شــــعار الموقـــــع

تعلموا العلم فإن تعلمه خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة .. لذلك أبوابنا مفتوحة لكافة الديانات الإلهية .. وجميع منتدياتنا داخل الموقع  مفتوحة للجميع دون قيد أو شرط أجبارى للتسجيل حيث قد وهبنا كافة علومنا لله تعالى كصدقة جارية لنفس آمى ونفسى ، ولا نسألكم سوى الدعاء لنا بالستر والصحة وأن يغفر الله ماتأخر وما تقدم من ذنوب ولله الآمر من قبل ومن بعد .
الباحث العلمى
سيد جمعة
 

حكمـــة الموقـــــع

يزرع الجهل بذرا فتحبوا أغصانه مفترشة عروشا لكروش البهائم   
وتزرع الحكمة بذرا فتستقيم غصونا ملؤها عبير رياحين النسـائم

جديد اصدارات الموقع

 
أهــم المــواضيع الأخــيرة
 
أحدث اصدارات الهيئة المصرية
العالمية للإعجاز العلمى فى
 الرسالات السماوية
      كتـــــــــاب
تأليف الباحث العلمى سيد جمعة
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

المواضيع الأخيرة

» بيان الإعجاز العلمى فى تحديد التبيان الفعلى لموعد ( ليلة القدر ) على مدار كافة الأعوام والآيام
1st يوليو 2016, 2:11 pm من طرف usama

» كتاب اسرار الفراعنة
20th يوليو 2015, 7:11 am من طرف ayman farag

» أسرار الفراعنة القدماء يبحث حقيقة استخراج كنوز الأرض ــ الكتاب الذى أجمعت عليه وكالات الآنباء العالمية بأنه المرجع الآول لعلماء الآثار والمصريات والتاريخ والحفريات ــ الذى تخطى تحميله 2300 ضغطة تحميل
12th يوليو 2015, 4:15 pm من طرف farag latef

» ألف مبروك الآصدار الجديد ( الشيطان يعظ ) ونأمل المزيد والمزيد
26th أبريل 2015, 5:20 pm من طرف samer abd hussain

» ألف مبروك اصداركم الجديد ( السفاحون فى الآرض ) الذى يضعكم على منصة التتويج مع الدعاء بالتوفيق دوما
26th أبريل 2015, 5:17 pm من طرف samer abd hussain

» الباحث الكبير رجاء هام
12th أبريل 2015, 11:14 am من طرف الخزامي

» بيان الإعجاز العلمى فى تبيان فتح مغاليق ( التوراة السامرية ـ التوراة العبرانية )
10th أبريل 2015, 6:11 am من طرف الخزامي

» الرجاء .. ممكن كتاب أسرار الفراعنة المصريين القدماء للباحث العلمي الدكتور سيد جمعة
24th فبراير 2015, 4:37 am من طرف snowhitco

» كتاب ( اللغة المقدسة ) قراءة : متابعة : أطلاع ـــ تحميل
16th فبراير 2015, 9:13 am من طرف جمال نون

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 185 بتاريخ 25th يوليو 2012, 3:42 pm

دعاء الموقع

اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت و عافِنا فيمَن عافيْت و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت وَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا ونَتوبُ اليك وَنُؤمِنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَليك و نُثني عَليكَ الخَيرَ كُلَّه

أمى وبلدى ودمى وعشقى

زهرة المدائن
 

أعلن لموقعك هنا مجانا

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)


    أدعاء تلحين لهجة القران من بين الملحنات العربية ـ أستنادا إلى أقلام مسلمة

    شاطر
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    أدعاء تلحين لهجة القران من بين الملحنات العربية ـ أستنادا إلى أقلام مسلمة

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 16th سبتمبر 2008, 8:45 pm

    اللحن
    من معاني اللحن: اللغة. "روي أن القرآن نزل بلحن قريش، أي بلغتهم. وفي حديث عمر رضي الله عنه: تعلموا الفرائض والسنة واللحن، بالتحريك، أي اللغة"، ومنه قول "عمر": "تعلموا الفرائض والسنن واللحن، كما تَعلَّمون القرآن". ومن معانيه الخطأ في الكلام. "قال أبو عبيد في قول عمر رضي الله عنه: تعلّموا اللحن، أي الخطأ في الكلام لتحترزوا منه"، وورد: "وأما قول عمر رضي الله عنه: تعلّموا اللحن والفرائض، فهو بتسكين الحاء، وهو الخطأ في الكلام ... قال أبو عدنان: سألت الكلابيين عن قول عمر: تعلّموا اللحن في القرآن كما تعلمونه، فقالوا: كُتب هذا عن قوم ليس لهم لغو كلغونا، قلت: ما اللغو ? فقال: الفاسد من الكلام. وقال الكلابيون: اللحن: اللغة. فالمعنى في قول عمر: تعلموا اللحن فيه، يقول: تعلموا كيف لغة العرب فيه الذين نزل القرآن بلغتهم"، "وجاء في رواية تعلموا اللحن في القرآن كما تتعلمونه، يريد تعلموا لغة العرب بإعرابها"، ووردت اللفظة بمعان أخرى. وقد أجمل العلماء ما جاء فيها من معان بستة معان: الخطأ في الإعراب، واللغة، والغناء، والفطنة، والتعريض، والمعنى.
    وقد ذكر أن الرسول لما أرسل "سعد بن معاذ"، وهو يومئذ سيد الأوس و "سعد بن عبادة"، وهو يومئذ سيد الخزرج إلى "كعب بن أسد"، وكان قد نقض عهده للرسول وبرئ مما كان بينه وبين رسول الله، قال لهما: "انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا، فإن كان حقاً فالحنوا إليّ لحناً أعرفه و لا تفتوا في أعضاد الناس، وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم فاجهروا به للناس"، فلما أتيناهم وجداهم على أخبث ما بلغهما عنهم، نالوا من رسول الله، "وقالوا: من رسول الله ! لا عهد بيننا وبين محمد و لا عقد"، فلما عادا إلى رسول الله قالا: "عضل والقارة. أي كغدر عضل والقارة"، فاللحن هنا بمعنى الإيماءة والاشارة والرمز، فاللحن هنا أن تريد الشئ فتوري عنه.
    والذي أريده من اللحن، الخطأ في الكلام، والزيغ عن الإعراب، وهو معنى لا نستطيع فهمه من النصوص الجاهلية، لخلو تلك النصوص من الكركات، ومن الإشارة إلى قواعد لغاتها. ولذلك فلا مناص لنا لفهمه إلا بالرجوع إلى الموارد الإسلامية. وهي تذكر أن اللحن بهذا المعنى، لم يظهر إلا في الإسلام، ظهر بسبب دخول الأعاجم في دين الله، واختلاطهم بالعرب، وأخذهم لغتهم واتصال العرب بهم، ففسدت الألسنة، وظهر اللحن بين الموالي وبين العرب. وقد عيب ظهوره في العربي، حتى غلب على ألسنة الناس. وهم يذكرون ان العربي القح الأصيل، لم يكن يخطئ في كلامه، لأنه يتكلم عن طبع وسجية، ومن كان هذا شأنه، لا يقع اللحن في كلامه، أو لأنهم كانوا يتأملون مواقع الكلام ويعطونه في كل موقع حقه وحصته من الإعراب عن ميزة وعلى بصيرة.
    يقول العلماء: وكان أول لحن ظهر بين العرب على عهد النبي، فقد رووا أن الرسول سمع رجلاً يقرأ فلحن، فقال: ارشدوا أخاكم، أو ارشدوا أخاكم فإنه قد ضل، ثم فشا وانتشر في مواضع الإختلاط خاصة، حيث اختلط العجم بالعرب، كالعراق و بلاد الشام ومصر، حتى دخل أعمال الحكومة، فأخطأ الكتاب في النحو، وأفحشوا في الإعراب، فكتب كاتب من كتاب "أبي موسى" الأشعري كتاباً فيه، "من أبو موسى ..."أو ما شابه ذلك من خطأ في القول، فكتب "عمر" إلى عامله: "سلام عليك. أما بعد، فاضرب كاتبك سوطاً واحداً، وأخر عطاءه سنة": أو: "إذا أتاك كتابي هذا، فاجلده سوطاً واعزله عن عملك"، أو "قنع كاتبك سوطاً"، أو: "ان كاتبك الذي كتب إليّ لحن، فاضربه سوطاً"، وذكر "الجاحظ"، أن "الحصين بن أبي الحرّ"كتب إلى "عُمر" كتاباً "فلحن في حرف منه، فكتب إليه عمر: أن قنع كاتبك سوطاً".
    وسبب ذلك انهم كانوا يرون ان اللحن عيب مشين. قال "عبد الملك بن مروان: اللحن هجنة على الشريف، والعجب آفة الرأي. وكان يقال: اللحن في المنطق أقبح من آثار الجدري في الوجه".
    و لا يمكن تفسير قول القائل ان "اللحن بمعنى الخطأ محدث، لم يكن في العرب العاربة الذين تكلموا بطباعهم السليمة"، الا أن يكون مراده أن الجاهليين كانوا يتكلمون بطباعهم السليمة بلغاتهم، كل يتكلم بلغته، ووفق سجيته ولسانه الذي أخذه من بيته، فهو ينطق وفق ما سمع وحفظ، فلا يلحن في الكلام بلسانه الذي أخذه من أهله، وهو رأي أقول أنه على الجملة مقبول معقول. أما اذ أريد به، أن العرب كانوا جميعاً يتكلمون بلسان واحد، فلا يخطئ أحدهم فيه و لا يلحن، فإن ذلك يتعارض مع قولهم بوجود اللغات، وبأن تلك اللغات كانت تتباين في أمور كثيرة في جملتها قواعد في النحو والإعراب، كما في "ذي" الطائية، وفي اعراب المثنى بالألف مطلقاً، رفعاً ونصباً وجرّاً وذلك في لغة "بلحرث"و "خثعم" و "كنانة"، فيقولون: جاء الرجلان، و رأيت الرجلان، و مررت بالرجلان، وكما في "كم" الخبرية، حيث ينصب "بنو تميم" تمييز "كم"، و لغة غيرهم وجوب جره و جواز إفراده و جمعه، و كما في إعراب "الذين" من أسماء الموصول إعراب جمع المذكر السالم في لغة "هذيل"، أو "عقيل" و في قول بعضهم هذه النخيل و قول بعض آخر هذا النخيل إلى غير ذلك من مواطن خلاف و تباين بحث فيها العلماء، لا مجال للبحث فيها في هذا المكان ، و وجدود هذا الاختلاف، هو دليل في حد ذاتهعلى خروج القبائل على قواعد اللغة، و الخروج على القواعد هو الحن.
    لقد أقر علماء العربية بوجود خلاف بين القبائل المتكلمة بلهجات عربية شمالية، وقد أشرت إلى مواضع ذكروها في هذا الباب، و كشف علماء النحو عن خلاف في قواعد النحو، في مثل اختلاف القبائل في التذكير و التأنيث، كما في مثل الطريق و السوق و السبيل و التمر، فهي ألفاظ مؤنثة عند اهل الحجاز، وهي مذكرة عند قبائل أخرى، و كشفوا عن أمور أخرى إن تكلم المتكلم أو كتب بها عدّ صدور ذلك لحنا منه، فهل يعدّ العربي المتكلم بلهجة من هذه اللهجات المخالفة مخالفاً لقواعد العربية، أي لحّاناً، كما نعد الاعجمي الذي يقع في الخطأ نفسه، أم نعدّه فصيحاً، عربي اللسان و السليقة? أما الاعجمي الذي يقع في الخطأ ذاته فنعده لحّاناً لحنة! لقد ذكروا ان الرسول "حين جاءته وفود العرب، فكان يحاطبهم جميعاً على اختلاف شعوبهم و قبائلهم و تباين بطونهم و أفخاذهم، و على ما في لغاتهم من اختلاف الاوضاع و تفاوت الدلالات في المعاني اللغوية، على حين إن أصحابه رضوان الله عليهم و من يفد عليه من وفود العرب الذين لا يوجَّه اليهم الخطاب، كانوا يجهلون من ذلك أشياء كثيرة، حتى قال له علي ابن أبي طالب كرّم الله وجهه و سمعه يخاطب بني نهدّ: يا رسول الله، نحن بنوا أب واحد و نراك تككلم وفود العرب بما لا نفهم أكثره? فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم، يوضح لهم ما يسألونه عنه مما يجهلون معناه من تلك الكلمات"، فهل يعقل بعد، أن يقال إن العربي كان لا يلحن و لا يخطئ في كلامه و لا يزيغ عن العربية المبينة، و العرب هم على هم عليه من اختلاف في اللجات، الذي يدفع حتماً على وقوع اللحن، لو تكلموا بالعربية القرآنية، أي هذه العربية التي يسميها علماء اللغة لغة قريش، و التي هي اللسان العربي المبين على تسمية القرآن لها.
    ثم كيف نفسر حديث: "أرشدوا أخاكم"، أو "أرشدوا أخاكم فإنه قد ضل" مع قولهم ان العربي لا يخطئ في كلامه ولا يلحن، لآنه يتكلم عن طبع و سليقة، و لم يكن هذا الذي لحن أمام الرسول، أعجمياً، و إنما كان عربيا، غأذا كان الامر كذلك، فكيف وقع اللحن إذن? ثم كيف نفسر خبر سماع الأمام "علي" أعرابياً، وهو يلحن في القرآن و يقرأ: )لا يأكله إلا الخاطئين"، أو حبر ذلك الأعرابي الذي قرأ )إن الله بريء من المشركين و رسولِه( بالجر، لأن رجلاً من أهل المدينة أقرأه إياه على هذا النحو، فبلغ ذلك "عمر"، فأمر ألاّ يقرأ القرآن إلا عالم باللغة، وأمر أبا الأسود أن يضع النحو، و الأعراب هم لبّ العرب، و صفوتهم في الكلام، فكيف وقع هذا الاعرابي في اللحن ياترى? ثم كيف نفسر قول من زعم أن في القرآن آيات فيها لحن، مثل: )إن هذان لساحران(، )و المقيمين الصلاة و المؤتون الزكاة(، )وان الذين آمنوا و الذين هادوا و الصابئون(، و مواضع أخرى تحتاج إلى تأويل ليستقيم إعرابها، أو إلى إصلاح أملائها لتنجو من اللحن.
    ثم كيف اختلف قراء القرآن في نصب "الطير" في الآية: )يا جبال أوبي معه و الطير( أو رفعها، و أختلافهم في ضم الفاء أو فتحها في الآية: )لقد جائكم رسول من أنفسكم(، و اختلافهم في بناء الفعل للمجهول أو للمعلوم في الآية: )الم. غلبت الروم(، و غير ذلك من مواضع اختلاف، فيها القرّاء، مع كونهم من العرب الأقحاح.
    ثم كيف نفسر اضطراب العلماء و ذهابهم مذهاب في قراءة الآية: )قالوا: إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم و يذهبا بطريقتكم المثلى(، و تأويلهم القراءة جملة تأويلات، لأن القاعدة النحوية تقول: "ان هذين" بينما القراءة: "إن هذين"، فعللوها جملة تعليلات، منها أن هذه القراءة نزلت بلغة "بني الحارث بن كعب" ومن جاورهم يجعلون الاثنين، أي المثنى في رفعهما ونصبهما وخفضهما بالألف، كما في قول بعض "بني الحارث بن كعب": فأطرق اطراق الشجاع و لو يرى مساغاً لناباه الشجاع لصـمـمـا
    و قيل إن هذه القراءة، هي قراءة بلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد ومن وليهم من اليمن. ونسبها "الزجاج "إلى كنانة، وابن جني إلى بعض بني ربيعة.
    ثم ما ورد في خبر آخر عن سعيد بن جبير، من قوله: "في القرآن أربعة أحرف لحن: الصابئون، والمقيمين، و فأصدّقَ وأكن من الصالحين، وإن هذان لساحران" إلى غير ذلك من أخبار. ثم ما ورد من قول "عثمان": "إن في القرآن لحناً، وستقيمه العرب بألسنتها"، وأمثال ذلك، و ما ذكر من أن "أبا بكر"، كان يستحب أن يُسقط القارئ الكلمة من قراءته على أن يلحن فيها، أفلا يدل هذا الخبر، على أن اللحن كان معروفاً ومتفشياً في عهد "أبي بكر"، و ما روي في رواية تقول: "لما كتبت المصاحف عرضت على عثمان رضي الله عنه، فوجد فيها حروفاً من اللحن، فقال: لا تغيروها فإن العرب ستغيرها، أو قال ستعربها بألسنتها، لو كان الكاتب من ثقيف و المملي من هذيل لم يوجد فيه هذه"، ثم ما ورد من وقوع اللحن من عرب أقحاح، ومنهم من ولى الحكم وادارة أمور المسلمين، ومنهم أبنة "أبي الأسود الدؤلي" التي لحنت أمامه، فعمل باب التعجب على ما يزعمه الرواة.
    وتوحي الأحاديث الواردة في الحث على إعراب القرآن، والكتب التي ألفها العلماء في إعرابه، أن من العرب: من أهل مدر وأهل وبر، من كان يقرأ القرآن بغير إعراب، أما لأن لغته لم تكن معربة، وأما لأن إعرابها كان لا يتجانس مع إعراب القرآن، و سببه أن الجاهليين لم يكونوا يتقيدون جميعاً بقواعد الإعراب، فمنهم من كان يتحلل منه، ومنهم من يعمل به وفق قواعد لغته ولهجته، و دليل ذلك قراءة الصحابة القرآن بألسنتهم، مما سبب في ظهور مشكلة القراءات، و هذا ما أخاف الصحابة، وجعلها تخشى من احتمال ظهور قرائين مختلفة، مما حمل "عثمان" على توحيد لغة القرآن، وتدوين كتاب الله حسب التوصيات التي أعطاها إلى اللجنة التي كلفها بتدوينه.
    أضف إلى ذلك ما نجده في الكتب من إجازة اصلاح اللحن والخطأ في الحديث. من مثل ما نسب إلى الأوزاعي من قوله: "لا بأس بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث"، وقوله: "اعربوا الحديث فإن القوم كانوا عرباً"، ومثل ما نسب إلى "يحيى بن معن" من قوله: "لا بأس أن يقوم الرجل حديثه على العربية" و إلى "أبن أبي رباح" حين سئل عن الرجل يحدث بالحديث فيلحن، هل يحدث به كما سمع منه أم يعرب، فقال لسائله: لا، بل اعربه. و ما ورد في أقوال العلماء في جواز أو عدم جواز اصلاح اللحن في الحديث، واختلافهم فيه، هو دليل على أن من العرب من كان يقع في اللحن أيضاً، وان اللحن لم يقع من الأعاجم وحدهم.
    ثم ان من غير المعقول ألا يقع اللحن من أهل اليمن ومن بقية عرب العربية الجنوبية، الذين كانوا يتكلمون بألسنة عربية جنوبية، رأينا أنها تختلف عن عربيتنا في مفردات الألفاظ وفي قواعد النحو والصرف.

    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: أدعاء تلحين لهجة القران من بين الملحنات العربية ـ أستنادا إلى أقلام مسلمة

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 16th سبتمبر 2008, 8:46 pm

    إن كل من صدر منهم اللحن، ممن أشرت اليهم و ممن لم أشر، كانوا من العرب، منهم من كان من أهل المدر، ومنهم من كان من أهل الوبر، بهم بدأ اللحن، أما لحن العجم، فقد بدأ بعد اللحن الذي ظهر في أيام الرسول، و في أيام "عمر "بدأ بالطبع بالفتوح، فلحن العرب اذن أقدم عهداً من لحن العجم، يؤيد ذلك ما يرويه العلماء من وقوع الشعراء الجاهليين في أخطاء نحوية، هي لحن و خروج على القواعد في نظرهم. و الشعراء الجاهليون عرب، ومن لسانهم استمد علماء النحو نحوهم وصرفهم. فقد زعموا أن "النابغة"أخطأ في قوله: "في أنيابها السم ناقع"، أخطأ و لحن لحناً شنيعاً، و كان عليه أن يقول: "في أنيابها السم ناقعاً"، أخطأ و لحن على زعمهم، مع ان كلامه حجة عندهم، و استشهدوا به في قواعد النحو والصرف.
    وأخذ "حفص بن أبي بردة"، وهو من أهل الكوفة ومن أصحاب "حماد" الراوية على "المرقش"، انه كان يلحن، زعم أنه لحن في شعره، وقد أشير إلى زعمه هذا في شعر هجاء هجوه به، هو: لقد كان في عينيك يا حفص شاغل وأنف كثيل العود عما تـتـبـع
    تتبعت لحنناً في كـلام مـرقـش وخلقك مبنيُ على اللحن أجمـع
    فعيناك إقواءُ وأنـفـك مُـكـفـأُ ووجهك إيطاءُ فأنت المـرقـع
    وزعم علماء الشعر، أن "أمرأ القيس" حامل لواء الشعر، ومن جاء بعده من الشعراء، مثل "النابغة"، و "بشر بن أبي خازم"، و"الأعشى"، أقووا في شعرهم، والإقواء: هو اختلاف إعراب القوافي، وهو أن تختلف حركات الروي، فبعضه مرفوع وبعضه منصوب أو مجرور. ويكثر وروده في اجتماع الرفع مع الجر، وأما الإقواء بالنصب فقليل. وهو في نظرهم عيب. وزعموا أن بعضاً من شعراء الجاهلية أكفأوا في شعرهم. والإكفاء، المخالفة بين حركات الروي رفعاً ونصباً وجراً، أو المخالفة بين هجائها، أي القوافي، فلا يلزم حرفاً واحداً تقاربت مخارج الحروف أو تباعدت، ومثله أن يجعل بعضها ميماً وبعضها طاء، وقال بعضهم: الإكفاء في الشعر هو التعاقب بين الراء واللام والنون. وهو أحد عيوب القافية الستة التي هي: الإيطاء، والتضمين، والإقواء، والإصراف، والإكفاء، والسناد.
    وقد روي أهل الأخبار قصة زعموا انها وقعت للنابغة، وكان لا يعرف شيئاً عن إقوائه بشعره، فلما وقعت له عرف به فعافه، ذكروا أن الناس خافوا تنبيه الشاعر إلى إقوائه، وبقي هو عليه، حتى دخل يثرب، فأرادوا إظهار عيبه له فأمروا قينة لهم أن تغنيه شعره، فغنته: أمن آل ميّة رائح أو مغتدي عجلان ذا زاد و غير مزود
    زعم البوارح أن رحلتنا غدا وبذاك حدثنا الغراب الأسود
    ففطن إليه ولم يعد إلى إقواء. "قال أبو عمرو بن العلاء: فحلان من الشعراء كانا يقويان، النابغة و بشر بن أبي خازم، فأما النابغة فدخل يثرب فغنى بشعره ففطن فلم يعد للإقواء، وأما بشر، فقال له أخوه سوادة: انك تقوي، قال: و ما الإقواء ? قال: قولك: ألم ترَ أنّ طول الدهر يُسلى و يُنسي مثل ما نسيت جذامُ
    ثم قلت: و كانوا قومنا فبغوا علينا فسقناهم إلى البلد الشام
    فلم يعد للإقواء".
    ورويت قصة إقواء "بشر بن أبي خازم" بشكل آخر، فقد زعم ان أخاه "سوادة" قال له: إنك تقوي، قال: و ما الإقواء ? قال: قولك: ألم ترَ أنّ طول الدهر يُسلي وينسي مثل ما نسيت جُذامُ
    ثم قلت: و كانوا قومنا فبغوا علينا فسقناهم إلى البلد الشام
    فلم يعد للاقواء"، أو أن أخاه "سمير"، قال له: "أكفأت وأسأت. فقال: وما ذاك ?".
    وقد ذهبوا إلى أبعد من ذلك، فزعموا أن المصاحف لما كتبت "عرضت على عثمان، فوجد فيها حروفاً من اللحن، فقال: لا تغيّروها، فإن العرب ستغيرها - أو ستعربها - بألسنتها، لو كان الكاتب من ثقيف والمملي من هذيل لم توجد هذه الحروف"، وقد كان كل من اختارهم الخليفة لكتابه القرآن من خالص العرب، ولم يكن من بينهم من هو من المولدين أو الموالي، وقد كانوا من الفصحاء الألباء، فكيف وقع منهم اللحن إذن ?
    بل زعموا أن "عمر" ضرب أولاده لما لحنوا، وأن "معاوية" كلم "عبيد الله ابن زياد"، فوجده كيساً عاقلاً على أنه يلحن فكتب إلى والده بذلك، وزعموا ان "الحجاج "كان يلحن، زعموا انه لحن في القرآن، فقرأ: )إنا من المجرمون منتقمون(، وزعموا انه لحن في آيات آخرى، والحجاج من ثقيف، ولم يكن أعجمياً، حتى يظهر اللحن منه، مع انهم جعلوه أحياناً من أفصح العرب، وممن لم يلحن في حياته في جدّ و لا هزل. قال "الأصمعي": "أربعة لم يلحنوا في جد و لا هزل: الشعبي، وعبد الملك بن مروان، والحجاج بن يوسف، وابن القرية. والحجاج أفصحهم"، وزعموا ان "الوليد بن عبد الملك"، وأخاه "محمد بن عبد الملك" كانا لحاّنين. ذكر ان "الوليد" خطب الناس يوم عيد، فقرأ في خطبته "يا ليتُها كانت القاضية، بضم التاء، فقال عمر بن عبد العزيز: عليكَ وأراحنا منك. ورووا قصصاً عن لحنه. وذكر أن "عبد الملك" قال: "أضر بالوليد حبنا له، فلم نوجهه إلى البادية "يقصد أنه كان يلحن بسبب عدم ارساله إلى الأعراب ليأخذ عنهم اللسان الفصيح. وقد كان أخوه محمد لحاناً كذلك، وذكر أنه لم يكن في ولد عبد الملك أفصح من هشام ومسلمة. قال "الجاحظ": "وكان الوليد بن عبد الملك لحنة، فدخل عليه أعرابي يوماً، فقال: أنصفني من ختني يأمير المؤمنين. فقال: ومن ختنك ? قال: رجل من الحي لا أعرف اسمه. فقال عمر بن عبد العزيز: ان أمير المؤمنين يقول لك: من ختنك ? فقال: هو ذا بالباب. فقال الوليد لعمر: ما هذا ? قال: النحو الذي كنتُ أخبرتك عنه. قال: لا جرم: فإني لا أصلي بالناس حتى أتعلمه". وذكر "الجاحظ "أمثلة على اللحن. وروي أن كتب "الوليد"كانت تخرج ملحونة. فسأل "اسحاق بن قبيصة "أحد موالي "الوليد" ما بال كتبكم تأتينا ملحونة وأنتم أهل الخلافة ? فأخبره المولى بقولي، فلإذا كتابُ قد ورد عليّ: أما بعدُ فقد أخبرني فلان بما قلت، و ما أحسبك تشك أن قريشاً أفصح من الأشعرين، والسلام".
    وقد ورد في شعر "مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري: قوله: وحديثُ الذّه هـو مـمـا ينعت الناعتون يوزن وزنا
    منطق صائب وتلحن أحيا- ناً وخير الحديث ما كان لحنا وقد ذكر أنه لم يرد اللحن في الإعراب الذي هو ضد الصواب، وإنما أراد الكتابة عن الشئ والتعريض بذكره، والعدول عن الافصاح عنه. قيل: تكلمت "هند بنت أسماء بن خارجة"، أخت الشاعر المذكور فلحنت، وهي عند الحجاج، فقال لها: أتلحنين وأنت شريفة في بيت قيس ?! فقالت: أما سمعت قول أخي مالك لامرأته الأنصارية ? قال: وما هو ? قالت: قال: منطق صائب وتلحـن أحـيا ناً وخير الحديث ما كان لحنا
    فقال لها الحجاج: إنما عني أخوك اللحن في القول، إذا كنّي المحدث عما يريد، ولم يَعٌنِ اللحن في العربية، فأصلحي لسانك. غير أن منهم من رأى أن المراد بهذا اللحن، اللحن المخالف لصواب الاعراب.
    وقد ذكر "السهيلي"، أن الجاحظ قد أخطأ حين قال في كتابه "البيان والتبيين"، ان الشاعر لم يقصد اللحن الذي هو الخطأ في الكلام وإنما أراد استملاح اللحن من بعض نسائه، وخطأه في هذا التأويل، قال: فلما حدث الجاحظ بحديث "الحجاج"، "قال: لو كان بلغني هذا قبل أُألف كتاب البيان، ما قلت في ذلك ما قلت ! فقال له: أفلا تغيره ? فقال: كيف وقد سارت به البغال الشهب، وانجد في البلاد وغار". و "قال السيرافي: ما عرفت طريق الصواب، والنحو قصد إلى الصواب".
    وذكروا أن بعض شعراء الدولة الأموية كان يلحن، وممن وقع منه اللحن "الفرزدق". رووا أن "عبد الله بن يزيد الحضرمي" البصري، كان ينتقده ويتعقب لحنه، فهجاه الفرزدق، بقوله: فلو كان عبد الله مولى هجوته ولكن عبد الله مولى المواليا
    فقال له الحضرمي: لحنت. ينبغي أن تقول مولى موالٍ.
    "وقالوا: تربع ابن جؤية في اللحن، حين قرأ: هؤلاء بناتي هنّ أطهرَ لكم"، وجعلوه حالاً، يعني: أطهر. وليس هو كما قالوا ..."، و "تكلم معاوية بن صعصعة بن معاوية يوماً، فقال له صالح بن عبد الرحمن: لحنتَ. فقال له معاوية: أنا ألحن يا أبا الوليد، والله لنزل بها جبريلُ من الجنة".
    وقد فشا اللحن وانتشر حتى بين العلماء، وبين علماء النحو واللغة أيضاً، حتى غلط بعضهم بعضاً، ونسب بعضهم اللحن إلى البعض الآخر، قال "ابن فارس": "وقد كان الناس قديماً يجتنبون اللحن فيما يكتبونه أو يقرأونه اجتنابهم بعض الذنوب. أما الآن، فقد تجوزوا حتى إن المحدّث يحدث فيلحن، والفقيه يؤلف فيلحن، فإذا نُبّها قالا: ما ندري ما الإعراب ! وانما نحن محدثون وفقهاء". ولما كثر اللحن في الحديث، جوزوا إعرابه. قال "الأوزاعي": "لا بأس بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث"، وقال أيضاً: "أعربوا الحديث فإن القوم كانوا عرباً". وقال "النضر بن شميل": "كان هشيم لحاناً، فكسوت لكم حديثه كسوة حسنة، يعني بالإعراب".
    وبعد، فقد رأيت من روايات أهل الأخبار أنفسهم، أن اللحن لم يكن قاصراً على العجم، بل كان قد عرف بين العرب كذلك، وعلى هذا يجب ألا نلقي مسؤولية ظهوره على الأعاجم، بل على العرب أولاً، لأنهم هم الذين بدأوا باللحن، بدأوا به قبلهم بأمد طويل، لحنوا في الجاهلية، أي قبل دخول العجم في اإسلام. فنحن نظلم الأعاجم اذن، إن ألقينا على عاتقهم مسؤولية إشاعة اللحن بين العرب. ولكن هل يعقل وقوع اللحن من عرب كالجاهليين، ومن شعراء فحول، استمد علماء اللغة قواعد النحو والصرف من شعرهم مثل "النابغة "الشاعر المعظم، أو من غيره ? لقد سبق أن ذكر علماء اللغة أن العربي، لا يزال في كلامه وحاشا له أن يلحن أو يخطئ في لسانه، لأنه إذا تكلم عن سليقة وطبع، وقد حماه الله من الوقوع في زلل الكلام ! إذن فكيف نفسر ما ذكروه من وقوع النابغة في اللحن، ومن وجود الإقواء في شعره وفي شعر غيره، ومن ظهور اللحن في أيام الرسول ? هل نرجع ذلك إلى خطأ الرواة في رواية شعر النابغة وأمثاله، أو نرجع ذلك إلى التزوير، فنقول إن ذلك الشعر مفتعل، وإنه ليس من شعر النابغة، وإنما هو شعر منحول وضع عليه، ومن ثم وقع الخطأ. ولكن الذي نعرفه أن من كان ينحل العرب الشعر وينسبه للجاهليين، كان من أتقن الناس لشعر الجاهلية ومن أعرف الناس بالعربية، ومن البارعين الحاذقين بقواعدها، وأناس على هذا الطراز من الفهم والعلم، هل يعقل وقوع مثل هذا الغلط منهم ? أو هل نرجع ذلك إلى الخطأ في التدوين والاستنساخ، ولكن كيف غفل العلماء من النص على ذلك ? وجوابي أن القول بأن اللحن بمعنى الخطأ في الكلام، يستوجب وجود لغة فصيحة ذات قواعد نحوية وصرفية مقدّرة ومقننة وثابتة تعدّ اللغة الفصيحة العالية في نظر أصحابها، من يخالف قواعدها يعدّ لحاناً لا يحسن القول و لا الكلام. وهو قول لا يعارضه أحد بالنسبة إلى وجوده في الإسلام، بعد أن فرض الإسلام دين الله على المؤمنين به كتاباً سماوياً ولساناً عربياً مبيناً، تثبتت قواعده نحوه وصرفه في الإسلام. فمن سار عليها عدّ فصيحاً، ومن خالفها عد لحاناً عامياً. أما بالنسبة لأهل الجاهلية، فالقول بوجود اللحن عندهم، يقتضي التسليم بوجود لغة فصيحة عليا لديهم، لها قواعد مقررة، من تكلم وفقها عد فصيحاً، حسب درجة إعرابه وملكته في اللغة، ومن خالفها عد عامياً جلفاً. وقد أكد علماء اللغة، وجود هذه العربية الفصيحة، التي هي عندهم عربية قريش، عند ظهور الإسلام، وقالوا: إن بها كان نزول عربية القرآن، وبها نظم الشعر الجاهلي، وبها نثر الكلام الجاهلي المنثور. أما اللحن، فقد أنكروا وجوده، ولم يسلموا بوقوعه، وحجتهم ما ذكرته من أن العربي فصيح بطبعه، إذا تكلم تكلم عن سجية فيه وسليقة، لم يلحن و لم يخطئ في كلامه في الجاهلية، إلى أن كان الإسلام، فاختلط العرب بالأعاجم، ودخل الغرباء بين العرب، ففسد الطبع وظهر الخطأ في اللسان، وفشا اللحن.
    وقد يعقل تصور وجود هذه العربية الفصحى، إذا افترضنا - مع المفترضين الأخباريين -ان تلم العربية، هي عربية أهل مكة ومن عاش حولهم، وانها كانت عربية قريش، وأن المتكلمين بها كانوا بشراً عصموا عن الخطأ في اللسان وجبلوا على التكلم بها على الفطرة، ولكننا لا نستطيع القول انها كانت عربية كل عرب جزيرة العرب، إذ رأينا العرب الجنوبيين، وقد كانوا يتكلمون بلغات أخرى، ووجدنا عرب أعالي الحجاز، ولهم ألسنة تباين عربية القرآن، ورأينا للقبائل لهجات، تختلف بدرجات عن هذه العربية. فكيف يتصور اذن اتفاق العرب كلهم على التكلم بلسان قريش، وبغير خطأ أو زلل في اللسان.
    وفي نفي علماء اللغة وجود اللحن عند الجاهليين تعارض مع رواياتهم القائلة بوجود الإقواء والأكفاء في شعر بعض الشعراء الجاهليين، وبلحن "النابغة" في قوله: "في أنيابها السم ناقع"، وبلحن الأعرابي في حضرة الرسول، وبتياين لغات العرب، تبايناً تحدثت عنه في فصل "لغات العرب" وقد وقع في كثير من صميم خصائص اللغات، ومن بينها أمور تخص قواعد الإعراب، وفيه تعارض أيضاً مع القرارات الشهيرة والشاذة للقرآن، وبينها أمور تخص قواعد النحو والصرف والإعراب، وفيه تعارض مع ما ذكروه من أن "أطراف الجزيرة لم تكن خالصة العروبة في القديم، بل كان أهلها مغلوبين على أمرهم ؛ فلم يكن لهم من معنى اللغة إلا تعاور المنطق والاستبداد بالكلمات يتلقفونها ممن حولهم، لأن ملكات الوضع العربي فيهم غير صحيحة، وشروطه غير تامة، وليس كل عربي الجنس عربي اللسان، وإلا فما بال الحميريين ومن قبلهم من الأمم السالفة ?".
    وكيف يعقل نفي اللحن عن العرب مع وجود اللغات، ووجود التعارض والإختلاف البين بين قواعد هذه اللهجات، هل يعقل أن يتكلم العربي الجنوبي، باللغة العربية الفصيحة من غير خطأ و لا لحن، ولسانه غير لساننا، وعربيته غير عربيتنا، وقواعده على خلاف قواعدنا، وإعرابه على خلاف إعرابنا، كما أثبت ذلك بالبرهان القاطع من الكتابات الجاهلية، وبأقوال علماء العربية أنفسهم، وفي مقدمتهم "أبو عمرو بن العلاء"، القائل: "ما لسان حمير بلساننا، و لا لغتهم بلغتنا". ثن اننا إذا أخذنا القراءات المتنوعة التي قرئ بها القرآن، والشواهد الشعرية الكثيرة التي أوردها علماء العربية والنحو على الشواذ، وما يذكره العلماء من خلاف في النحو، فإننا لا يمكن تفسير خروجها على القواعد إلا بأنها أثر من أثر بقايا اللهجات. وخروجها على القواعد، هو لحن. ومن خرج على القواعد عدّ لحاناً، مهما كان عصره أو جنسه، جاهلياً كان أو مسلماً، عربياً كان أم أعجمياً، لأن اللحن لا يختص بعصر أو جنس.
    ان ما دعوه باللحن، وما أخذوا الأعاجم عليه، من عدم تمكنهم من النطق ببعض الحروف، أو من وقوعهم في أخطاء نحوية، نراه قد وقع للعرب الفصحاء في الجاهلية وفي الإسلام، فما كان ينطقه بعض العرب من اشمام الصاد صوت الزاي، أو من النطق بالجيم "كافاً" على اللهجة المصرية، يعدّ لحناً، إن صدر من أعجمي، أما ان صدر من عربي، فلا يقال لذلك لحناً، بل يقال انه لغة من لغات العرب. واذا تصورنا ان عربية الجاهليين، كانت عربية عالية واحدة، على نحو ما يراه أهل الأخبار وعلماء اللغة، وجب اعتبار هذه اللغات لغات عامية، المتكلم بها خارج على قواعد اللغة، فهو ممن يلحن ويخطئ سواء كان عربياً، أم أعجمياً، جاهلياً أم أسلامياً، فنحن نتكلم هنا عن اسلوب كلام، لا عن رسّ وأصل.
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: أدعاء تلحين لهجة القران من بين الملحنات العربية ـ أستنادا إلى أقلام مسلمة

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 16th سبتمبر 2008, 8:47 pm

    اننا حين نقول ان اللحن لم يكن معروفاً بين أهل الجاهلية، نكون قد حصنّاهم بالعصمة: بعصمة اللسان، ونكون قد جعلناهم بذلك شعباً مختاراً، فضل بعصمة لسانه على ألسنة سائر البشر، ولكن العلم لا يعرف عصمة و لا حصانة في لسان، وهو يرى ان اللحن لا بد وأن يقع عند أي شعب، أو قوم، أو قبيلة، حتى ان كانت القبيلة في سرة البادية، وفي معزل ناءٍ، لأن الطبيعة توجد من اختلاف قابليات أفراد القبيلة ومن اختلاف مستوى عقلياتهم وثقافاتهم وتباعد سكنهم بعضهم عن بعض، خروجاً على اللسان، فيظهر اللحن الشاذ، ويبرز النشاز في اللغة، مهما كان موطن هذه القبائل، في جزيرة العرب أو في أي موضع آخر من العالم، فاللحن، أي التبليل في الألسنة من الأمور الطبيعية، التي توجدها طبيعة البشر وطبيعة الاقليم، وأمور أخرة بحث فيها علماء اللغة و الاجتماع، و لا يمكن أن يكون العرب بمنجاة منها ! لقد تحير "السيوطي" وغيره في تفسير خبر ورد عن "سعيد بن جبير" من انه "كان يقرأ: والمقيمين الصلاة، ويقول: هو لحن من الكاتب". فقال: "وهذه الآثار مشكلة جداً، وكيف يظن بالصحابة أولاً انهم يلحنون في الكلام فضلاً عن القرآن، وهم الفصحاء اللدّ ! ثم كيف يظن بهم ثانياً في القرآن الذي تلقوه من النبي صلى الله عليه وسلم، كما أنزل، وحفظوه، وضبطوه، وأتقنوه، ثم كيف يظن بهم ثالثاً اجتماعهم على الخطأ وكتابته ! ...الخ"، وفي بعض هذه القراءات خطأ حصل من الكتابة، قال "هشام بن عروة عن أبيه، قال: سألت عائشة عن لحن القرآن عن قوله تعالى: إن هذان لساحران، وعن قوله تعالى: والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة. وعن قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون، فقالت: يا ابن أخي، هذ عمل الكتّاب اخطئوا في الكتاب"، أي من الرسم، وهو في الأكثر، فهذا الخطأ في الرسم القديم للكتابة، هو الذي جعل العلماء يسمونه لحناً، وهو ليس بلحن في الأصل، وانما جاء اللحن من قراءة القراء بألحانهم، أي على حسب لغاتهم، وإلا فلا يعقل تطاولهم على القرآن بقراءاتهم له قراءة مخالفة للإعراب ولما نزل به الوحي. وهكذا كان الأمر بالنسبة للمواضع الأخرى مثل: "اثنتا عشرة عيناً"، فقد قرئ بسكون الشين وهي لغة تميم"، وكسرها وهي لغة الحجاز، وفتحها وهي لغة، ومثل "الصراط"، فقد قرأت بالسين وبالصاد، والقراءتان لهجتا قبائل، ومثل "حتى"، فقد قرئت "عتى"، قرأها "ابن مسعود"على لسانه، إذ كان من هذيل.
    وقد ذكر "المعري" أمثلة على قراءات في القرآن قرأها علماء مشهورون مثل "حمزة بن حبيب"، هي منكرة في نظر غيره من العلماء، "ينكرها عليه أصحاب العربية، كخفض الأرحام في قوله تعالى: وأتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، وكسر الياء في قوله تعالى: وما أنتم بمصرخي، وكذلك سكون الهمزة في قوله تعالى )استكباراً في الأرض ومكر السئ (، وجاء بأمثلة أخرى من قراءات غيره للقرآن.
    والخلاف الذي نلاحظه في أمور النحو بين علماء البصرة وعلماء الكوفة، في مثل عمل الأسماء والأدوات: أدوات الجرّ، أو الخفض، وأدوات النصب، وأدوات الجزم، وأمثال ذلك، هو في حدّ ذاته دليل على وجود إعراب متعدد للعرب، وقف العلماء على شئ يسير منه، فوقعوا من في بلبلة من أمره، بسبب عدم اهتمامهم بأمر تلك اللغات، واقتصارهم في جمعهم قواعد النحو على لهجات الأعراب الذين اتصلوا بهم، فظهر لهم وكأنه نشاز، ولو فطنوا يومئذ إلى أنه من إعراب الذين أخذ عنهم البصريون: قيس، وتميم، وأسد، "فإن هؤلاء هم الذين أخذ عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه، وعليهم اتكل في الغريب، وفي الإعراب، والتصريف. ثم هذيل، وبعض كنانة، وبعض الطائيين، ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم"، والقبائل المذكورة باستثناء الطائيين، هم من مجموعة "مضر"، وليس فيها قبيلة من "ربيعة"، لذلك نستطيع القول ان العربية قد بنيت على لهجات مضر، وحيث أن علماء اللغة أهملوا لغات القبائل الأخرى وبينها قبائل من مضر كذلك، فلم يأخذوا منها إلا عرضاً، تولد من عملهم هذا بناء العربية على تلك اللهجات وبموجب اجتهاد واستقصاء أولئك العلماء، فطهر من أجل ذلك الغريب والنشاز، والاختلاف في الإعراب، الذي أشار إلى قسم منه العلماء، وهو الذي احتاجوا اليه للاستشهاد به في الشواهد والمناظرات، وأكثره من لغات مضر، وأهملوا الباقي، ولو هم سجلوا كل ما عرفوه من نشاز لتجمع من ذلك تراث كبير كثير من تراث اللغات الجاهلية من اختلاف في لغة وقواعد اعراب وصرف.
    لقد تمسكت القبائل بقواعد ألسنتها حتى في الإسلام، فكان أفرادها ينطقون بلهجتهم، من ذلك ما ذكره "الزجاجي" من اختلاف "عيسى بن عمر "الثقفي، و "أبو عمر بن العلاء" في رفع أو نصب: "ليس الطيب إلا المسك"، ومن احتكامها إلى "أبي المهدي"، فلما ذهبا اليه وجداه لا يرفع، فلما حاولا اقناعه بالرفع، أبي عليهما ذلك وقال: "لا، ليس هذا من لحني و لا من لحن قومي"، فلما ذهبا إلى "المنتجع" التميمي، وجداه لا ينصب وأبى إلا الرفع، وذكر "الزجاجي": "ليس في الأرض حجازي إلا وهو ينصب، و لا في الأرض تميمي إلا وهو يرفع". وقع ذلك في الإسلام وبعد تثبيت القواعد، وكان هذا حال قبائل الحجاز، وحال تميم في الجاهلية و لا شك، فهل يعد هذا الاختلاف دلالة على عدم وجود اللحن عند أهل الجاهلية، أم يعدّ دليلاً على وجوده عندهم ? لقد أدى اقتصار العلماء في أخذهم العربية عن القبائل التي ذكروها وفي تمسكهم برأيهم في أن تلك القبائل، هي صاحبة اللغة الفصيحة، إلى نبذ اللهجات العربية الأخرى، لاعتبارهم اياها لهجات مستقبحة، ولغات حشوية، فخسرت العربية بذلك خسارة كبرى، وظهر بسبب ذلك التنابذ في مذاهب علماء العربية، بسبب اعتمادهم على لغات معينة محدودة، وليس على كل اللغات العربية القريبة من لغة القرآن، ليتمكنوا بذلك من استقرائها كلها واستنباط القواعد الكلية منها.
    ومن جملة الأمور التي يجب أن نشير إليها وننتبه اليها، هو أن علماء العربية حين كانوا يشيرون إلى لهجة من اللهجات، مثل لهجة أهل الحجاز، أو لهجة هذيل، أو تميم، وأمثالها، كانوا يشيرون اليها بالتعميم، مثل: جاء هذا على لغة اهل العالية: أو على لغة اهل الحجاز، أو على لغة تميم مع ان حكمهم هذا لم يؤخذ من دراسة لغة القبيلة المشار اليها، وانما اخذ من لسان اعرابي أو اكثر، بينما الحكم على منطق انسان واحد أو اثنين أو ثلاثة، لا يمكن ان يتخذ حجة للحكم على منطق قبيلة باكملها، اضف إلى ذلك ان القبائل الكبيرة كانت موزعة منتشرة، والحجاز وحده ذو قبائل كثيرة، متعارضة اللغات، فكيف يقال: جاء هذا على لغة اهل الحجاز وكانت اسد وتميم متجزئة منتشرة في مناطق واسعة وهذا مما يجعل لهجتها تتاثر بالاقليمية وبالجوار، فلم يكن لها لسان واحد، غير ان علماء العربية لم يفطنوا إلى هذه الامور، فوقعوا من ثم في اخطاء فاخذوا من بعض تميم، ونسبوا ما اخذوه على كل تميم مثلا.
    ثم انهم لم يستخلصوا النحو من القرآن رأسا، وقد كان عليهم الاعتماد عليه أو لانهم انما اتخذوا النحو لصيانة اللسان من الخطأ في القرآن وفي لغة التنزيل، وانما مالوا عنه إلى الشعر، والى كلام اعراب من قبائل معينة وثقوا بصحة كلامهم وزاد ابتعادهم عن الاسلوب العلمي، باخذهم بالعصبية العلمية، فظهرت الاراء المتعصبة للمدن وللعلماء، فهذا رجل محب للبصرة، مفرط في حبها، لا يقدم على علمائها عالم، وهذا كوفي متعصب لنحو الكوفة، لا يقدم على اهل الكوفة احدا ثم زاد هذا التعصب للعلماء فهذا يلميذ عالم يتعصب له وياخذ برايه كانه راى نزل من السماء وهذا عالم كبير يعيب على عالم منافس له، ويتهجم هو وتلاميذه عليه، وهذا نحوي يعيب نحو الاخرين، وقد دفعت هذه العصبية بعض العلماء إلى الابتعاد عن العلم، باللجوء إلى الموضع والفتعال والاتهام، لافحام الخصوم، حتى جاء بعضهم بشواهد نحوية وصيرفية مفتعلة، وبشهود من الاعراب، تكلموا باطلا لتأييد عالم على عالم، وفي المسألة الزنبورية التي وقعت بين سيبويه والكسائي، وفي مجالس الجدل التي تجادل فيها العلماء في محضر الخلفاء في قضايا النحو و اللغة والشعر أمثلة عديدة على ما أقول.
    وعندي ان ما نسب إلى بعض الشعراء الجاهليين من وقوعهم في اغلاط نحوية أو لغوية أو شعرية لم يكن خطأ بالنسبة لهم، وانما بان الخطأ عند علماء العربية، حين قاسوا الشعر بمقياس واحد، هو العربية التي جمعوا قواعدها ودونوها في الإسلام، والعروض الذى ضبطه "الخليل" ومن جاء بعده، ولو كانوا قد درسوا لهجات القبائل، وعلموا ان الشعر الجاهلي، جاء بالسنة متعددة، لعلموا اذن سر وقوع هذا الاختلاف في الشعر، ولاراحوا انفسهم من دراسة كثير من هذا الغريب والشاذ الذي ادخلوه كتب النحو واللغة، بعد صقل الشعر وتهذيبه. وقد فطن إلى ذلك "المعري" فاعتذر عما نسب إلى "امرىء القيس" من خروج عن القواعد بسوء الرواية وبالتصحيف، وبانهم في الجاهلية كانوا لا يعدون لذلك خروجا على القاعدة، وانما كان ذلك شيئا مالوفا عندهم فلما جاء "المعلمون في الإسلام" "غيروا على حيب ما يريدون"، وجعله يقول عن "الاقوياء": "لا نكرة عندنا في الاقواء واعتذر عما نسب إلى غيره من الشعراء من عيوب احصاها علماء الإسلام عليهم، بان قال ان هذه لم تكن من العيوب في ايامهم، وانما هي صارت عيوبا في الإسلام".
    لقد اعتمد علماء العربية على الشعر الجاهلي وعلى لغات العرب التي وثقوا منها في جمع قواعد العربية وتثبيتها، كما استشهدوا بالقرآن، الذي نزل بلسان عربي مبين، والذي ثبت الغربية. أما "الحديث"، فقد اختلفوا في جواز الاستشهاد به ذلك لان الحديث لم ينقل كما سمع النبي وانما روي بالمعنى، وهذا فان ائمة النحو المتقدمين من المصرين: البصرة والكوفة لم يحتجوا بشيء منه، وقد جوز بعض العلماء الاستشهاد به على التقدير السليم بان النقل كان بالمعنى، انما كان في الصدر الاول، وقبل تدوينه في الكتب وقبل فساد اللغة، وغايته تبديل لفظ بلفظ، وهذا يجوز الاحتجاج به، لان السلائق العربية لم تكن قد فسدت بعد. وموضوع الخلاف، هو ان النقل لم يكن بالحرف، وانما بالمعنى، ولو كان بالاول لما وقع الخلاف في وجوب الاستشهاد به، ولجرى ذلك مجرى القران الكريم في اثبات القواعد الكلية بموجبه. قال "سفيان الثوري: ان قلت لكم اني احدثكم كما سمعت، فلا تصدقني، انما هو المعنى. ومن نظر في الحديث ادنى نظر علم العلم اليقين انهم يريدون المعنى". وقد وقع اللحن كثيرا فيما روي من الحديث لان كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع ويتعلمون لسان العرب بصناعة النحو فوقع اللحن في كلامهم وهم لا يعلمون، ودخل في كلامهم وروايتهم غير الفصيح من لسان العرب، فدخل من ثم هذا اللحن في الحديث، ولهذا امتنع علماء المصرين من الاستشهاد بالحديث في النحو. وقد جوز بعض المتأخرين الاستشهاد بالحديث والامثال النبوية الفصيحة، ولم يجوزوا الاستشهاد في غير ذلك للسبب المذكور.
    هذا وقد الف العلماء كتبا عديدة في اعراب القران وفي معانيه وغريبه، وصل بعض منها الينا. وقد اشار "ابن النديم" إلى اسماء عدد من تلك المؤلفات. وهي مرجع هام بالنسبة لعلماء العربية، لورود آراء لغوية ونحوية قيمة فيها تفيد في شرح النحو العربي.
    avatar
    الباحث العلمى سيد جمعة
    مدير عام الموقع
    مدير عام الموقع

    عدد المساهمات : 6279
    نقاط : 4031
    السٌّمعَة : 91
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    الموقع : مصر

    رد: أدعاء تلحين لهجة القران من بين الملحنات العربية ـ أستنادا إلى أقلام مسلمة

    مُساهمة من طرف الباحث العلمى سيد جمعة في 16th سبتمبر 2008, 8:46 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو 17th يناير 2018, 3:02 pm