل الآمثل للغة

    إشارات نوح u وأطلق عليها تيمنا بالحفيد المبارك مصرايم ( لسان مصر) أو ( كلام مصر) بمعنى لسان حال مصرايم .

    ومن هنا أعيدت ( اللغة المقدسة ) للوجود حاملة بين ثناياها حروف الأصول الآعظم والكمال المعظم للعلم اللاهوتى أعتناقا لمبادئ الحفيد ( مصرايم ) . اللغـة المصرية لم تتغير شفهيا حـرفـا واحـدا منذ عصر ( مصرايم ) وحتى يومنا هذا . بمعنى أن اللغة المصرية الدارجة حاليا هى بقايا اللغة التى كان يتحدث بها الأجداد المصريون القدماء . !! ولآثبات ذلك من المنطلق العلمى والعملى معا : ـ نلاحظ جميعا أن اللغة المصرية الدارجة حاليا ( العامية ) تتألف معظمها من حرفين وذلك دون لغات العالم الآخرى وهذا لم يتوافر إلا فى اللغة المصرية القديمة ( اللغة المقدسة ) . وعلى سبيل المثال لا الحصر فى ( اللغة العامية ) الدارجة : ـ

    ( رد ـ بص ـ شب ـ نط ـ من ـ لب ـ سر ـ ود ـ لو ـ نم ـ غل ـ فل ـ وش ـ ست ـ دل ـ كش ـ تم ـ سب ـ دم ـ شل ـ شذ ـ زى جز ـ شك ـ حن ـ مل ـ سم ـ مص ـ رن ـ رش ـ شم ـ حظ ـ )ألخ

    وكذلك الوضع فى اللغة العربية ( الفصحى ) تتألف معظمها من حرفين وذلك دون لغات العالم الآخرى وهذا لم يتوافر إلا فى اللغة المصرية القديمة (( اللغة المقدسة )) . وعلى سبيل المثال لا الحصر : ـ ( رد ـ شب ـ من ـ سر ـ ود ـ لو ـ غل ـ فل ـ دل ـ عز ـ تم ـ سب ـ يم ـ دم ـ شل ـ شذ ـ جز ـ شك ـ حن ـ مل ـ سم ـ حظ ـ حب ـ جب ـ قز ـ ند ـ ذم ـ هد ـ رف ـ فى ـ ثم ـ أن ـ ) .. ألخ

    وعنها تدخل الآسماء المركبة مرحلة التطابق ( ما ما ـ با با ـ لى لى ـ توتو ـ سوسو ـ نونو ـ جل جل ـ تى تى ـ لولو ـ بل بل ـ نا نا ـ طف طف ـ زو زو ـ فى فى ـ طاطا ـ كت كت ـ عر عر ـ ور ور ـ فل فل ـ سم سم ـ زل زل ـ ) ألخ .

    وعنها وعى القدماء المصريين للمظاهر الكونية العليا في بدايات العصور ما قبل الأسرات، ورأوا فيها من قدرات وقوة تفوق إمكاناتهم البشرية مجتمعة. هنا ارتأوا التقرب والتودد إليها اتقاء من كافة شرورها، وذلك لإيمانهم المطلق بأن الطبيعة قد خلقت من القدرة العليا شأنها شأنهم، بيد أنها تمتلك من النفوذ والقوة ما تستطيع بهما السيطرة عليهم، وهم أضعف من المواجهة المستمرة مثل العواصف، الرعود، الفيضانات، الأمطار، الجفاف ، الزلازل . ومن هنا ولدت ( اللغة المقدسة ) التى تحمل بين ثناياها حروف الأصول الآعظم والكمال المعظم للعلم اللاهوتى أعتناقا لمبادئ مصرايم .

    ومن هنا أيضا يتضح ( الدليل والبرهان ) الآكيد على تمسك كافة المصريين بلغتهم وكتاباتهم أكثر من ( أربعة ألاف ) سنة بدون ( تغيير ) حتى أن المصرى فى عصر ( البطالسة ) كان يقرأ ويفهم نصوص الآسر الآولى وكأنه ولد فى أزمانهم ، وهذا مرجعه يقين المصرى الفرعونى بقدسية حروف تلك اللغة بأنها حروفا من قبل الإله الخالق الآعظم .

    وقد مرت اللغة الفرعونية بمراحل ثلاثة

    المرحلة الأولى: ـ تلك المرحلة التي عرفوها بأسم ( المصرية القديمة ) وأسميها ( اللغة الأم ) وقد استمرت هذه اللغة حتى بداية الربع الأخير من الألف الثالث قبل الميلاد ( 2263 ق . م ) وتحديدًا بداية حكم الأسرتين السابعة والثامنة، التي استمرت حوالي الثلاثين عامًا. وقد عرفت فترة هاتين الأسرتين ، عند المؤرخين بالعصر اللامركزي الأول . ويظهر لنا أن هناك علاقة بين الثورة الاجتماعية التي تبناها الشعب المصري آنذاك، وأساسها التخلي عن كل ما هو قديم -واللغة من المظاهر التي اجتاحتها عملية التغيير- وبداية اختفاء اللغة الأم .

    المرحلة الثانية: ـ مرحلة اللغة الوسيطة ، التي بدأت بطبيعة الحال منتصف عصر الأسرة الثامنة واستمرت حتى عصر الأسرة الثامنة عشرة ، ويعدها البعض مرحلة النضج الكامل للغة المصرية القديمة .

    المرحلة الثالثة: ـ عُرفت باسم اللغة المتأخرة أو لغة العصر الحديث، وقد استمرت حتى عصر الأسرة الخامسة والعشرين، إذ إن بدايتها كانت في النصف الثاني من الأسرة الثامنة عشرة. وبالنسبة للمرحلتين الأخيرة وما قبلها، فقد عُرفتا باسم( الديموطيقية) و ( القبطية ) اللتين تعاصرتا معًا لمدة ستة قرون، فالأولى بدأت من القرن الثامن قبل الميلاد حتى القرن الخامس الميلادي؛ في حين أن المرحلة ( القبطية ) بدأت بعد سبع قرون من ( الديموطيقية ) أي في القرن الأول قبل الميلاد ، واستمرت حتى منتصف القرن السابع الميلادي عندما اعتنق المصريون الإسلام ، وأخذوا بلغته العربية.

    أما أنواع الخطوط المصرية وأنماطها فكانت أربعة خطوط : ـ أولا: ـ الخط الربانى الهيروغليفى

    وهو الخط الرسمي الذي يحتاج إلى التأني، وقد أسماه المصريون أيضًا الكلمات الإلهية في حين أطلق عليه اليونانيون الخط الهيروغليفي وهي كلمة من مقطعين هيرو (هيروس) أي "مقدس" وغليف (جلوفوس) أي "حفر ، نقش". وهكذا فالاسم الهيروغليفي يعني "الخط أو النقش المقدس". وهذا يدل على أن الاصطلاح اليوناني ما هو إلا ترجمة للاسم، الذي أطلقه المصريون أنفسهم على خطهم وكان المؤرخ الإغريقي المشهور هيردوت في حدود القرن الخامس قبل الميلاد أول غربي يترجم الكلمات الآلهية، وهو التعريف المصري لكتابتهم إلى الاصطلاح اليوناني الهيروغليفي. وهو خط العلامات الكاملة ، خط التفاصيل الذي يتناسب مع المنشآت الضخمة، حيث كان ينقش بالإزميل
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 4th مارس 2010, 12:14 pm

    الآستاذ الباحثة العلمية وديعة عمرانى

    بناءا عليه تم تعريف الفعل المعتل والسببية وزمنه ونوعه ووظيفته والفصل بين الفعل المبنى للمعلوم والفعل المبنى للمجهول فى زمنى المضارع والماضى ، بالتالى أشركوا الآسم المبتدأ والفاعل والمفعول به فى صياغة موحدة ، أما إذا كان مضافا إليه فله صيغتان ، بالتالى من واقع الضمائر الشخصية أصبحت الضمائر المتصلبة تتصل بأخر الآسماء والآفعال وتباينت الضمائر المتعلقة والمركبة فى الآستخدام الآسنادى حيث هى الآصل طبقا لقاعدة الفرد والمثنى والجمع حال ضمير المتكلم وحال أستعمال الضمير المتصل ، أما الضمائر المنفصلة فقد نظموا لهم قواعد ثابتة للمتكلم والمخاطب والغائب سواء الواقعة فى جمل الجار والمجرور أوالإسنادية والمركبة طبقا لقاعدة الفرد والمثنى والجمع ، كذلك تم وضع أسماء الآشارة وكذا الضمائر الملكية بإضافتها المباشرة والغير مباشرة وكذا الآسماء الموصولة طبقا لقاعدة الفرد والمثنى والجمع ، أما الصفات فقد فندوا الصفة التى تتبع الموصوف والصفة كخبر وصفة المقدم والصفة كتمييز ، كما لم يغب عنهم صفات تعامل متواراثات الآفعال فى المقارنة والنسب والتفضيل المطلق، ولم يسقط عن عباقرة الدنيا والتاريخ وضع أسس أسماء الآدوات اللغوية من حروف الآستفهام وكذا حروف الجر البسيطة وحروف الجر المركبة ، وكذا حروف العطف وحروف النداء طبقا للقاعدة الآصولية لمنظومة الفرد والمثنى والجمع ، ونتيجة لهذا الكمال أن تم تتويجه بالجمل المتكاملة الرئيسية سواء الجمل الآمرة أو الحال أو المرتبطة بحدث مسبق وكذا جمل الكينونة والجمل الشرطية والإسمية والذى إنبثق منهم الجمل الآسمية ذات الخبر الظرفى الآعتيادى والبسيط وذات الخبر الآسم الوصفى

    ومن ثم كان ( الكهنة) وراء التحول من (المطلق إلى المحدود) حيث كان ابتداء الأمر بتقديم الأهالي ببعض الهدايا العينية لهم ليحصلوا على ( البركة) التي تقيهم الشرور والذي تحول فيما بعد على أيديهم إلى( قرابين ) .؟؟؟؟؟؟

    هنا أصبح شأن الفراعنة القدماء مثل شأن كافة البشر القدماء الآخرون

    الذين ارتأوا أن أفضل السبل لذلك الرضاء هو اختيار شكل نمطي ومرئي محدد يمكن أن يحوى شكلا الصفات العامة التي تعبر عن هذه القوى .

    هذه الرؤى أتت من الوازع الديني المسيطر على عقولهم من خلال تأملاتهم للكون وكيفية النشأة، ومن خلال وجدانهم وصفاء سريرتهم، ومن خلال قوى خافية عنهم تحرك كافة المظاهر التي يتعايشوا معها وبين جنباتها ولا يدرون من هو المحرك الأساسي لها، ولم يكن هناك متنفس لتلك الصراعات النفسية سوى الفن .

    كان النقش والرسم والنحت المتنفس الوحيد لصراعاتهم الكامنة والذي من خلاله تبلورت الأفكار وتجسدت مرئية .

    وبما أن وجود الكهنة في مجتمع بدائي فهذا يعنى أن الوازع الديني مسيطر على هذا المجتمع منذ نشأته، ولذلك لم يكن إدراكه للكهنة فطانة منهم بل كان الكهنة ملمين للآمر ومدركين أن زمام الأمور بيدهم ، وعنها ضربوا الرقم القياسي في تعدد الأشكال والأغراض التي وجب تقديم فرائض الطاعة إليهم .

    لذلك عندما عرفت صفحات التاريخ معنى كلمة ( الحضارة ) تم تدوين القطر المصرى على ساحل البحر المتوسط ( كمكان أول لها ) والفراعنة المصريين القدماء ( كأصحابها الرواد ) وقد ساعد نهر النيل العظيم ذى السبعة ألاف كيلو من الآطوال من خلال مجراه الطبيعى على أزدهار تلك الحضارة حيث يعد هو مسقط رأس القدماء المصريين ، وقد كان لمصباته السبعة فى البحر المتوسط – قبل أن يتقلص إلى مصبين – أكبر الآثر فى أن البيئة المصرية الطبيعية أصبحت بيئة صالحة لآن تقوم فيها حضارة مستقرة للإنسان وأهم مسببات التواصل بين شعب وادى النيل العظيم وتوطيد علاقتهم ببعضهم البعض وأرتقاءهم وتحضرهم .

    ومن ثم بدأت الآمارات الصغيرة على ضفافه تلتئم رويدا رويدا حتى تكون من هذا التواصل والتشابك الآزلى إلى تكوين مملكتان عظيمتان احدهما فى الوجه القبلى والآخر فى الوجه البحرى .. وعنها لقبت مصر بأم القطرين فى تلك الآثناء توصل القدماء المصريين إلى تقسيم القطر إلى ( أرض سوداء ) ومكانها شريان وادى النيل وأطلقوا عليها ( الآراضى المنخفضة ) ثم ( أرض حمراء ) ومكانها الصحراء وأطلقوا عليها ( الآراضى العالية) .. وفى الآراضى المنخفضة – الآرض السوداء - حيث شريان الحياة النيلى دبت الزروعات ومبان الاسكان وفى الآراضى العالية – الآرض الحمراء – أنتشرت فحريات المناجم وأقامة المعابد ، وقد ساهمت أرض الوادى التى حفرت من تلقاء نفسها وكونت هضبة مستوية ردمت من قبل برواسب جلبتها أمطار ( العصر المطير ) فى أواخر البلايوسين وخلال البلايستوسين على تكوين طبقات رملية وحصوية غطت الطبقات الخليجية الملحة التى توجد فى القاع فأصبحت من أجود الآراضى الزراعية ، وقد ساعد آيضا الموقع الجغرافى الطبيعى للبلاد على أمتداد الحضارة المصرية القديمة حتى المحيط الآطلنطى مرورا إلى الأراضى الصحراوية فى شمالى أفريقيا وإلى الخليج آبان أتصاله بالبحر الآحمر ، ثم الآتجاه إلى الشمال عبورا بالبحر الآحمر رسوا إلى أراضى القارة الآسيوية . فى هذا الوقت من الزمان كان هناك العديد من الشعوب يعيشون الجهل قابعين وبالوحشية منتهكين ، لاحياة لهم سوى الآغتصاب والآنتهاكات والدمار ، ولما كانت حضارة الآراضى المصرية غنية عن التعريف فقد تسابق المتسلقون والمتسلطون إلى السطو على خيراتها ونهب ثرواتها .. !! وفى عام 4241 قبل الميلاد وضع الفراعنة الآقدمون .. ( أول تقويم للتاريخ السنوى الشمسى ) فى العالم وتم تعريف تكوين ( السنة الشمسية ) 365 يوما ومازالت شعوب العالم ( حتى يومنا هذا ) تأخذ بهذا التقويم السنوى . ومن هذا التاريخ يتضح مدى ريادة ( مهد الحضارة المصرية القديمة ) ( مهد الحضارة المصرية القديمة ) على كافة حضارات العالم الآخرى أجمعين

    وللحديث بقية وباقيات وإلى أبد الآبدين .؟؟؟

    فمن يدور فى فلك الفراعنة لا يستطيع التوقف مطلقا .؟؟؟

    الباحث العلمى

    سيد جمعة

    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 4th مارس 2010, 12:17 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    زائر
    زائر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف زائر في 4th مارس 2010, 2:02 pm

    ا. الفاضل الباحث العلمي سيد جمعة ـ حفظه الله تعالى
    طالعت بكل فخر ردودكم القيمة ، التي حملت شروحات واقتباس من كتابكم القيم ، بيد اني لم اجد بها ما طرحته على فضيلتكم كنقط جوهرية أحددها :
    1- هل كان الفراعنة في كل حقب تاريخهم على ايمان مطلق وتوحيد كامل ، أم حرفوا ديانة التوحيد وادخلوا عليه الشرك الكبير بعبادتهم للصنم وآلهة الريح والقمر والخصب والنماء ؟ اظن الإجابة واضحة نعرفها جليا من قرآننا العظيم ، وخير مثال على ذلك هو ما بعث الله لهم للعودة إلى دين الحق والهداية عن طريق النبي يوسف عليه السلام ، الذي في عهده عادت مصر الى الدين الحق ... ،والأمثلة متعددة مع باقي الرسل والرسالات التي ارسلها الحق الى أرض الكنانة
    وبالتالي المعنى واضح والحق أكثر وضوحا في هته المسألة .
    2- اما عن اخناتون ، فما زلنا نطرح السؤال ما معنى قوله { أن الاله ذهب يستريح ؟؟ - وما معنى مخاطبته للاله علن قرص الشمس ؟
    ولقد طرحت استفسارات وقلت : أن لازما ان تقوم أبحاثا ودراسات اخرى والكشف عن المزيد من الآثار الخاصة لهذا الملك حتى نقف على الحقيقة كاملة ؟
    3- وهل السحر وتسخير الجان من الأمور المباحة أو المحظورة ؟؟
    الى غير ذلك من الاسئلة المحيرة المطروحة التي نامل فعلا أن تاتي الأيام بإجابات عنها شافية
    وكخلاصة حتى لا اطيل على شخصكم الفاضل ، نشكركم جزيل الشكر لحسن ردودكم القية وسعة صدركم في هذا الحوار العلمي الذي لا نبغي من اجله الى إضاءة الحقيقة والبحث عنها .
    نجدد جزيل شكرنا وامتناننا وتقدرينا لكم
    والله ولي التوفيق ،،
    الباحثة وديعة عمراني
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 4th مارس 2010, 4:20 pm

    الآستاذة الباحثة العلمية وديعة عمرانى

    لقد فهمت من مضمون كلامك الآخير أنك تريدين أجابات مقتضبة وهذا لا يجوز فى الآبحاث العلمية التى يطالعها على الآنترنت الملايين فنحن لسنا فى صدد نكتة مضحكة أو سخيفة أو أختيار لون معين أبيض أو أسود فلابد للقارئ والمطالع سواء إن كان عالما أو مفكرا أو متفهما أو بسيطا أن يطالع الحقائق من كل جانب فلسنا فى مطبخ نسلق بيض ..أو فى روضة أطفال نعلم جهال .. قول نعم أو لا حيث يفى ذلك الغرض .؟

    بالنسبة لآسئلتك الثلاثة المحددة ..

    أجاباتى كانت واضحة فى ردودى الآتية على السؤال الآول : ـ

    ((( وبما أن وجود الكهنة في مجتمع بدائي فهذا يعنى أن الوازع الديني مسيطر على هذا المجتمع منذ نشأته، ولذلك لم يكن إدراكه للكهنة فطانة منهم بل كان الكهنة ملمين للآمر ومدركين أن زمام الأمور بيدهم وعنها ضربوا الرقم القياسي في تعدد الأشكال والأغراض التي وجب تقديم فرائض الطاعة إليهم ))) .

    ((( ومن ثم كان ( الكهنة ) وراء التحول من ( المطلق إلى المحدود ) حيث كان ابتداء الأمر بتقديم الأهالي ببعض الهدايا العينية لهم ليحصلوا على ( البركة) التي تقيهم الشرور والذي تحول فيما بعد على أيديهم إلى( قرابين ) .؟؟؟؟؟؟

    هنا أصبح شأن الفراعنة القدماء مثل شأن كافة البشر القدماء الآخرون

    الذين ارتأوا أن أفضل السبل لذلك الرضاء هو اختيار شكل نمطي ومرئي محدد يمكن أن يحوى شكلا الصفات العامة التي تعبر عن هذه القوى .
    هذه الرؤى أتت من الوازع الديني المسيطر على عقولهم من خلال تأملاتهم للكون وكيفية النشأة، ومن خلال وجدانهم وصفاء سريرتهم، ومن خلال قوى خافية عنهم تحرك كافة المظاهر التي يتعايشوا معها وبين جنباتها ولا يدرون من هو المحرك الأساسي لها، ولم يكن هناك متنفس لتلك الصراعات النفسية سوى الفن . )))

    أوليست من تلك الآجابات مايتفهم ويعى منها الإنسان العالم والمرء البسيط أن الفراعنة بإيعاذ من الكهنة قد (( حاد بعضهم عن طريق الصواب )) وأعتنق البعض الوثنية خائفا أو مكرها أو مخدوعا أو متجبرا .!!!!

    وليس هناك أدل على فرعون مصر الذى تجبر على الخالق الآعظم فأرسل له موسى رسولا ونبيا ومبطلا لكل أعمال السحر

    بيد أن الله تعالى لم يجمع شعب مصر فى قرآنه كما جمع قوم لوط وقوم نوح وقوم ثمود وعاد ..ألخ .!!!

    بل عندما خاطب الجبروت الفرعونى خاطبه بصيغة المفرد .!!

    وهذا إن دل من قبل الله تعالى فهو يدل على أن هناك فى العصور الفرعونية من حاد منهم عن طريق الصواب وتجبر .؟؟

    فهل نستطيع أيتها الباحثة العلمية أن ننكر ماأقره الله تعالى .؟؟

    أما السؤال الثانى عن موضوع (( اخناتون )) ومخاطبته فيما أوردتيه .. مامعنى قوله { أن الاله ذهب يستريح ؟؟ - وما معنى مخاطبته للاله علن قرص الشمس ؟

    الباحثة العلمية الاستاذة وديعة

    الله سبحانه وتعالى يقول فى قرآنه الكريم : ـ

    (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) يونس ـ 3

    ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) الآعراف ـ 54

    ( اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ) الرعد ـ 2

    ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ) الفرقان ـ 59

    ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ) السجدة ـ 4

    ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) الحديد ـ 4

    ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) طه ـ 5

    من الواضح من خلال كلمات الخالق الآعظم فى قرآنه المجيد وتكرار ذات اللفظ فى عدة مواضع وعدة سور مختلفه أن الله خلق بمشيئته الكون بما يحتوى من كائنات فى ستة أيام ثم أستوى على العرش فى اليوم السابع وقد ورد ذكر ذلك الوضع فى التوراة أيضا .

    فهل أستواء الله أو أستراحته على العرش يرجع لكينونة الله تعالى كائنا يجلس على العرش يستريح ويتابع ماأنشأ وخلق وقدر وصنع ودون وفعل .؟؟؟؟

    بالقطع لا وألف لا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بيد انها صيغ مركبة المقصد منها إعلام المخلوق كيف تم الخلق

    فالذى لا تأخذه سنة ولا نوم لا يسترح من تعب أو أرهاق .؟؟؟

    ومن ثم فإن ( أخناتون ) فى وصفه للخالق الآعظم وقوله أستراح فهى كينونه تعبيرية عن وجوده فى عالم أخر .؟؟؟

    ولم يكن ( أخناتون عابدا للشمس ) كما يتصور البعض فكما ناجى الشمس ناجى القمر وكل أركان الطبيعة ومن ثم لم يكن يوما عابدا للكواكب أيضا .. لكن تلك هى صيغة التجسيد .؟؟؟؟

    ولذلك سأل نبى الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ الله سبحانه ..

    ( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ، فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) الآنعام 75 ـ 79

    إذا هذا يثبت أن العقول الإيمانية كانت تتأرجح فى لوغاريتمات الطبيعة .؟؟؟؟؟

    وعندما قال نبى الله داود : ـ

    (باركى يانفسى الرب . يارب إلهى قد عظمت جدا مجدا وجلالا لبست،اللابس النور كثوب الباسط السموات كشقة ، المسقف علاليه بالمياه الجاعل السحاب مركبته الماشى ) مزمور 104

    هل المقصد هنا أن الله كائنا يمتطى السحاب كالمرء عندما يمتطى حصانه .؟؟؟؟

    بالقطع لا وألف لا ولكن تعبيرات الآدب القديم كانت لها صيرورة رؤى ورؤيا صاحبها فى زمنه .؟؟؟

    أما نحن فقد فتح الله علينا بقرآنه كل جوانب الفهم والإدراك .

    لذلك فنحن الأن فى فهم ومعطيات بها كل البراهين والاثبات أما قديما فلم يكن هناك معطيات وإن وجدت تتوه البراهين والاثبات

    حتى عندما أتى سيدنا محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ كانت الكعبة ممتلئة بالآوثان وعندما أراد إبرهة هدمها قالوا له أن للبيت رب يحميه .؟؟؟

    إذا فالجميع كانوا يعلمون أن هناك ربا خالق كل تلك الآشياء وهناك من أطلقوا عليه رب الآرباب وصنفوا كل أجزاء الطبيعة على أشكال ألهة .؟؟؟؟؟؟؟

    اما بالنسبة لسؤالك الثالث : ـ

    وهل السحر وتسخير الجان من الأمور المباحة أو المحظورة ؟؟

    قطعا ياأستاذة أن السحر من الموبيقات والمحرمات والمكروهات والممنوعات التى أقر الله تعالى فى قرآنه المجيد بتجنبها والآستعاذة من شيطانها .

    (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ) البقرة ـ 102

    أما إذا كنت تقصدين أن الفراعنة قد أستعانوا بالسحر فالقرآن خير شاهد ودليل على أنهم أستعانوا بهم ولست انا من يشهد بذلك أو يلغيه

    وفى كافة كتبى وأبحاثى أكدت ذلك .

    نأمل أن نكون قد أوفيناك أجابات موجزة صريحة لا يتخللها شروحات يفهمها العامة والبسطاء .

    ولله الآمر من قبل ومن بعد

    الباحث العلمى

    سيد جمعة

    avatar
    كريمان سنددس
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 30
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/11/2008

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف كريمان سنددس في 5th مارس 2010, 4:27 am

    الباحثة الماجدة وديعة
    أسلوب التقاطع اللفظى هو منهج الآفادة الوقتى بنعم أو لا
    ولكن الآسلوب العلمى هو منهج الآستقراء والفهم والوعى مشروحا
    وأنا أرى الباحث يفيض عن أسهاب فى سرد الوقائع حتى يتفهم البسطاء قبل العلماء مكنونات كل ماهو قد خفى من قبل وكل ماأخذت عنه صور غير الواقع
    أشكركم للتوضيح
    كريمان سندس

    زائر
    زائر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف زائر في 5th مارس 2010, 2:24 pm

    Admin كتب:الآستاذة الباحثة العلمية وديعة عمرانى

    لقد فهمت من مضمون كلامك الآخير أنك تريدين أجابات مقتضبة وهذا لا يجوز فى الآبحاث العلمية التى يطالعها على الآنترنت الملايين فنحن لسنا فى صدد نكتة مضحكة أو سخيفة أو أختيار لون معين أبيض أو أسود فلابد للقارئ والمطالع سواء إن كان عالما أو مفكرا أو متفهما أو بسيطا أن يطالع الحقائق من كل جانب فلسنا فى مطبخ نسلق بيض ..أو فى روضة أطفال نعلم جهال .. قول نعم أو لا حيث يفى ذلك الغرض .؟

    بالنسبة لآسئلتك الثلاثة المحددة ..

    أجاباتى كانت واضحة فى ردودى الآتية على السؤال الآول : ـ

    ((( وبما أن وجود الكهنة في مجتمع بدائي فهذا يعنى أن الوازع الديني مسيطر على هذا المجتمع منذ نشأته، ولذلك لم يكن إدراكه للكهنة فطانة منهم بل كان الكهنة ملمين للآمر ومدركين أن زمام الأمور بيدهم وعنها ضربوا الرقم القياسي في تعدد الأشكال والأغراض التي وجب تقديم فرائض الطاعة إليهم ))) .

    (((ومن ثم كان ( الكهنة ) وراء التحول من ( المطلق إلى المحدود ) حيث كان ابتداء الأمر بتقديم الأهالي ببعض الهدايا العينية لهم ليحصلوا على (البركة) التي تقيهم الشرور والذي تحول فيما بعد على أيديهم إلى(قرابين) .؟؟؟؟؟؟

    هنا أصبح شأن الفراعنة القدماء مثل شأن كافة البشر القدماء الآخرون

    الذين ارتأوا أن أفضل السبل لذلك الرضاء هو اختيار شكل نمطي ومرئي محدد يمكن أن يحوى شكلا الصفات العامة التي تعبر عن هذه القوى .
    هذه الرؤى أتت من الوازع الديني المسيطر على عقولهم من خلال تأملاتهم للكون وكيفية النشأة، ومن خلال وجدانهم وصفاء سريرتهم، ومن خلال قوى خافية عنهم تحرك كافة المظاهر التي يتعايشوا معها وبين جنباتها ولا يدرون من هو المحرك الأساسي لها، ولم يكن هناك متنفس لتلك الصراعات النفسية سوى الفن . )))

    أوليست من تلك الآجابات مايتفهم ويعى منها الإنسان العالم والمرء البسيط أن الفراعنة بإيعاذ من الكهنة قد (( حاد بعضهم عن طريق الصواب )) وأعتنق البعض الوثنية خائفا أو مكرها أو مخدوعا أو متجبرا .!!!!

    وليس هناك أدل على فرعون مصر الذى تجبر على الخالق الآعظم فأرسل له موسى رسولا ونبيا ومبطلا لكل أعمال السحر

    بيد أن الله تعالى لم يجمع شعب مصر فى قرآنه كما جمع قوم لوط وقوم نوح وقوم ثمود وعاد ..ألخ .!!!

    بل عندما خاطب الجبروت الفرعونى خاطبه بصيغة المفرد .!!

    وهذا إن دل من قبل الله تعالى فهو يدل على أن هناك فى العصور الفرعونية من حاد منهم عن طريق الصواب وتجبر .؟؟

    فهل نستطيع أيتها الباحثة العلمية أن ننكر ماأقره الله تعالى .؟؟

    أما السؤال الثانى عن موضوع (( اخناتون )) ومخاطبته فيما أوردتيه .. مامعنى قوله { أن الاله ذهب يستريح ؟؟ - وما معنى مخاطبته للاله علن قرص الشمس ؟

    الباحثة العلمية الاستاذة وديعة

    الله سبحانه وتعالى يقول فى قرآنه الكريم : ـ

    (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّاسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِيُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) يونس ـ 3

    ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) الآعراف ـ 54

    ( اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ) الرعد ـ 2

    ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ) الفرقان ـ 59

    ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ) السجدة ـ 4

    ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) الحديد ـ 4

    ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) طه ـ 5

    من الواضح من خلال كلمات الخالق الآعظم فى قرآنه المجيد وتكرار ذات اللفظ فى عدة مواضع وعدة سور مختلفه أن الله خلق بمشيئته الكون بما يحتوى من كائنات فى ستة أيام ثم أستوى على العرش فى اليوم السابع وقد ورد ذكر ذلك الوضع فى التوراة أيضا .

    فهل أستواء الله أو أستراحته على العرش يرجع لكينونة الله تعالى كائنا يجلس على العرش يستريح ويتابع ماأنشأ وخلق وقدر وصنع ودون وفعل .؟؟؟؟

    بالقطع لا وألف لا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بيد انها صيغ مركبة المقصد منها إعلام المخلوق كيف تم الخلق

    فالذى لا تأخذه سنة ولا نوم لا يسترح من تعب أو أرهاق .؟؟؟

    ومن ثم فإن ( أخناتون ) فى وصفه للخالق الآعظم وقوله أستراح فهى كينونه تعبيرية عن وجوده فى عالم أخر .؟؟؟

    ولم يكن ( أخناتون عابدا للشمس ) كما يتصور البعض فكما ناجى الشمس ناجى القمر وكل أركان الطبيعة ومن ثم لم يكن يوما عابدا للكواكب أيضا .. لكن تلك هى صيغة التجسيد .؟؟؟؟

    ولذلك سأل نبى الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ الله سبحانه ..

    ( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ، فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) الآنعام 75 ـ 79

    إذا هذا يثبت أن العقول الإيمانية كانت تتأرجح فى لوغاريتمات الطبيعة .؟؟؟؟؟

    وعندما قال نبى الله داود : ـ

    (باركى يانفسى الرب . يارب إلهى قد عظمت جدا مجدا وجلالا لبست،اللابس النور كثوب الباسط السموات كشقة ، المسقف علاليه بالمياه الجاعل السحاب مركبته الماشى ) مزمور 104

    هل المقصد هنا أن الله كائنا يمتطى السحاب كالمرء عندما يمتطى حصانه .؟؟؟؟

    بالقطع لا وألف لا ولكن تعبيرات الآدب القديم كانت لها صيرورة رؤى ورؤيا صاحبها فى زمنه .؟؟؟

    أما نحن فقد فتح الله علينا بقرآنه كل جوانب الفهم والإدراك .

    لذلك فنحن الأن فى فهم ومعطيات بها كل البراهين والاثبات أما قديما فلم يكن هناك معطيات وإن وجدت تتوه البراهين والاثبات

    حتى عندما أتى سيدنا محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ كانت الكعبة ممتلئة بالآوثان وعندما أراد إبرهة هدمها قالوا له أن للبيت رب يحميه .؟؟؟

    إذا فالجميع كانوا يعلمون أن هناك ربا خالق كل تلك الآشياء وهناك من أطلقوا عليه رب الآرباب وصنفوا كل أجزاء الطبيعة على أشكال ألهة .؟؟؟؟؟؟؟

    اما بالنسبة لسؤالك الثالث : ـ

    وهل السحر وتسخير الجان من الأمور المباحة أو المحظورة ؟؟

    قطعا ياأستاذة أن السحر من الموبيقات والمحرمات والمكروهات والممنوعات التى أقر الله تعالى فى قرآنه المجيد بتجنبها والآستعاذة من شيطانها .

    (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ) البقرة ـ 102

    أما إذا كنت تقصدين أن الفراعنة قد أستعانوا بالسحر فالقرآن خير شاهد ودليل على أنهم أستعانوا بهم ولست انا من يشهد بذلك أو يلغيه

    وفى كافة كتبى وأبحاثى أكدت ذلك .

    نأمل أن نكون قد أوفيناك أجابات موجزة صريحة لا يتخللها شروحات يفهمها العامة والبسطاء .

    ولله الآمر من قبل ومن بعد

    الباحث العلمى

    سيد جمعة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأستاذ القدير الفاضل الباحث العلمي سيد جمعة
    نشكر لكم ردكم الكريم ، وما حرصنا على تأكيد الأسئلة الا لكي تتخلل شروحاكم خلاصة مفيدة
    تظهر منها جليا المعنى والمغزى منها
    فأي أسلوب عملي يمتطي كآلية له : طرح الافتراضات
    .تحليلها
    .تقديم النتيجة او الخلاصة
    ولقد رأينا أن نظهر تلك النتيجة او الخلاصة واضحة بينة

    بالنسبة لكفر ووثنية الفراعنة
    هكذا جاء ردكم كريما واضحا بان الفراعنة حادوا عن الحق وعبدوا الصنم والوثن
    في عدة حقب وعصور من تاريخهم
    والشرك شرك والوثنية وثنية ليست لها أي مسميات اخرى
    لذا سنغلق هته النقطة
    لأن بفضل الله تعالى
    اتفقنا حولها
    او اتفقنا حول ايضاها ايضاحا جليا
    واسمح لي ان ننقل هنا مرفق ذا اهمية له علاقة بالموضوع
    كمزيد من الرؤى والثقافة العامة
    ــــــــــــــــــــــــــــت
    الديانة


    معلومات عامة



    الفهرس

    العقيدة المصرية القديمة
    أولاً : تطور الديانة
    العبادة
    كهنة المعبد
    الفرعون والآلهة
    أول حركة توحيد

    العقيدة المصرية القديمة:
    يعتبر موضوع العقيدة من أكثر الموضوعات غموضا في الحياة المصرية القديمة لدا سنعمل جاهدين على إلقاء الضوء على الفكر العقائدي لدى المصري القديم وتأثير العقيدة والعبادة على حياته. وقد تبدو العقيدة المصرية في أول وهلة متخبطة متناقضة لكن بعد قراءتها و التعمق فيها سيتضح أن الفكر العقائدي عند المصري كان يدل على التحضر والسمو الفكري .
    وتنقسم العقيدة إلي جزئين رئيسيين وهم :-




    1. تطور الديانة وبعض المعلومات عن الآلهة والكهنة .
    2. فكرة الموت والخلود.
    أولاً : تطور الديانة:
    إن الفكر العقائدي والحياة اليومية عند المصري القديم امتزجا ليكونوا كتلة واحدة ،حيث تحكم المعتقدات الدينية تصرفات المصري وحياته الاجتماعية أيضا .
    ولقد ظهرت الآلهة نتيجة لتأثر المصري القديم بالبيئة فحيثما يشعر بالرهبة والخوف من شئ فانه يقدسه لاجتناب شره، ويظن انه بتأليه هذا الشيء و تقديم القرابين له يبعد خطره ثم يتطور الأمر إلى اعتبار هذا الشيء إلها يساعد كل المؤمنين و يكون هذا الإله المتصرف في كل شئ. وكما أنه عندما يشعر بعظمة شئ و فائدته الكبرى فانه يتخذه إلها و أيضا عندما يعجب المصري بمهارة حيوان يتخذه إلها .ومن أمثلة الحيوانات التي اتخذها آله لاجتناب شرها: اللبؤة التي تتمثل في الإلهة "سخمت" و من أمثلة الأشياء التي اتخذها آلهة لفائدتها الكبرى و عظمتها الشديدة :الشمس في صورة الإله "رع"، حيث تأثر المصري بمشهد إرسال الشمس أشعتها علي أرض مصر بما فيه من رهبه و جمال .و أيضا النيل اتخذه إلها، متمثل في "أوزوريس" دلك لأن النيل واهب الحياة لمصر،و كما انه يملئ مصر في وقت الفيضان بالطمي الخصب الذي جعل من الوادي أرض خصبة للزراعة و لنشأة الحضارة نتيجة للاستقرار .ومن أمثلة الآلهة التي تدل علي إعجاب المصري ببعض الحيوانات :الكبش المتمثل في صورة الإله "خنوم" حيث أعجب المصري بقدرته الجنسية فأتخذه إلها يخلق البشر وقد كانوا يصوروه يصنع الإنسان من تمثالين واحد للإنسان والآخر لقرينه . و بالإضافة إلى الالهة العامة كان لكل إقليم إله محلي ينظر إليه باعتباره الحامي للإقليم ويعتبر السلطة العليا وكل شئ يكون تحت رعايته وتخطيطه ، وعندما بدأ الاتصال بين المقاطعات عن طريق التجارة أخذت بعض الآلهة المحلية تختفي وأخرى يعظم شأنها وأيضاً عند الحرب فإن إله المدينة المنتصرة يعظم شأنه ويعبد في كلتا المقاطعتين المنتصرة والمهزومة. في بعض الأحياء تندمج بعض الآلهة الصغيرة مع إله عظيم الشأن ويستولي على كيانهم فيصبحوا كيان واحد.
    وعند التوحيد بين الوجه القبلي والوجه البحري على يد نارمر الذي يعتقد أنه هو نفسه الملك مينا، أصبح إله العاصمة هو المعبود الرئيسي وأصبحت بعد ذلك كل الآلهة الأخرى آلهة ثانوية فأضطر الكهنة من أجل الحفاظ على مكانتهم ومعبوداتهم إلي إعلان أن معبوداتهم أقنوم (أصل صورة) من أقانيم الإله الرئيسي.
    و تنقسم الآلهة المصرية عامة إلي عدة أقسام ليسهل التعرف على الآلهة والفروق بينها:-




    1. آلهة محلية : اتخذوا في الأصل شكل حيوان ثم مثلوا بأجسام بشر ورءوس حيوانات .
    2. اوزوريس ومعبودات تابعة له.
    3. معبودات لا معابد لها خاصة أصلاً بالفرعون وحده.
    4. الشمس وغيرها من المعبودات الشكلية.
    العبادة:
    كانت كل الشعائر التي تتم في معابد مصر تكون تحت نفقة الملك وهذه الشعائر تتم سراً في قدس الأقداس (أقدس منطقة في أي معبد حيث يوجد بها تمثال إله المعبد الذي يتجسد فيه وتقدم له القرابين) ولا يشترك العامة في هذه الطقوس عادة حيث يقوم بكل الشعائر كهنة منوطين بهذا العمل تحت اسم الملك حيث لا يحضر إلي قدس الأقداس سوى الكهنة المختصين بهذا الإله والفرعون. قبل كل شئ يجب ان يتطهر الكاهن القائم بالعمل في بيت الصباح (وهوالمكان الذي يتم فيه عملية ذبح القرابين من أجل الإله) وأما تمثال الإله فكان يوضع في تابوت ويختم بختم مصنوع من الطين بعد انتهاء اليوم وتقديم القرابين. وفي الصباح بعد أن يكون الكاهن قد أنتهى من التطهر فإنه يتوجه إلي قدس الأقداس ثم يفض الختم المصنوع من الطين ليفتح التابوت ليخرج التمثال من مكمنه . وبعد ذلك يسجد ويبخر التمثال ويعطره ويرتل بعض الأناشيد وحتى ذلك الوقت يكون ذلك تمثال الإله لم يتجسد فيه الإله بعد فيعطيه الكاهن الحياة بتقديم عين حورس له والتي انتزعها من " ست " وعثرت عليها الآلهة ، ثم يقدم له تمثال صغير للمعبودة "معات" ابنة رع ( معات = الحقيقة) ثم يخرج المعبود من التابوت ويأخذ الكاهن في تزينه وغسله ويبخره ويلبسه ثيابه ثم يعيده داخل التابوت ،و يقدم له كل نوع من أنواع الطعام ثم يحرقه ( يضع الطعام في يديه ويقدمه للمعبود ولكن المعبود لا يأكل لذا فإن الكاهن يقوم برميه في النار ). وبذلك تكون وصلت إليه القرابين. وفي نهاية اليوم يقوم الكاهن بتطهير كل شئ ثم يغلق التابوت ويضع الختم الطيني وبعد ذلك يتراجع الكاهن مولياً وجهه للإله ومزيلاً آثار الخطوات .
    وكما ذكرنا سابقاً كان الوحيدون الذين يرون الإله هم الكهنة والفرعون، وذلك بسبب أن الآلهة التي كانت لها معابد كانت مختصة بالفرعون وحده أما عامة الشعب فكانوا يعبدون آلهة شعبية ليست لها معابد. ولكن في العصور اللاحقة أصبح العامة يعبدون بعض الآلهة الشعبية التي عظم شأنها فأصبح لها معابد، وأيضا عبدواً الآلهة التي كان يعبدها الفرعون الذي يعتبر ابن الآلهة وإلهاً بعد موته حيث ينضم لأسلافه.
    وإذا أراد فرد من العامة استشارة المعبود في أمر ما ، كان ذلك يحدث أثناء موكب الإله حيث أنها المرة الوحيدة التي يرى فيها العامة المعبود لأن الاستشارة تحتاج إلي رؤية المعبود لأنها ليست مجرد دعاء أو طلباً للخير كما كان يفعل العامة في المعبد دون رؤية المعبود.
    ومن امثلة الاستشارات التي تعرض على الإله : تعيين موظف ما أو تأكيد ذنب شخص ما في عمل جريمة أو لإثبات ملكية شخص لشيء ما، وكانت الإجابة إما أن توحي شفاهه و إما تكتب صيغتين واحدة بالإيجاب والأخرى بالسلب على ورقتين من البردي وتوضع أمام الإله وهو محمول في الموكب وكان يظن أن الإله يدفع حاملي المعبود إلي الاتجاه للتأكيد بنعم أو الاتجاه الأخرى للتقرير بالنفي. أما إذا كان شخص يطلب نبوءة ففي أثناء ذلك إما أن يتحرك المعبود إلي الأمام الذي يكون معناه أن النبوءة في صالح الشخص أو يدفع حاملي المعبود للخلف مما يوضح أن النبوءة ليست في صالح الشخص .
    وقد كان يظن أن لم يكن هناك خداعاً من جانب حاملي التمثال، لكن كان الأمر مجرد إيحاء لهم فيظنوا أنهم يدفعون بإرادة الإله .وبعد ذلك حدث اختلاط وامتزاج بين آلهة الفرعون والآلهة الشعبية والدليل على ذلك التوفيق بين اوزوريس ورع حيث ذكرت كهنة رع أن رع كان يزور مملكة اوزوريس بالليل وذكر كهنة اوزوريس أن اوزوريس كان يرتفع إلي السماء ليذكر محاسن الموتى الذين عرضوا عليه ليدخلوا المملكة السفلي عند اوزوريس حيث ينعموا بالنعيم الدائم.
    ويستطيع العامة التقرب إلي الآلهة والدعاء لهم لكن لم يستطيعوا في أي عصر الدخول إلي قدس الأقداس ورؤية المعبود فكان المعبود يخرج للعامة على الأقل مرة واحدة في العام التي كانت تترقبه حشود من المؤمنين وكان يخرج على محفة ويستقبل الحجاج هذا العمل بالفرحة والعزف على الناي والدفوف.
    كهنة المعبد:
    كان كهنة المعبد ينقسمون إلي أربعة أقسام كل قسم يخدم المعبد شهراً على التوالي و كانت الطبقتان الرئيسيتان من الكهنة هما :
    "الحم نتر" التي تعني خادم الإله.
    "الوعب" التي تعني الطاهر . وتعتبر الوعب هي الطبقة الأدنى. وكما كان للمرأة دور في الكهانة حيث كان هناك كاهنات في بعض المعابد وكانت الملكة تعتبر كبيرة كاهنات آمون وتعتبر زوجة الإله. أما باقي الكاهنات فكن حظيات الإله وكان دورهن في الخدمة الدينية عزف الموسيقى.
    هذا بالنسبة للكهنة أما المعبد فكان يضم المعبد بجانب الشعائر الدينية التي يقوم بها الكهنة مدارس لتعليم القراءة والكتابة وأيضاً معاهد فنية تخرج من الموهوبين رسامين وحفارين ومثالين و هؤلاء كان الكهنة يستعينون بهم بعد ذلك بالإضافة إلى مكتبات لكل العلوم وكانوا يهتموا في المعبد بدراسة الفلك وبعض العلوم الأخرى كما كان الكهنة يقومون بتعليم الطلاب العلوم الدينية اللازمة ليصطفوا أفضلهم ليكونوا كهنة بعدهم. وكان يوجد في بعض المعابد شرطة وسجن وفي البر الغربي يوجد رجال الحدود الذين يسموا الميجاوو mejaiou وكانت وظيفتهم تنفيذ أحكام المعبود بالقبض على المخطئين.
    الفرعون والآلهة:
    كان للفرعون مكانة متميزة وشخصية مزدوجة وذلك لأن المصريين كانوا يعتبروه بشراً ولكن ليس مثلهم حيث أنه في نفس الوقت إلها . وقد كان دوره كإله هو أنه واهب لشعبه كل شئ وكإنسان بأنه مخلوق من المخلوقات الخاصة بالآلهة .وقد كان الفرعون كأنسان يتولى العرش بحق الوراثة باعتباره الوريث الشرعي وباعتباره ابن للإله الأكبر، ولذلك كان يجب على الإله أن يزور الملكة في صورة مرئية لتلد الملكة ابنا للإله وبذلك يحصل الفرعون على الشرعية اللازمة لتولي حكم مصر كإنسان وإله.
    وعندما يشيخ الفرعون وجب على المصريين أن يجدوا لهذا تفسير وإجراءات لمواجهة هذا الحدث لذ فقد اعتقد المصريون أن جسد الإله الذي هو جسد إنسان (الفرعون)هو الذي يشيخ ولكن الروح خالدة فيها كل صفات وكمال الإله ولكن لتجنب حدوث آثار كبر على الروح الإلهية أو حدوث موت هذه الروح مع الجسد فكان يجب التضحية بجسد الفرعون لتتجسد الروح في جسد شاب .وبذلك يحافظوا على الروح الخالدة .
    وهناك ثلاث طرق للتضحية:
    الأولى عن طريق الذبح عندما كان يتحتم إغراق الدم على الأرض .
    والثانية بالحرق عندما كان يتعين جمع الرماد ونثره على الأرض أو في القليل النادر عندما ينثر على مياه جارية كرقية لنزول الأمطار.
    أما الثالثة عن طريق الاختناق خنقاً أو غرقاً أو شنقاً وعندئذ تقطع أوصال الجسم الأشلاء في نواح مختلفة من البلاد.
    ولتجنب هذا الأمر بدلاً من أن بضحى الملك بنفسه يعين نائباً له ويبقى أياما وأسابيع يتخذ دور الملك حتى يحين موعد التضحية و يضحي به ولم يعرف هل يكمل الفرعون حكمه بعد ذلك أم يتولى الوريث؟
    ولكننا نعتقد بأن الوريث كان يأخذ مكانه لكن هذا الرأي يفتقر إلي دليل ، وذلك لأن الوريث الشرعي لا يتولى الحكم إلا بعد موت الفرعون ولكن إن كان هذا صحيحا فإن ذلك يجعل هذه الطقوس لا معنى لها. ونحن لا نعلم الرأي الأصوب فذكرنا الرأيين.
    كان يعتقد المصريون أن الآلهة والبشر عاشوا على الأرض سوياً في فترة زمنية سحيقة ويشار إلي هذا الزمن بزمن الآلهة حيث كانت تحكم مصر وكانت القوائم التي تحتوي على من حكموا مصر تقسم إلي قسمين :-
    القسم الأول:- يضم الملوك والبشر بأسمائهم والفقرة الزمنية التي حكموها.
    القسم الثاني:- الآلهة والفترة التي عاشوا فيها في مصر فمثلاً الإله تحتوت قد عاش 3726 عاما على الأرض أما الإله جب فقد عاش 1773 عاما وحورس 300 عاماً.
    أول حركة توحيد:
    عاش المصريون فترة طويلة في زمن تعدد الألهة حتى عهد الملك اخناتون والذي قاد أول حركة توحيد. يعتبر. وحد اخناتون الآلهة في صورة إله واحد سماه آتون ورمز له بقرص الشمس المشعة التي ترسل أشعتها بالخير، كما سمي نفسه إخناتون أي المرضي لآتون ولم يكن إخناتون مهتما بالناحية العسكرية وذلك لوهن جسده واعتلال صحته وربما كان هذا هو السبب لاهتمامه بالفكر و الدين ،ولكن توحيده للآلهة في صورة إله واحد سبب ثورة عارمة حيث كان في ذلك الوقت كهنة آمون ذو نفوذ قوي مما أدي لقيامهم بثورة لذا ثورة كهنة آمون قام إخناتون باضطهادهم وعمل على محو ذكرى الإله آمون من المعابد والآثار كما عمل على نشر عبادة آتون في البلاد فاتخذ منطقة تقع تقريبا في منتصف المسافة بين مدينتي طيبة ومنف في جوار قرية العمارنة بمصر الوسطى أتخذها عاصمة له و اسماها "اخيتاتون".
    وأنشغل اخناتون بعبادة أتون وأهمل الأحداث الجارية بالممتلكات المصرية في فلسطين وسوريا حتى كادت تقع تحت سيطرة الأعداء .
    وبعد وفاة إخناتون دفن بالعاصمة الأصلية "طيبة " وتولى الحكم بعده توت عنخ آتون أي الصورة الحية لآتون وعلى يد هذا الملك الشاب أصبحت عبادة آمون مسموحة وتحول اسمه إلي توت عنخ آمون ورجع إلي العاصمة الأصلية "طيبة" لإظهار التسامح كما طرد الأعداء واستطاع أن ينتصر في معارك عديدة. ويفسرالكهنة ذلك الانتصار أن توت عنخ أمون عندما رجع إلي الآلهة القديمة رضت عنه وأعطته النصر ولكن في عهد إخناتون غضبت الآلهة فجعلت الجيش عاجزاً.وبذلك رجعت مصر ثانية إلي عصر تعدد الآلهة.




    المصدر :
    http://library.thinkquest.org/C0116484/arabic/simple/religion001.htm

    زائر
    زائر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف زائر في 5th مارس 2010, 2:33 pm

    Admin كتب:الآستاذة الباحثة العلمية وديعة عمرانى

    لقد فهمت من مضمون كلامك الآخير أنك تريدين أجابات مقتضبة وهذا لا يجوز فى الآبحاث العلمية التى يطالعها على الآنترنت الملايين فنحن لسنا فى صدد نكتة مضحكة أو سخيفة أو أختيار لون معين أبيض أو أسود فلابد للقارئ والمطالع سواء إن كان عالما أو مفكرا أو متفهما أو بسيطا أن يطالع الحقائق من كل جانب فلسنا فى مطبخ نسلق بيض ..أو فى روضة أطفال نعلم جهال .. قول نعم أو لا حيث يفى ذلك الغرض .؟

    بالنسبة لآسئلتك الثلاثة المحددة ..

    أجاباتى كانت واضحة فى ردودى الآتية على السؤال الآول : ـ

    ((( وبما أن وجود الكهنة في مجتمع بدائي فهذا يعنى أن الوازع الديني مسيطر على هذا المجتمع منذ نشأته، ولذلك لم يكن إدراكه للكهنة فطانة منهم بل كان الكهنة ملمين للآمر ومدركين أن زمام الأمور بيدهم وعنها ضربوا الرقم القياسي في تعدد الأشكال والأغراض التي وجب تقديم فرائض الطاعة إليهم ))) .

    (((ومن ثم كان ( الكهنة ) وراء التحول من ( المطلق إلى المحدود ) حيث كان ابتداء الأمر بتقديم الأهالي ببعض الهدايا العينية لهم ليحصلوا على (البركة) التي تقيهم الشرور والذي تحول فيما بعد على أيديهم إلى(قرابين) .؟؟؟؟؟؟

    هنا أصبح شأن الفراعنة القدماء مثل شأن كافة البشر القدماء الآخرون

    الذين ارتأوا أن أفضل السبل لذلك الرضاء هو اختيار شكل نمطي ومرئي محدد يمكن أن يحوى شكلا الصفات العامة التي تعبر عن هذه القوى .
    هذه الرؤى أتت من الوازع الديني المسيطر على عقولهم من خلال تأملاتهم للكون وكيفية النشأة، ومن خلال وجدانهم وصفاء سريرتهم، ومن خلال قوى خافية عنهم تحرك كافة المظاهر التي يتعايشوا معها وبين جنباتها ولا يدرون من هو المحرك الأساسي لها، ولم يكن هناك متنفس لتلك الصراعات النفسية سوى الفن . )))

    أوليست من تلك الآجابات مايتفهم ويعى منها الإنسان العالم والمرء البسيط أن الفراعنة بإيعاذ من الكهنة قد (( حاد بعضهم عن طريق الصواب )) وأعتنق البعض الوثنية خائفا أو مكرها أو مخدوعا أو متجبرا .!!!!

    وليس هناك أدل على فرعون مصر الذى تجبر على الخالق الآعظم فأرسل له موسى رسولا ونبيا ومبطلا لكل أعمال السحر

    بيد أن الله تعالى لم يجمع شعب مصر فى قرآنه كما جمع قوم لوط وقوم نوح وقوم ثمود وعاد ..ألخ .!!!

    بل عندما خاطب الجبروت الفرعونى خاطبه بصيغة المفرد .!!

    وهذا إن دل من قبل الله تعالى فهو يدل على أن هناك فى العصور الفرعونية من حاد منهم عن طريق الصواب وتجبر .؟؟

    فهل نستطيع أيتها الباحثة العلمية أن ننكر ماأقره الله تعالى .؟؟

    أما السؤال الثانى عن موضوع (( اخناتون )) ومخاطبته فيما أوردتيه .. مامعنى قوله { أن الاله ذهب يستريح ؟؟ - وما معنى مخاطبته للاله علن قرص الشمس ؟

    الباحثة العلمية الاستاذة وديعة

    الله سبحانه وتعالى يقول فى قرآنه الكريم : ـ

    (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّاسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِيُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) يونس ـ 3

    ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) الآعراف ـ 54

    ( اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ) الرعد ـ 2

    ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ) الفرقان ـ 59

    ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ) السجدة ـ 4

    ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) الحديد ـ 4

    ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) طه ـ 5

    من الواضح من خلال كلمات الخالق الآعظم فى قرآنه المجيد وتكرار ذات اللفظ فى عدة مواضع وعدة سور مختلفه أن الله خلق بمشيئته الكون بما يحتوى من كائنات فى ستة أيام ثم أستوى على العرش فى اليوم السابع وقد ورد ذكر ذلك الوضع فى التوراة أيضا .

    فهل أستواء الله أو أستراحته على العرش يرجع لكينونة الله تعالى كائنا يجلس على العرش يستريح ويتابع ماأنشأ وخلق وقدر وصنع ودون وفعل .؟؟؟؟

    بالقطع لا وألف لا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بيد انها صيغ مركبة المقصد منها إعلام المخلوق كيف تم الخلق

    فالذى لا تأخذه سنة ولا نوم لا يسترح من تعب أو أرهاق .؟؟؟

    ومن ثم فإن ( أخناتون ) فى وصفه للخالق الآعظم وقوله أستراح فهى كينونه تعبيرية عن وجوده فى عالم أخر .؟؟؟

    ولم يكن ( أخناتون عابدا للشمس ) كما يتصور البعض فكما ناجى الشمس ناجى القمر وكل أركان الطبيعة ومن ثم لم يكن يوما عابدا للكواكب أيضا .. لكن تلك هى صيغة التجسيد .؟؟؟؟

    ولذلك سأل نبى الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ الله سبحانه ..

    ( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ، فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) الآنعام 75 ـ 79

    إذا هذا يثبت أن العقول الإيمانية كانت تتأرجح فى لوغاريتمات الطبيعة .؟؟؟؟؟

    وعندما قال نبى الله داود : ـ

    (باركى يانفسى الرب . يارب إلهى قد عظمت جدا مجدا وجلالا لبست،اللابس النور كثوب الباسط السموات كشقة ، المسقف علاليه بالمياه الجاعل السحاب مركبته الماشى ) مزمور 104

    هل المقصد هنا أن الله كائنا يمتطى السحاب كالمرء عندما يمتطى حصانه .؟؟؟؟

    بالقطع لا وألف لا ولكن تعبيرات الآدب القديم كانت لها صيرورة رؤى ورؤيا صاحبها فى زمنه .؟؟؟

    أما نحن فقد فتح الله علينا بقرآنه كل جوانب الفهم والإدراك .

    لذلك فنحن الأن فى فهم ومعطيات بها كل البراهين والاثبات أما قديما فلم يكن هناك معطيات وإن وجدت تتوه البراهين والاثبات

    حتى عندما أتى سيدنا محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ كانت الكعبة ممتلئة بالآوثان وعندما أراد إبرهة هدمها قالوا له أن للبيت رب يحميه .؟؟؟

    إذا فالجميع كانوا يعلمون أن هناك ربا خالق كل تلك الآشياء وهناك من أطلقوا عليه رب الآرباب وصنفوا كل أجزاء الطبيعة على أشكال ألهة .؟؟؟؟؟؟؟

    اما بالنسبة لسؤالك الثالث : ـ

    وهل السحر وتسخير الجان من الأمور المباحة أو المحظورة ؟؟

    قطعا ياأستاذة أن السحر من الموبيقات والمحرمات والمكروهات والممنوعات التى أقر الله تعالى فى قرآنه المجيد بتجنبها والآستعاذة من شيطانها .

    (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ) البقرة ـ 102

    أما إذا كنت تقصدين أن الفراعنة قد أستعانوا بالسحر فالقرآن خير شاهد ودليل على أنهم أستعانوا بهم ولست انا من يشهد بذلك أو يلغيه

    وفى كافة كتبى وأبحاثى أكدت ذلك .

    نأمل أن نكون قد أوفيناك أجابات موجزة صريحة لا يتخللها شروحات يفهمها العامة والبسطاء .

    ولله الآمر من قبل ومن بعد

    الباحث العلمى

    سيد جمعة

    النقطة الثالثة في الحوار : عن السحر وتسخير الجان
    الباحث العلمي سيد جمعة حفظه الله تعالى
    نشكركم أيضا لايضاحكم هته النقطة ايضاحا علميا وعمليا رائعا وقديرا ومقتدرا

    أشكركم

    زائر
    زائر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف زائر في 5th مارس 2010, 2:45 pm

    Admin كتب:الآستاذة الباحثة العلمية وديعة عمرانى

    لقد فهمت من مضمون كلامك الآخير أنك تريدين أجابات مقتضبة وهذا لا يجوز فى الآبحاث العلمية التى يطالعها على الآنترنت الملايين فنحن لسنا فى صدد نكتة مضحكة أو سخيفة أو أختيار لون معين أبيض أو أسود فلابد للقارئ والمطالع سواء إن كان عالما أو مفكرا أو متفهما أو بسيطا أن يطالع الحقائق من كل جانب فلسنا فى مطبخ نسلق بيض ..أو فى روضة أطفال نعلم جهال .. قول نعم أو لا حيث يفى ذلك الغرض .؟

    بالنسبة لآسئلتك الثلاثة المحددة ..

    أجاباتى كانت واضحة فى ردودى الآتية على السؤال الآول : ـ

    ((( وبما أن وجود الكهنة في مجتمع بدائي فهذا يعنى أن الوازع الديني مسيطر على هذا المجتمع منذ نشأته، ولذلك لم يكن إدراكه للكهنة فطانة منهم بل كان الكهنة ملمين للآمر ومدركين أن زمام الأمور بيدهم وعنها ضربوا الرقم القياسي في تعدد الأشكال والأغراض التي وجب تقديم فرائض الطاعة إليهم ))) .

    (((ومن ثم كان ( الكهنة ) وراء التحول من ( المطلق إلى المحدود ) حيث كان ابتداء الأمر بتقديم الأهالي ببعض الهدايا العينية لهم ليحصلوا على (البركة) التي تقيهم الشرور والذي تحول فيما بعد على أيديهم إلى(قرابين) .؟؟؟؟؟؟

    هنا أصبح شأن الفراعنة القدماء مثل شأن كافة البشر القدماء الآخرون

    الذين ارتأوا أن أفضل السبل لذلك الرضاء هو اختيار شكل نمطي ومرئي محدد يمكن أن يحوى شكلا الصفات العامة التي تعبر عن هذه القوى .
    هذه الرؤى أتت من الوازع الديني المسيطر على عقولهم من خلال تأملاتهم للكون وكيفية النشأة، ومن خلال وجدانهم وصفاء سريرتهم، ومن خلال قوى خافية عنهم تحرك كافة المظاهر التي يتعايشوا معها وبين جنباتها ولا يدرون من هو المحرك الأساسي لها، ولم يكن هناك متنفس لتلك الصراعات النفسية سوى الفن . )))

    أوليست من تلك الآجابات مايتفهم ويعى منها الإنسان العالم والمرء البسيط أن الفراعنة بإيعاذ من الكهنة قد (( حاد بعضهم عن طريق الصواب )) وأعتنق البعض الوثنية خائفا أو مكرها أو مخدوعا أو متجبرا .!!!!

    وليس هناك أدل على فرعون مصر الذى تجبر على الخالق الآعظم فأرسل له موسى رسولا ونبيا ومبطلا لكل أعمال السحر

    بيد أن الله تعالى لم يجمع شعب مصر فى قرآنه كما جمع قوم لوط وقوم نوح وقوم ثمود وعاد ..ألخ .!!!

    بل عندما خاطب الجبروت الفرعونى خاطبه بصيغة المفرد .!!

    وهذا إن دل من قبل الله تعالى فهو يدل على أن هناك فى العصور الفرعونية من حاد منهم عن طريق الصواب وتجبر .؟؟

    فهل نستطيع أيتها الباحثة العلمية أن ننكر ماأقره الله تعالى .؟؟

    أما السؤال الثانى عن موضوع (( اخناتون )) ومخاطبته فيما أوردتيه .. مامعنى قوله { أن الاله ذهب يستريح ؟؟ - وما معنى مخاطبته للاله علن قرص الشمس ؟

    الباحثة العلمية الاستاذة وديعة

    الله سبحانه وتعالى يقول فى قرآنه الكريم : ـ

    (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّاسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِيُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) يونس ـ 3

    ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) الآعراف ـ 54

    ( اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ) الرعد ـ 2

    ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ) الفرقان ـ 59

    ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ) السجدة ـ 4

    ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) الحديد ـ 4

    ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) طه ـ 5

    من الواضح من خلال كلمات الخالق الآعظم فى قرآنه المجيد وتكرار ذات اللفظ فى عدة مواضع وعدة سور مختلفه أن الله خلق بمشيئته الكون بما يحتوى من كائنات فى ستة أيام ثم أستوى على العرش فى اليوم السابع وقد ورد ذكر ذلك الوضع فى التوراة أيضا .

    فهل أستواء الله أو أستراحته على العرش يرجع لكينونة الله تعالى كائنا يجلس على العرش يستريح ويتابع ماأنشأ وخلق وقدر وصنع ودون وفعل .؟؟؟؟

    بالقطع لا وألف لا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بيد انها صيغ مركبة المقصد منها إعلام المخلوق كيف تم الخلق

    فالذى لا تأخذه سنة ولا نوم لا يسترح من تعب أو أرهاق .؟؟؟

    ومن ثم فإن ( أخناتون ) فى وصفه للخالق الآعظم وقوله أستراح فهى كينونه تعبيرية عن وجوده فى عالم أخر .؟؟؟

    ولم يكن ( أخناتون عابدا للشمس ) كما يتصور البعض فكما ناجى الشمس ناجى القمر وكل أركان الطبيعة ومن ثم لم يكن يوما عابدا للكواكب أيضا .. لكن تلك هى صيغة التجسيد .؟؟؟؟

    ولذلك سأل نبى الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ الله سبحانه ..

    ( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ، فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) الآنعام 75 ـ 79

    إذا هذا يثبت أن العقول الإيمانية كانت تتأرجح فى لوغاريتمات الطبيعة .؟؟؟؟؟

    وعندما قال نبى الله داود : ـ

    (باركى يانفسى الرب . يارب إلهى قد عظمت جدا مجدا وجلالا لبست،اللابس النور كثوب الباسط السموات كشقة ، المسقف علاليه بالمياه الجاعل السحاب مركبته الماشى ) مزمور 104

    هل المقصد هنا أن الله كائنا يمتطى السحاب كالمرء عندما يمتطى حصانه .؟؟؟؟

    بالقطع لا وألف لا ولكن تعبيرات الآدب القديم كانت لها صيرورة رؤى ورؤيا صاحبها فى زمنه .؟؟؟

    أما نحن فقد فتح الله علينا بقرآنه كل جوانب الفهم والإدراك .

    لذلك فنحن الأن فى فهم ومعطيات بها كل البراهين والاثبات أما قديما فلم يكن هناك معطيات وإن وجدت تتوه البراهين والاثبات

    حتى عندما أتى سيدنا محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ كانت الكعبة ممتلئة بالآوثان وعندما أراد إبرهة هدمها قالوا له أن للبيت رب يحميه .؟؟؟

    إذا فالجميع كانوا يعلمون أن هناك ربا خالق كل تلك الآشياء وهناك من أطلقوا عليه رب الآرباب وصنفوا كل أجزاء الطبيعة على أشكال ألهة .؟؟؟؟؟؟؟

    اما بالنسبة لسؤالك الثالث : ـ

    وهل السحر وتسخير الجان من الأمور المباحة أو المحظورة ؟؟

    قطعا ياأستاذة أن السحر من الموبيقات والمحرمات والمكروهات والممنوعات التى أقر الله تعالى فى قرآنه المجيد بتجنبها والآستعاذة من شيطانها .

    (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ) البقرة ـ 102

    أما إذا كنت تقصدين أن الفراعنة قد أستعانوا بالسحر فالقرآن خير شاهد ودليل على أنهم أستعانوا بهم ولست انا من يشهد بذلك أو يلغيه

    وفى كافة كتبى وأبحاثى أكدت ذلك .

    نأمل أن نكون قد أوفيناك أجابات موجزة صريحة لا يتخللها شروحات يفهمها العامة والبسطاء .

    ولله الآمر من قبل ومن بعد

    الباحث العلمى

    سيد جمعة

    النقطة الثانية : عن اشكالية حقيقية ايمان أخناتون وتوحيده أو عبادة لآلهة الشمس
    الباحث الفاضل الأستاذ القدير سيد جمعة حفظه الله تعالى
    طرحتكم عبر ردكم الكريم استشهاد بآيات قرآنية تستعرض مسألة ستواء الله عز وجل جل جلاله على العرش ، وهنا اود أن أوضح لشخصكم الفاضل امر نعتبره في غاية الأهمية ، فذلك الملك اخناتون خاطب بلغة واضحة في أنشودته آله الشمس ، ووصف ذلك الاله ان {{ ذهب ليستريح }} ولا مجال هنا لتقديم شروحات اخرى لمعنى قول هذا الملك المدعي للتوحيد لن لو كان هو الذي قال ذلك الكلام ، فانه الشرك والكفر بعينه ، وستقدم لنا ساعتها انشودته تلك دليلا قاطعا انه كان كافرا يعبد آله الشمس ؟ أما ان كانت تلك الأنشودة نسبت اليه فهنا يمكن فتح ملفات اخرى تبحث وتنقب عن الحقيقة كاملة / هذه هي خلاصة قولنا ورأينا المتواضع مع احترامنا لكل الآراء والنظريات .
    اما عن مسألة {{ الاستواء عل العرش }} فنقدم بين أيديكم تفسيرا علميا وفقهيا متفق عليه ويعرفه الجميع عن معنى استواء الله جل جلاله على العرش العظيم ، التي لا علاقة لها بما قال له ذلك الملك {{ اخناتون }}
    أشكركم مرة أخرى وأشكر لكم حواركم القيم والقيم
    تقبل عظيم احترامنا وتقديرنا
    الباحثة وديعة عمراني





    زائر
    زائر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف زائر في 5th مارس 2010, 2:48 pm

    تفسير قول الله تعالى : الرحمن على العرش استوى
    قال المؤلف رحمه الله : تَفسِيرُ الآيةِ: ﴿ الرحمن على العرش استوى﴾[5 سورة طه] .

    يَجِبُ أن يكونَ تفسيرُ هذه الآية بغيرِ الاستِقرارِ والجلوسِ ونحوِ ذلكَ ويَكفُر من يعتَقِدُ ذَلِكَ .

    الشرح:الذي يعتقدُ أن معنى قولِ الله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى﴾(5) جَلَسَ أو استقرَ أو حاذَى العرشَ يَكفُر.

    قال المؤلف رحمه الله: فَيَجِبُ تَركُ الحَملِ على الَظاهِر بَل يُحَملُ على مَحْملٍ مُستَقيمٍ في العُقُولِ فتُحمَلُ لفظَةُ الاستِواءِ على القَهرِ ففي لُغَةِ العَرَبِ يُقالُ استَوى فُلانٌ على المَمَالِكِ إذا احتَوَى على مَقَالِيدِ المُلكِ واستَعلى على الرقَابِ.

    الشرح:ءاية الاستواءَ تُحملُ على القهرِ ، أو يُقالُ استوى استواءً يليقُ به، أو يقال :

    ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ بلا كيفٍ ، أما من أرادَ التأويلَ التفصيليَ فيقولُ قَهَرَ ويجوزُ أن يقولَ استولى.

    ومعنى قول المؤلف: (( واستعلى على الرقَابِ )) اي استولى على الأشخاصِ اي على أهل البلدِ.

    ومعنى قَهرِ الله للعرشِ الذي هو أعظمُ المخلوقاتِ أن العرشَ تحت تصرُّف الله هو خلقَهُ وهو يحفظهُ ، يحفظُ عليهِ وجودهُ ولولا حفظُ الله تعالى له لهَوى إلى الأسفلِ فتحطَّمَ ، فالله تعالى هو أوجدَهُ ثم هو حفظهُ وأبقاهُ ، هذا معنى قَهَرَ العرشَ ، هو سبحانَهُ قاهرُ العالم كلّه ، هذه الشّمسُ والقمرُ والنّجومُ لولا أن الله يحفظُها على هذا النّظامِ الذي هي قائمةٌ عليه لكانت تهاوَت وحطَّم بعضُها بعضًا واختلَّ نظامُ العالمِ .

    والإنسانُ قهرَهُ الله بالموتِ ، أيُّ مَلِكٍ وأيُّ إنسانٍ رُزِقَ عمرًا طويلاً لا يملكُ لنفسِهِ أن يحميَ نفسَهُ من الموتِ فلا بدَّ أن يموتَ .

    وليُعلَم أن الاستواءَ في لغةِ العربِ له خمسة عشرَ معنًى كما قالَ الحافظُ أبو بكر بن العربيّ ومن معانيهِ : الاستقرارُ والتَّمامُ والاعتدَال والاستعلاءُ والعلوُّ والاستيلاءُ وغير ذلك ، ثم هذه المعاني بعضُها تليقُ بالله وبعصُها لا تليقُ بالله . فما كان من صفات الأجسام فلا يليق بالله .

    يقولُ حسن البنّا في كتابِ العقائدِ الأسلاميَّةِ : ( السَّلفُ والخلفُ ليس بينهم خلافٌ على أنه لا يجوزُ حملُ ءايةِ الاستواءِ على المعنى المتبادرِ ) وهذا الكلام من جواهِرِ العلمِ .

    فإن قالَ الوهَّابيُّ : ﴿ الرحمن على العرش استوى ( 5) ﴾ ( على ) أي فوق ، يقالُ لهم : ماذا تقولونَ في قولِهِ تعالى : ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10 ) ﴾ [ سورة المجادلة ] هل يفهمونَ من هذه الآية أن العبادَ فوق الله ؟ فإن ( على ) تأتي لعلوّ القدرِ وللعلوّ الحِسّيّ ، وقد قالَ الله تعالى مُخبرًا عن فرعون أنه قال : ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ( 24 ) ﴾ [ سورة النازعات ] أرادَ علوَّ القهرِ بقولِِهِ : ﴿ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) ﴾ .

    وقد ذَكَرَ الإمامُ أبو منصورٍ الماتريديُّ في تأويلاتِهِ في قولِهِ تعالى ﴿ ثُمَّ استوى على العرش 54) ﴾ [ سورة الأعراف ] يقولُ : ( أي وقد استوى ) ، ومعناهُ أنَّ الله كانَ مستويًا على العرشِ قبلَ وجودِ السمواتِ والأرضِ ، وبعضُ الناس يتوهَّم من كلمة ( ثم ) أن الله استوى على العرشِ بعد أن لم يكن يظنُّونَ أن ثُمَّ دائمًا للتأخُّر ، ويصحُّ في اللُّغة أن يقالَ أنا أعطيتُكَ يوم كذا كذا وكذا ثم إني أعطيتُكَ قبلَ ذلك كذا وكذا ، فإن ( ثم ) ليست دائمًا للتَّأخُّرِ في الزَّمن ، أحيانًا تأتي لذلكَ وأحيانًا تأتي لغيرِ ذلك ، قال الشَّاعر :

    إِنَّ مَنْ سَادَ ثُمَّ سَادَ أبُوهُ ثُمّ قَدْ سَادَ قَبْلَ ذَلِكَ جَدُّهْ

    ويُروى عن أمّ سلمةَ إحدى زوجاتِ الرّسولِ ويروى عن سفيانَ بنِ عيينةَ ويروى عن مالكِ بن أنسٍ أنهم فسَّروا استواء الله على عرشِهِ بقولهم: الاستواءُ معلومٌ ولا يقالُ كيفٌ والكيفُ غيرُ معقولٍ . ومعنى قولهم :

    ( الاستواء معلومٌ ) معناهُ معلومٌ ورودُهُ في القرآنِ أي بأنه مستوٍ على عرشِهِ استواءً يليقُ به ، ومعنى :

    ( والكيفُ غير معقولٍ ) أي الشَّكلُ والهيئةُ والجلوسُ والاستقرارُ هذا غير معقولٍ أي لا يقبلُهُ العقلُ ولا تجوزُ على الله لأنها من صفات الأجسام ، وسُئِلَ الإمامُ أحمدُ رضي الله عنه عن الاستواء فقال : ( استوى كما أخبَرَ لا كما يَخطُرُ للبشرِ) .

    وقد ثبَت عن الإمامِ مالكٍ بإسنادٍ قويّ جيدٍ أنه قال في استواء الله : ( استوى كما وَصَفَ نفسَهُ ولا يقالُ كيف وكيف عنه مرفوعٌ ) ، ولا يصحُّ عن مالكٍ ولا عن غيرِهِ من السلفِ أنه قال الاستواءُ معلومٌ والكيفيةُ مجهولةٌ فهذه العبارةُ لم تَثبُت من حيثُ الإسنادُ عن أحدٍ من السلفِ ، وهي موهِمَةٌ معنًى فاسدًا وهو أن استواءَ الله على العرشِ هو استواءٌ له هيئةٌ وشكلٌ لكن نحنُ لا نعلمُهُ وهذا خلافُ مرادِ السلفِ بقولهم : ( والكيفُ غيرُ معقول ) . وهذه الكلمةُ قالها بعض الأشاعرة مع تنزيهِهِم لله عن الجسميةِ والتحيزِ في المكان والجهةِ وهي كثيرةُ الدورانِ على ألسنةِ المشبهةِ والوهابيةِ لأنهم يعتقدونَ أن المرادَ بالاستواءِ الجلوسُ والاستقرارُ أي عند أغلبِهم وعندَ بعضِهم المحاذاةُ فوق العرش من غير مماسة ، ولا يدرونَ أن هذا هو الكيفُ المنفيُّ عن الله عند السلفِ ، ولا يُغْتَرُّ بوجودِ هذه العبارةِ في كتابِ إحياء علومِ الدينِ ونحوهِ ولا يريدُ مؤلفُهُ الغزاليُّ ما تفهمُهُ المشبهةُ لأنه مُصَرّحٌ في كتبِهِ بأن الله منزهٌ عن الجسميةِ والتحيزِ في المكانِ وعن الحَدّ والمقدارِ لأن الحدَّ والمقدارَ من صفاتِ المخلوقِ قال الله تعالى :﴿ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ (Cool ﴾ [ سورة الرعد] . فالتحيز في المكان والجهة من صفات الحجم والله ليس حجمًا . وما يوجد في بعض كتب الأشاعرة من هذه العبارة الاستواء معلوم والكيفية مجهولة غلطة لا أساس لها عن السلف لا عن مالك ولا عن غيره وهي شنيعة لأنها يفهم منها المشبه الوهابيّ وغيره أن الاستواء كيفٌ لكن لا نعلمه مجهول عندنا . وأما من أوردها من الأشاعرة فلا يفهمون هذا المعنى بل يفهمون أن حقيقة الاستواء غير معلوم للخلق فالوهابية تقصد بها ما يناسب معتقدها من أن الله حجم له حيّز . والعجب منهم كيف يقولون إنّ الاستواء على العرش حسيّ ثم يصفونه بالكون مجهولا . ولعلهم يريدون بهذا هل هو قعود على شكل تربيع أم على شكل ءاخر.

    فإن قيلَ : لماذا قالَ الله تعالى بأنه استوى على العرشِ على حَسَبِ تفسيرِكم بمعنى قَهَر وهو قَاهرُ كلّ شئٍ ؟ نقول لهم : أليسَ قال : ﴿ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129) ﴾ [ سورة التوبة] مع أنه ربُُّ كلّ شئٍ؟!

    قال المؤلف رحمه الله : كَقَوْلِ الشَّاعِرِ :

    قَد اسْتَوَى بِشْرٌ علَى العِراقِ مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ ودَمٍ مُهْراقِ

    الشرح: ( مهراق) تُلفظ القافُ المكسورة وكأَنَّ في ءاخرِها ياءً ولو لم تكن الياءُ مكتوبةً ، والمعنى أنه سَيطَرَ على العراقِ ومَلَكَهَا من غير حَربٍ وإراقَةِ دِمَاءٍ .

    قال المؤلف رحمه الله : وفَائِدَةِ تَخْصِيص العَرْشِ بالذّكْرِ أنَّهُ أعْظَمُ مَخلُوقَاتِ الله تَعَالى حجمًا فيُعْلَمُ شُمُولُ ما دُوْنَه مِنْ بَابِ الأَوْلَى . قَالَ الإمَامُ عَلِيٌّ : ( إنَّ الله تَعَالى خَلَقَ العَرْشَ إِظْهَارًا لقُدْرَتِهِ ، ولمْ يَتّخِذْهُ مَكَانًا لِذَاتِهِ ). رواهُ الإمامُ المحدثُ الفقيهُ اللغويُّ أبو منصورٍ التميميُّ في كتابهِ التبصرة .

    الشرح: إذا قلنا : الله تعالى قهر العرش معناهُ قَهَرَ كلَّ شئٍ وإنما خصَّ العرش بالذكر لأنه أعظم المخلوقات حجمًا وهو محدود لا يعلم حده إلا الله . وبئسَ معتقدُ ابن تيمية فإنه قال : الله محدود لكن لا يعلم حده إلا هو اهـ فيقال لمن يقول قوله هذا قد قلت الله محدود لكن لا يعلم حده إلا هو فقد شبهته بالعرش فماذا يفيد قولكم في الله إن له حدًا لكن لا يعلم حده إلا هو .

    فإن قيلَ : كيفَ تقولونَ خَلقَهُ إظهارًا لقدرتِهِ ونحنُ لا نَراهُ ؟ نقولُ : الملائكةُ الحافُّون حولَهُ يرونَهُ والملائكةُ لما ينظرونَ إلى عِظَمِ العرشِ يزدادونَ خوفًا ويزدادونَ عِلمًا بكمالِ قدرةِ الله ، لهذا خَلَقَ الله العرشَ . وقولُ سيدنا علي الذي مرّ ذكره رواهُ الإمام أبو منصورٍ البغداديُّ في كتابه التبصرة.

    قال المؤلف رحمه الله: أَوْ يُقَالُ : اسْتَوَى اسْتِوَاءً يَعْلَمُهُ هُوَ مَع تَنزِيْهِهِ عن اسْتِواءِ المخْلُوقِيْنَ كَالجُلوسِ والاسْتِقرارٍ .

    الشرح: مَن شَاءَ يقولُ : استوى استواءً يليقُ بهِ من غير أن يُفَسّرَهُ بالقهرِ أو نحوهِ فيكونُ أوَّل تأويلاً إجماليًّا ، ومن شَاءَ أوَّلَ تأويلاً تفصيليًّا فقال: استوى أي قَهَرَ .

    قال المؤلف رحمه الله : واعْلَم أَنَّه يَجِبُ الحَذَرُ مِنْ هؤلاءِ الذينَ يُجِيزُوْنَ علَى الله القُعُودَ علَى العَرْشِ والاسْتِقْرارِ عليه مُفَسّرينَ لِقَوله تعالى : ﴿ الرحمن على العرش استوى(5) ﴾ بالجُلُوسِ أو المحاذاةِ من فوق.



    الشرح: هؤلاءِ هم الوهابية وقَبلهم أناسٌ كانوا يعتقدونَ ذلكَ ففسَّروا الآيةَ بالجلوسِ فقالوا : الله تعالى قاعدٌ على العرشِ ، هؤلاءِ يجبُ الحَذَرُ منهم .

    قال المؤلف رحمه الله : ومُدَّعِينَ أَنَّه لا يُعقَلُ مَوْجُودٌ إلا في مَكَانٍ ، وحُجَّتُهم دَاحِضَةٌ.

    الشرح: يقولون : كيفَ يكونُ موجودٌ بلا مكانٍ ، والموجودُ لا بدَّ له من مكانٍ ، الله موجود إذًا له مكانٌ ، وحجَّتُهم هذِهِ داحضةٌ باطلةٌ ، لأنهُ ليسَ من شرطِ الوجودِ التحيزُ في المكانِ أليسَ الله كان موجودًا قبل المكانِ والزمانِ وكلّ ما سواهُ بشهادةِ حديثِ : ( كان الله ولم يكن شئٌ غيرُهُ ) فالمكانُ غيرُ الله والجهاتُ الحجمُ غيرُ الله فإذًا صحَّ وجودُهُ تعالى شرعًا وعقلاً قبلَ المكانِ والجهاتِ بلا مكانٍ ولا جهةٍ ، فكيفَ يستحيلُ على زعم هؤلاءِ وجودُهُ تعالى بلا مكانٍ بعد خلقِ المكانِ والجهاتِ . ومصيبةُ هؤلاءِ أنهم قاسوا الخالقَ على المخلوقِ قالوا : كما لا يُعقَلُ وجودُ إنسانٍ أو مَلَكٍ أو غيرِ ذلكَ من الأجسامِ بلا مكانٍ يستحيلُ وجودُ الله بلا مكانٍ فَهَلَكوا .

    قال المؤلف رحمه الله : ومُدَّعِيْنَ أيضًا أنَّ قَوْلَ السَّلَفِ استوى بلا كَيْفٍ مُوافِقٌ لذَلِكَ وَلم يَدْرُوا أنَّ الكَيْفَ الذي نَفَاهُ السَّلَفُ هُوَ الجُلُوسُ والاسْتِقْرارُ والتّحَيُّزُ إلى المَكَانِ والمُحَاذاةُ وكلُّ الهيئاتِ من حركةٍ وسكونٍ وانفعَالٍ .

    الشرح: المحاذاةُ والجلوسُ والاستقرارُ هذا الكيفُ الذي نفاهُ السَّلفُ الذين قالوا في قوله تعالى :

    ﴿ الرحمن على العرش استوى(5) ﴾ استوى بلا كيفٍ ، ومرادُهُم بقولهم بلا كيفٍ ليسَ استواءَ الجلوسِ والاستقرارِ والمحاذاةِ . المحاذاةُ معناهُ كونُ الشّئِ في مقابلِ شئٍ ، فنحنُ حينَ نكونُ تحتَ سطحٍ فنحنُ في محاذاتِهِ ، وحينَ نكونُ في الفضاءِ نكونُ في محاذاةِ السماءِ ، والسماءُ الأولى تحاذي السماءَ التي فوقَها ، و الكرسي يحاذي العرشَ ، والعرش يحاذي الكرسيّ من تحت ، والله تَعَالَى لا يجوزُ عليهِ أن يكونَ مضطجِعًا عليهِ ولا أن يكونَ في محاذاتِهِ ، إذ المحاذي إما أن يكونَ مساويًا للمحاذَى وإما أن يكونَ أكبر منهُ وإما أن يكونً أصغر منهُ ، وكلُّ هذا لا يصحُّ إلا للشّئ الذي له جِرمٌ ومساحةٌ والذي له جِرمٌ ومساحةٌ محتاجٌ إلى من رَكَّبَهُ ، والله منزَّهٌ عن ذلك .

    المصدر :
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 6th مارس 2010, 3:24 am

    ياسيدتى الباحثة .!!!!

    نحن نتكلم فى واد وأنتى تجاوبين فى واد أخر .؟؟؟؟

    تحن لم ننكر ماذكرتيه حتى تطالعينا بمحاضرة عن الآستواء .؟؟

    فالذى يطالع أسهابك يظن بنا فرية الآنكار .؟؟؟

    نحن نقول ( بيد انها صيغ مركبة المقصد منها إعلام المخلوق كيف تم الخلق

    فالذى لا تأخذه سنة ولا نوم لا يسترح من تعب أو أرهاق .؟؟؟ )

    فكيف يكون ردك بمحاضرة عن الآستواء .!!!!!!!!!!!!!!

    نحن نقول ( ومن ثم فإن ( أخناتون ) فى وصفه للخالق الآعظم وقوله أستراح فهى كينونه تعبيرية عن وجوده فى عالم أخر .؟؟
    ولم يكن ( أخناتون عابدا للشمس ) كما يتصور البعض فكما ناجى الشمس ناجى القمر وكل أركان الطبيعة ومن ثم لم يكن يوما عابدا للكواكب أيضا .. لكن تلك هى صيغة التجسيد .؟؟؟؟

    ولذلك سأل نبى الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ الله سبحانه .. ( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ، فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) الآنعام 75 ـ 79
    إذا هذا يثبت أن العقول الإيمانية كانت تتأرجح فى لوغاريتمات الطبيعة .؟؟؟؟؟
    وعندما قال نبى الله داود : ـ
    (باركى يانفسى الرب . يارب إلهى قد عظمت جدا مجدا وجلالا لبست،اللابس النور كثوب الباسط السموات كشقة ، المسقف علاليه بالمياه الجاعل السحاب مركبته الماشى ) مزمور 104
    هل المقصد هنا أن الله كائنا يمتطى السحاب كالمرء عندما يمتطى حصانه .؟؟؟؟ )

    هذا مقصدنا ومبتغى كلماتنا ولكن من خلال ردك يتضح أنك كنتى تقرأين موضوعا أخر .؟؟؟؟

    الهوينا والتريث يفيدان المرء المرهق .. هونى على نفسك قليلا فمن الواضح أن ألتباس المواضيع لديك قد أضاعا تحديد أهداف الردود لديك .!!!!!!!!!!

    أو كما يقولون لدينا فى مصر ( أسلاك دماغك ساحت على بعضها ) .!!!!!!!!!!!

    ولك تحياتى

    الباحث العلمى

    سيد جمعة


    زائر
    زائر

    رد: تهنئة خاصة للباحث العلمي د. سيدة جمعة وحوار علمي على ضوء اصداره الجديد ((لوغاريتمات الفراعنة المصريين القدماء))

    مُساهمة من طرف زائر في 7th مارس 2010, 1:49 pm

    Admin كتب:ياسيدتى الباحثة .!!!!

    نحن نتكلم فى واد وأنتى تجاوبين فى واد أخر .؟؟؟؟

    تحن لم ننكر ماذكرتيه حتى تطالعينا بمحاضرة عن الآستواء .؟؟

    فالذى يطالع أسهابك يظن بنا فرية الآنكار .؟؟؟

    نحن نقول (بيد انها صيغ مركبة المقصد منها إعلام المخلوق كيف تم الخلق

    فالذى لا تأخذه سنة ولا نوم لا يسترح من تعب أو أرهاق .؟؟؟ )

    فكيف يكون ردك بمحاضرة عن الآستواء .!!!!!!!!!!!!!!

    نحن نقول (ومن ثم فإن ( أخناتون ) فى وصفه للخالق الآعظم وقوله أستراح فهى كينونه تعبيرية عن وجوده فى عالم أخر .؟؟
    ولم يكن ( أخناتون عابدا للشمس ) كما يتصور البعض فكما ناجى الشمس ناجى القمر وكل أركان الطبيعة ومن ثم لم يكن يوما عابدا للكواكب أيضا .. لكن تلك هى صيغة التجسيد .؟؟؟؟

    ولذلك سأل نبى الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ الله سبحانه ..( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ، فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) الآنعام 75 ـ 79
    إذا هذا يثبت أن العقول الإيمانية كانت تتأرجح فى لوغاريتمات الطبيعة .؟؟؟؟؟
    وعندما قال نبى الله داود : ـ
    (باركى يانفسى الرب . يارب إلهى قد عظمت جدا مجدا وجلالا لبست،اللابس النور كثوب الباسط السموات كشقة ، المسقف علاليه بالمياه الجاعل السحاب مركبته الماشى ) مزمور 104
    هل المقصد هنا أن الله كائنا يمتطى السحاب كالمرء عندما يمتطى حصانه .؟؟؟؟ )

    هذا مقصدنا ومبتغى كلماتنا ولكن من خلال ردك يتضح أنك كنتى تقرأين موضوعا أخر .؟؟؟؟

    الهوينا والتريث يفيدان المرء المرهق .. هونى على نفسك قليلا فمن الواضح أن ألتباس المواضيع لديك قد أضاعا تحديد أهداف الردود لديك .!!!!!!!!!!

    أو كما يقولون لدينا فى مصر ( أسلاك دماغك ساحت على بعضها ) .!!!!!!!!!!!

    ولك تحياتى

    الباحث العلمى

    سيد جمعة

    الباحث العلمي سيد جمعة حفظه الله تعالى
    تعلمون عنا جيدا ، كم تستغرق معنا الكلمة عند قراءتها وتدبرها
    ولسنا نحن من نتكلم عن غير علم ولا روية
    ولم تكن مشاركاتنا خارجة على الاطلاق عن نص النص المعالج
    وبالتالي ، يبقى الموضوع موقوفا يرى فيه باحثون آخرون قولهم
    اما بالنسبة لنا فلقد حملت أنشودة اخناتون بقوله ان الاله ذهب يستريح
    كفرا وشركا جليا وواضحا
    وأقف عند هذا القول
    مجددين شكرنا لكم ولحواركم الخير
    بارك الله فيكم
    والسلام عليكم ورحمة الله
    الباحثة وديعة عمراني

      الوقت/التاريخ الآن هو 12th ديسمبر 2018, 3:19 am